رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون إحراج

احتشاد الملايين من المصريين بالميادين فى مظاهرات للتعبير عن الاحتجاج الشعبى للجرائم الوحشية ومجازر الاحتلال الإسرائيلى لاهالى قطاع غزة ودعما وتضامنا للشعب الفلسطينى من ناحية وتأييداً للرئيس عبدالفتاح السيسى وموقفه الحاسم بالحفاظ على الأمن القومى المصرى ورفضه القاطع لكل المحاولات التى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من ناحية أخري.
اعتقد ان هذه الوقفة من جموع الشعب المصرى لم تقتصر على هذه الأسباب فقط بل تمتد لادراك الملايين الآن للرؤية الثاقبة والاستباقية للرئيس عبدالفتاح السيسى والتى تمثلت فى شراء الأسلحة والحاملات من السفن والطائرات وبالفعل كانت نظرة بعيدة للمستقبل ادركنا فى الوقت الحاضر اهميتها.
أتصور ان المشهد الحالى اوضح بشكل كبير المخططات التى يتم استهدافها من أجل زعزعة الأمن والاستقرار لبلدنا ولن يتأتى لأهل الشر تحقيق هذا الهدف نظرا لالتفاف كل المصريين وراء قيادتهم الرشيدة وتفويضه من أجل حماية الوطن.
من المؤكد أن المسئول عن حمايتنا وحماية الأمن القومى المصرى هو الرئيس عبدالفتاح السيسى نظراً لأنه رجل ذو خلفية عسكرية والدفاع عن مقدرات الوطن عقيدة راسخة بداخله بالإضافة إلى انه على علم تام بالمخطط الذى يحاك ضد مصر لأن الكيان الصهيونى يستهدف السيطرة على المنطقة لتحقيق حلمه من النيل للفرات.
التفاف المصريين حول قيادتهم صفاً واحداً خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى وقواتنا المسلحة ويثقون بشكل مطلق بكافة مؤسسات الدولة للحفاظ على مقدرات الوطن امر ليس بغريب أو جديد حيث إن التفويض الجديد للرئيس السيسى من جانب الشعب يعبر عن ثقته بقائده المتمتع بحنكة وفطنة وكياسة بخاصة عند تعامله مع الملفات الخارجية وقضايا الشرق الأوسط.
خروج المصريبن بالملايين إلى كل ميادين مصر للتنديد الشعبى بالعدوان الإسرائيلى الوحشى على المدنيين العزل بغزة هدفه أيضاً الاحتجاج لرفض فكرة تهجير الفلسطينين وضمانا للحقوق الانسانية للشعب الفلسطينى الشقيق ودعم القضية الفلسطينية انطلاقا من أهمية دور الرأى العام الشعبى لفرض المطالب المشروعة على المجتمع الغربى والدولى فى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلةعلى كل الأراضى المحتلة.
سيظل موقف مصر مشرفاً كعادتها بجميع اللحظات الحاسمة والحرجة لمناصرة القضية الفلسطينية بكل ما تملك من قوى ولن تتخلى عن حل الازمة رغم الضغوط التى تتعرض لها وسلبية المجتمع الدولى وتواطؤ الكثير من أطرافه.
من المؤكد ان الأمة العربية والإسلامية تمتلك مقومات الوقوف فى وجه الكيان الضعيف الذى يستهدف الأبرياء من المدنيين لاستعراض قوته أمام العالم الغربى المبارك لجرائمه والمتواطؤ معه من خلال امداده بالسلاح أو الصمت عن إدانة جرائمه الإرهابية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة