بدون إحراج
بناء جيل خال من امراض السكر والسمنه والقلب والضغط يبدأ من الاهتمام بصحة الام قبل الحمل واثنائه وحتى الولادة ولذلك نحن بحاجة لمبادرات صحية مقبلة تستوعب السيدات حديثى الزواج ومن يخططن للحمل وللحوامل فعليا.. خاصة واننا ندرك ان صحة المرأة هى صحة مصر كلها.
من المؤكد ان المحافظة على صحة الام سوف تسهم فى اعداد ابناء اصحاء ولكن مع ارهاق الام او المعاناة صحيا سيخلق نوعاً من الارتباك داخل اسرتها.. ولذا استهدفت المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة والكشف المبكر على سرطان الثدى وغيرها من المبادرات الصحية الاخيرة توفير الرعاية الصحية للمرأة المصرية لضمان وجود جيل من الاصحاء يحمى بلده من ناحية وتقليل نسبة تكلفة الرعاية الصحية لهم مستقبلا
نحن بحاجة الى مبادرة (لبرمجة) صحة الاجنة من الاطفال خلال فترة الحمل للسيدات نظرا لان صحة المراة الحامل سلبا او ايجابا تؤثر بشدة على الاجنة وبحيث يتوافق ذلك مع المشروع القومى لتنمية الاسرة ورؤية مصر الاستراتيجية للتنمية المستدامة 2030 بالاهتمام بصحة الاطفال والفتيات والمرأة.
ومن الاهمية تفعيل شراكة المركز القومى للامومة والطفولة مع المجلس القومى للمرأة ووزارة الصحة فى اى مبادرات صحية مستقبلية تستهدف الام والطفل والمقبلات على الزواج وبخاصة عند التخطيط لحملات التوعية العلاجية.
اتصور انه ينبغى علينا مراعاة التأثير الدائم لبيئة الحمل لاى مبادرة لصحة الاجنة حيث ان تاثير التدخين السلبى يؤثر على صحة الجنين فما بالنا بالام المدخنة وبالتالى اؤيد ارتفاع الضريبة على سلع التدخين من السجاير ومعسل الشيشة بانواعها المختلفة للحد والاقلاع عن التدخين!!
والاحصائيات الدولية لمنظمة الصحة العالمية كشفت عن زيادة متوسط عمرالمواطن بواقع عامين والاناث 2,7 وهو انعكاس لاهتمام الدولة بصحة المصريين وحصلت مصر مؤخرا على شهادة عالمية لتحسين وفيات الامهات عند الولادة المبكرة من بين 6 دول فقط حققوا هذا المعدل على مستوى دول العالم.
ومن المتصور ان صحة الجنين ليست مرتبطة بالحمل فقط ولكنه يتأثر ايضا بالاجواء المحيطة بوالدته مما يستدعى حماية الحامل من التعرض للمواد الضارة والاهتمام بتحقيق وجبات التغذية المتوازنة لها ولا يمكن تخيل سيدة حامل بدون حاجة الى مشتقات المواد الغذائية التى يدخل فيها فيتامينات الحديد او الكالسيوم.
ولاننا نستهدف صحة الاناث من عمر 15 وحتى 49 عاما والبالغ عددهن نحو 27 مليون سيدة بحاجة الى رعاية صحية دائمة لذلك من الاهمية مراعاة استغلال السوشيال ميديا للفئات التى تتعامل معها عند الاعداد لاستراتيجيات التوعية بالاضافة الى الزيارات المنزلية التى بلغت نحو 8 ملايين زيارة حتى الان.
ومع الجمهورية الجديدة وتوالى المبادرات الصحية فاننا بذلك نصل الى مرحلة توفير (العدالة الصحية) التى يتمتع بها كل مواطن من اقصى الصعيد وحتى كل الوجه البحرى مع اقليم القاهرة الكبري.. حيث يتمتع الجميع بنفس مستويات الخدمة الصحية المتميزة.