رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب


.. لا يزال مشهد ٠٣ يونيو ٣١٠٢ أمام ناظرى لا يغيب.. بينما كنت اسير فى مسيرة وطن للخلاص.. من جماعة الإخوان الإرهابية ويدى فى يد الصديق النائب مصطفى بكرى من ناحية من الناحية الأخرى الصديق النائب الراحل أيضا محمود بكرى شقيقه.. وأمامى صورة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وصور كثيرة يحملها الشباب والسيدات وكبار السن لوزير الدفاع ــ وقتها ــ عبدالفتاح السيسي.. الرجل الذى آثر على نفسه لإنقاذ وطن كاد يضيع بتاريخه وتراثه وعراقته وحضارته الثرية.
.. سألت نفسى وقتها بينما يشد الصديقان بكرى على يدى تُرى من هو البطل القادم.. فى يقينى كان البطل هو نفسه وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي.. فقد كنا فى «مهب الريح» وأمامنا وطن يضيع والصورة مظلمة وقاتمة لا يعلم مداها إلا الله.. وهناك دول انزلقت وتعاني.. وفى ٣ يونيو كان الإعلان بالخلاص من طيور الظلام وخفافيشه.. واعيدت لنا حريتنا التى سلبتها جماعة السوء والضلال والمفتى «مرشدهم» الضال.. هنا كان أمام شعب الـ ٠٩ مليونا وقتها لا بديل إلا اختيار البطل المنقذ والقائد الذى حمى وطنه ليعلن بداية تحقيق الحلم وهو انقاذ الدولة أولاً والتحديث والتطوير والبناء والتعمير.. الرجل الذى صنع الأمل لشعب تمتد جذوره ٧ آلاف عام لم يرض أبداً بالذل والهوان.. كان العام السابق لثورة ٠٣ يونيو «عام الهوان» الذى حكم فيه الإخوان الدولة بفاشية دينية.. وفى ٤١٠٢ كان الاختيار للقائد بطل «الحلم» من أجل المستقبل.. وبطل تأسيس «مصر الجديدة».. لماذا لا اختار الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيسًا لدورة جديدة؟ انه الرجل البطل ــ الذى صنع الأمل فى بناء وتعمير الدولة التى كادت تضيع فهو الذى أعاد مصر إلى حضنها العربى والإسلامى والإفريقى من جديد واعادها إلى محيطها فى الإقليم الدولى فى ظروف متقبلة يمر بها العالم.. نجح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى بناء شراكات مصرية استراتيجية مع دول العالم.. استعادت الدولة المصرية مكانتها على الخريطة الدولية للقيام بدورها الطبيعى المحورى التاريخى الفاعل الريادى على الساحات الإقليمية والدولية.. قيادة حكيمة اعتمدت على بناء القوات المسلحة ومواجهة الإرهاب والحفاظ على مقدرات الدولة المصرية وثرواتها.. كان دور مصر فى السنوات الأخيرة هو الرقم المميز والصعب أمام قادة العالم بأنها دولة لها دورها فى ارساء قواعد النظام العالمى الجديد.. كانت خطبه السياسية فى المحافل الدولية فى الأمم المتحدة وقمم العشرين وقمم أفريقيا وآسيا وأوروبا وروسيا وفرنسا والصين واليابان وألمانيا وغيرها هو الحفاظ على الدولة الوطنية والعمل على ايجاد حلول سياسية لكل الأزمات فى العالم وان قضيتنا المركزية هى قضية فلسطين وأنه آن الأوان لحصول شعبها على حقوقه.. استطاع أن تجنب الدولة الانزلاق وسط منطقة متوترة بتحديات كبيرة.. وعالم يسوده صراع وجود وحروب وأزمات من الحرب الروسية ــ الاوكرانية اضافة إلى جائحة صحية قاتلة كورونا وتجاوزتها مصر بسياسته الحكيمة.. قاد واحدة من أكبر ثروات البنية التحتية فى العالم سيشهد بها خبراء التنمية فى كافة المجالات مع توفير حياة كريمة لشعبه الذى يعانى أزمة سكانية متزايدة بشكل حاد.. ساهم فى رسم خريطة تنمية سكانية عبر ٤٢ مدينة ذكية ترسم خريطة «مصر الجديدة» يقود مصر نحو الاقتصاد الاخضر وتوفير الطاقة والغاز ومضاعفة الأراضى الزراعية لتوفير احتياجات السوق المحلية من الغذاء.. حركة تصنيع كبرى بدأت تؤتى ثمارها للأجيال القادمة.. «حياة كريمة» ذلك المشروع التنموى الحضارى للنهوض بـ»ريفنا» الذى همش لأكثر من ٥ عقود.. نهضة صحية فى التأمين الصحى الشامل ونهضة تعليمية ورعاية الاسر الأولى بالرعاية وذوى الهمم.. عناوين قصيرة لتجربة عمرها الزمنى لا يزيد على ٩ سنوات لكن انجازها يعادل قرناً من الزمان.. أليس هذه مقدمة بسيطة لضرورة الاختيار للرئيس الأمل وصانعه لن اتحدث عن دوره فى تمكين المرأة ومضاعفة الجامعات فى مصر ونقل تجارب التعليم العالمية وتوطين التكنولوجيا فى مصر فهذا «اجترار» لكلام يراه القاصى والدانى على أرض مصر واقعًا عمليًا.. نحن فى مصر أمام مرحلة مفصيلة لرسم المستقبل واستشرافه.. ولا بديل إلا اختياره قائدًا وطنيًا حكيمًا يعرف جيدًا مصالح وطنه وشعبه.. هذا الاختيار يصنعه الشعب الواعى الذى فشلت كل دعاوى الفئات الضالة فى تزييفه.. لان ما تم انجازه يفوق الوصف.. علينا جميعًا أمام المشروع القومى للمستقبل لاستكمال المشوار والمسيرة هو الاختيار للرجل الذى عمل من أجل الوطن ورسم له صورته الجديدة كدولة محورية لها اثرها فى الاقليم ومحيطها الشرق أوسطى والدولى انه اختيار الرئيس السيسى لتكملة مشوار بدأه مع الشعب ولصالح الشعب وأمنه.. وللحديث بقية..
الجامعات الخاصة.. وخداع الطلاب
هناك قضية مهمة و هى أن بعض الجامعات الخاصة تخدع الطلاب عند التقدم إليها لكلية معينة وإذا لم يدخلها بعد أن حصلت على المبلغ المقرر للكلية عند سحب أمواله تقدم له المبلغ أقل بنسب تصل إلى ٠٢٪ وقد تحدثت مع الدكتور حلمى الغر حول أحد الجامعات «احتفظ» باسمها حصلت على مبلغ يقترب من ٤١ ألف جنيه اضافة إلى ٧ آلاف جنيه من أحد الطلاب لأنه سحب ورقه منها رغم أنه دفع على أنه يدخل الطب البشرى وقايضه أما الخصم أو طب الأسنان وفى النهاية ابلغت أن المبلغ الذى سيحصل عليه أقل حوالى ١٢ ألف جنيه رغم أن الدراسة لم تكن قد بدأت والسبب أن الجامعة قلت للطالب أنت مقيد بـ»الطب البشري» ولم تقدم بشفافية آليات الإقناع.. المطلوب من الدكتور أيمن عاشور التدخل الفورى لحل هذه الاشكالية بين الجامعات الخاصة وأولياء الأمور.. والنظر فى بعض الجامعات التى تحصل قيمة الدراسة بالدولار.


تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة