قال يا مقال
مع بداية ماراثون العام الدراسي الجديد الذي نتمناه عاماً جديداً مليئا بالخير علي مصر والمصريين، نتمناه عاماً دون استغلال ومتاجرة في أسعار الكتب الخارجية والزي المدرسي والمستلزمات الدراسية التي عانقت اسعارها عنان السماء، نتمناه عاماً بعيداً عن طمع وجشع التجار من خلال اللجوء اللي شوادر أهلاً بالمدارس وكلنا واحد ومبادرات التحالف الوطني التي تجوب المحافظات في محاولة منها لتخفيف الحمل عن كاهل المواطنين.
ويأتي العام الجديد وسط متغيرات كثيرة وأجندة مختلفة سواء علي مستوي انتظام العملية التعليمية واليوم الدراسي والتزام المدرسين بالجدول الزمني للمناهج، بعد أزمات كورونا وأوبئة عالمية أثرت علي انتظام العملية الدراسية بجميع دول العالم خلال الأعوام السابقة، نتمني أن يلتزم المدرسون بالشرح في الفصول للحد من معاناة أولياء الأمور ، ومراعاة الضمير لأن ولي الأمر يكفيه ما يعاني من ارتفاع أسعار السلع والخدمات وغيرها من متطلبات الحياة، كفانا متاجرة بآلام بعضنا البعض بحجة « أن كله غالي.. ومجتش عليا.
أتمني كغيري من أولياء الأمور أن يكون المعلم هو الركن الأساسي في المنظومة التعليمية، كونه لن يكون هناك تطوير بدون الارتقاء بأداء المعلم وتدريبه وراحته ليؤدي واجبه بكفاءة وضمير، كما أطالب وزارة التربية والتعليم والمديريات بمتابعة تفعيل لائحة الانضباط المدرسي والتزام المدارس، حتي يلمس المواطن ثمار التطوير والتغيير.
لابد من تفعيل عمل القنوات التعليمية وربطها بالجدول الزمني للمناهج والمدة الزمنية للعام الدراسي في البرامج علاوة علي تعظيم الاستفادة من بنك المعرفة والمنصات التعليمية المختلفة، نتمناه عاماً جديداً خالياً من مافيا الدروس الخصوصية والسناتر ولن يتأتي نجاح منظومة بناء الأجيال الجديدة إلا بعد تكاتف الجميع لإنجاح المنظومة التعليمية والتربوية.
كما أطالب الأجهزة الرقابية أن تتحمل مسئولياتها كاملة في احكام الرقابة وضبط الاسواق، لأن الأزمات الاقتصادية تطال الجميع، ولكننا نضع عليها كل الآمال، حفاظاً علي القاعدة العريضة من الشعب المصري التي تكافح لتعيش وتربي أولادها حلالاً طيباً، والله من وراء القصد.