رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

«نعم»، وأقولها بثقة أطالب كل فئات الشعب الواعية بتحديات المستقبل أن تصطف معاً فى اتجاه واحد وهو المطالبة بترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى لولاية جديدة ودورة قادمة لحكم الوطن.. أسباب كثيرة تجعلنى أكرر على مدى شهر عبر عدة مقالات أن ترشح السيسى إرادة أمة وارادة وطن وارادة شعب.. ومن جعلنى أعيد وأكرر هو «السعار» الذى أصاب خلايا الجماعة الإرهابية ومن يدور فى فلكهم والتنظيم الدولى للإخوان الذى «هرم» فى أوروبا ويعيش خارج دوائر الزمن والفهم الحقيقى للشعب المصري.. هؤلاء الافاعى التى اعتبرت مناسبة الترشح للرئاسة لدورة جديدة فرصة لنشر سمومها عبر «سعار» إعلامى تبثه أدواتها «القذرة» الملوثة الفكر والضالة والغائبة عن الوعى فى ظنون بائسة انها بجنجورية «غلمانها» تستطيع ان تغير واقع التأييد الشعبى والحزبى للشارع المصرى لاعتبار الرئيس عبدالفتاح السيسى مرشح الشعب.

لا أنكر ان هناك طابوراً خامساً «نائماً» داخل شقوق وجحور غائرة داخل الوطن يتعاملون بالكود والإشارة وينبحون باشاعات ضالة مع النابحين فى ابواق مدعومة بأموال التنظيم الدولى فى الخارج.. يخططون للمؤامرات الفاشلة والدعاية المغرضة لتشويه ما تم على أرض الوطن من انجازات الحديث عنها «اجترار» وتكرار لأنها تتحدث عن نفسها وها هى مصر الجديدة تتحدث عن نفسها بعد دورتين للرئيس السيسى الذى استطاع بقيادته الواعية مواجهة الإرهاب الأسود والحملات التى صرف عليها عبر «السوشيال ميديا» المليارات استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار وتشويه ما تم إنجازه فى مصر فى خريطة تنمية غير مسبوقة خطط لها على كافة مساراتها التنموية.
.. وفشلت مؤامرات الظلام من جانب مجموعات «اللئام» التى اختارت لنفسها لافتات براقة لاغراء الشباب الذى أعطى ظهره لها لثقته فيما تم انجازه ويشاهدوه على أرض الواقع فى وطن كاد عام 2013 وتحديداً قبل 30 يونيو من نفس العام ان يضيع ويصبح فى عالم آخر من انقسام وتفكك ويكون دولة هشة دون وعى بما تم فى المنطقة.. الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى اشرف بأننى كنت من الصحفيين الاوائل الذين التقوا به عندما كان ملحقاً للدفاع وكنت وقتها نائباً لرئيس أكبر جالية فى الخارج وعن قرب لمست أن هذا الرجل الرحيم الحكيم يملك ادوات القيادة وادوات العمل والإنتاج بصمت ودون ضجيج.. وفعلاً مع تسلمه زمام الامور وقبلها بعد احداث يناير من تابعه يلمس تماماً أن رجل الدولة هو ذلك الرجل الذى يعمل وينتج بضمير وطنى دون البحث عن المنصب ومن هنا كانت إرادة الشعب عندما طالبنا فى عام 2014 عبر مقالات عدة انزل «يا سيسي» دون السعى لشيء سوى بناء وطن وانقاذه من شلة الانتهازيين وجماعات الإرهاب التى ترفع راية الإسلام وهو منها براء.
أؤكد أن خروج الشعب فى 30 يونيو حاملاً صور الرئيس عبدالفتاح السيسى «وزير الدفاع وقتها» مقرونة بصور الزعيم الخالد جمال عبدالناصر كانت رسالة واضحة ان مصر تبحث عن القائد عبدالفتاح السيسى الوطنى الشريف لبناء الوطن مذكرة بأمجاد مصر فى الماضى وتراها فى شخص الرئيس عبدالفتاح السيسي.
.. وحقاً عندما نرى أن دولاً فى المنطقة ضاعت وأخرى تضيع نحمد الله ان اختيار الشعب قبل تسع سنوات للرئيس عبدالفتاح السيسى كان صائباً وبضمير وطنى وان الحس الشعبى لا يكذب ولا يتجمل بل يعكس الضمير الوطني.. وفى وطنية مصرية لا تحتاج إلى استئذان.. كان تأييد الشعب للرئيس هو تأييد للمشروع القومى لبناء الجمهورية الحديثة بعد أكثر من 40 عاماً من الاهمال والتردى وزواج السلطة بالثروة.. ها هو اليوم وسط تحديات عالمية واقليمية نكرر نفس النداء الذى كررناه فى المرة الأولى قبل سنوات «ترشح يا سيسي.. إنها إرادة الشعب» وكمل مشوار بدأته مع شعب عظيم تحمل وصبر ومع جيش قوى يحمينا من تهديدات التحديات وشرطة تحمى المواطن فى بيته وسكنه وأسرته.
كمل مشواراً يحتاج وجودك لاستمرار العطاء والبناء والتعمير.. إن تحالف قوى الشر ودعايتهم لن تؤثر فى وعى الشعب المصرى الذى يؤمن بأنك القائد الوطنى الشريف الذى لم يتاجر بآماله واحلامه ويدرك ان ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي.. وقلتها فى مقال سابق ضرورة حتمية.. ولا ينكر ذلك إلا «الغربان» الحاقدون.. وارى ان حملات التأييد التى بدأت تظهر فى شوارع تحتاج منا ان نكثف أكثر ونتحدث عن ٩ سنوات ماضية ونعيد مرة ثانية حشد «التفويض» فى يوليو 2013 بعد خريطة الطريق بأيام لنقول للعالم ان مصر المستقرة الآمنة تطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى بــ «الترشح» لولاية جديدة.. إنها إرادة شعب ترد على من أرادوا كتابة نهاية الوطن نحن مع الرئيس السيسى لتكملة مشوار بدأناه ومواصلة مسيرة وطن، وللحديث بقية.
ماهر عباس

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة