اختيار جديد
ما جرى وما شاهدناه على مدى الايام الماضية فى كل ربوع الوطن ومنذ بدء الهيئة الوطنية للانتخابات اجراءات الاستحقاق الرئاسى وما حدث من تجمعات شعبية امام مقار الشهر العقارى فى كل المحافظات لاستخراج التوكيلات والتوقيع على نماذج التأييد للرئيس وحرصهم على رفع صور السيسى وحمل اعلام مصر واذاعة اغانى وطنية وما رأيناه من مسيرات ضمت الالاف فى ميادين مصر يعلو هتافها تعبيرا عن حبها وتأييدها للرئيس.. كل ذلك يؤكد ويشير الى عزم واصرار وتصميم الشعب على اختيار وانتخاب السيسى لفترة رئاسية جديدة لمواصلة مسيرة الانجاز والنجاح.
الجماهير اثبتت فى الايام القليلة الماضية انها اكثر ادراكا لتحديات المرحلة الراهنة واكثر وعيًا بما تتعرض له مصر من مخططات تآمرية وما يدبر لها وآخرها مزاعم الاتحاد الأوروبى بعد ان نجحت فى تحقيق انجازات ومعجزات ومشروعات عملاقة وبناء وتشييد قلاع صناعية واستصلاح واستزراع اراض صحراوية جديدة بلغت اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون فدان وبدأت ثمار المشروعات الصناعية والزراعية تبدو واضحة فى ارتفاع حجم الصادرات وانخفاض الواردات واصبحت مصر دولة قوية تمتلك كل مقومات القوة والريادة والقيادة واصبحت محط انظار العالم وقواه العظمى وتجمعاته السياسية والاقتصادية وآخرها دعوة تجمع «بريكس» لها للانضمام من اول يناير القادم وهو تكتل يضم اكثر من ٠٨٪ من سكان العالم وتجارته وتعاملاته المالية والتجارية بالعملات الوطنية وكذلك مصر دائما مدعوة لحضور اجتماعات المجموعات الاقتصادية مثل مجموعة العشرين وغيرها وكذلك مدعوة للاجتماعات العالمية التى تبحث القضايا والازمات الدولية وتجربتها فى تجاوز تداعيات فيروس كورونا والحرب الاوكرانية ونجاح تجربتها الصحية فى مقاومة الامراض الخطيرة اصبحت ملهمة ونموذجا تعرضه المنظمات الدولية على اعضائها للاقتداء به.
وما تتعرض له مصر من حملات اكاذيب وافتراءات وشائعات منظمة و مدبرة على مدار الساعة لا تتوقف لاية اسباب تديرها وتمولها وتشرف عليها اجهزة مخابرات تحالف الشر الاستعمارى ومؤسسات ومنظمات دولية تدار وتتحكم فيها القوى المعادية كل هذا يؤكد ان مصر تسير فى الطريق الصحيح وان تحالف الشر الذى لا يريد اى تقدم اوتطور أو ازدهار لمصر يعمل وفق استراتيجية طويلة النفس لتحقيق اغراضه الشريرة ومخططاته التآمرية لعرقلة المسيرة الوطنية او لتعطيلها حتى تبقى مصر دولة مستوردة تعتمد على منتجاته واسواقه ونظرا لأن مصر منذ تحمل السيسى المسئولية عام ٤١٠٢ وكل مؤامرات تحالف الشر تفشل فى الوصول لغاياتها نتيجة حكمة وحنكة وشجاعة الرئيس فى قيادة المسيرة الوطنيه بكل جسارة وقدرة على النجاح والانجاز وتحقيق الاهداف والسياسات الوطنية بعد تقييم وتقدير المواقف والقدرات بشكل علمى وصحيح وبجودة عالية وطبقا للمعايير الدولية ووفقا للبرامج الزمنية المحددة ويلعب جيشنا العظيم دورا رئيسيا فى هذا النجاح والانجاز فمن ناحية احتياج التنمية الى اجواء مستقرة ومناخ آمن فقد وفره جيشنا العظيم عندما انتصر على الارهاب واعاد الاستقرار والامان ومن ناحية سرعة الانجاز فان قواتنا المسلحة تتمتع بقدرات وامكانيات وخبرات مميزة وانضباط والتزام فى تنفيذ مسئولياتها وفق البرامج الزمنية أو المقاييس العالمية وهو ما نراه حقيقة وواقعا على الارض فى كل بقعة من الوطن وتشهد به تضحياته واصراره على تنفيذ كل اهداف رؤية الرئيس الشاملة لتوفير الاستقرار والامان والحياة الحرة الكريمة وتوفير السلع الاستراتيجية وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى الغذاء حتى لا نظل معتمدين على الاستيراد وتداعيات الازمات العالمية التى يصطنعها تحالف الشر للتحكم فى مصائر الدول والشعوب.
الشعب يرى هذه المنجزات والحقائق على ارض الواقع.. تغيرت حياته الى الافضل وقدمت له التسهيلات والتيسيرات ووفرت له الامن والامان واحتياجاته الاساسية وقدمت له فرص العمل بالملايين فى المدن الجديدة والمشروعات العملاقة المنتشرة فى كل انحاء البلاد..الشعب يشاهد البلاد تتقدم بسرعات غير مسبوقة وبخطوات هائلة نحو بناء الجمهورية الجديدة واقامة الدولة القوية العفية التى تحمى مقدراتها وثرواتها وحقوقها وقادرة على ردع وكبح جماح كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودها او اجوائها الشعب الذى يرى كل هذا التقدم والتطور والتنمية يريد استمرار الرئيس الذى حقق كل هذه النجاحات والانجازات وفق رؤية شاملة تنقل مصر الى مصاف الدول العظمى ويريد ان يستمر فى قيادة مسيرة العمل الوطنى لاستكمال برامج ومراحل رؤيته الشاملة التى تحمل فى جوهرها الخير لكل مواطن وتوفير حياة حرة كريمة له فى مجتمع آمن ومستقر وقد عبر الشعب عن هذه الرغبة ردا عمليا بالتوجه الى مكاتب الشهر العقارى والخروج الى الميادين فى حشود بالملايين تأييدا وتأكيدا على اختيار الرئيس السيسى لاستكمال مسيرة الانجاز والنجاح وانهم سيقولون نعم للسيسى فى صناديق الانتخابات الرئاسية يوم10 ديسمبر القادم.