لماذا؟
لا يكاد يمضى يوم دون أن تشهد البلاد إنجازاً أو انطلاق العمل فى مشروع جديد يستهدف تقديم الخدمات للمواطنين فى مختلف أنحاء المحروسة، ولنا فيما يحدث فى منطقة «بشتيل» بالجيزة شاهد ودليل على ما تقدمه دولة 30 يونيو لأبنائها حيث انتهى العمل بمشروع محطة «قطارات الصعيد»، التى تعد واحدة من أكبر واضخم محطات السكك الحديديه فى المنطقة وربما فى العالم، وباتت جاهزة للافتتاح خلال الأيام القليلة المقبلة.
والمتابع للمشهد يلاحظ أن المنطقة تحولت بالكامل وتغيرت ملامحها لتصبح نموذجا من ميدان رمسيس بوسط القاهرة بعد إنشاء أذكى وأحدث محطة للسكة الحديد فى مصر، والتى من المقرر أن تنطلق منها قطارات خط الصعيد وعدد آخر من خطوط السكة الحديد.
وتظهر ملامح التطوير فى المنطقة بإنشاء محورى الفريق كمال عامر و26 يوليو الجديد، بالإضافة إلى محطة المونوريل الجارى تنفيذها للربط مع محطة السكة الحديد لتتحول المنطقة إلى محطة تبادلية بين أكثر من وسيلة نقل «المونوريل والقطار والمونوريل والموقف الجارى تنفيذه».
وعند افتتاح المحطة سيتم إنشاء موقف للسيرفيس لخدمة الركاب وتسهيل الانتقالات والمواصلات بجانب محطات المونوريل والقطار والمترو، بالإضافة لاقتراب المنطقة من الطريق الدائرى حول القاهرة الكبري، مما يحول المنطقة بالكامل إلى أهم منطقة تجارية فى الجيزة تشبة ميدان رمسيس، كما ذكرت فى البداية مما يوفر فرص عمل كثيرة ويفتح أبواباً للرزق خاصة بالمحال المجاورة بالإضافة إلى المول التجارى الموجود بمحطة السكة الحديد.
ومنعا لظهور الباعة الجائلين والمواقف العشوائية بمحيط محطة قطارات السكة الحديد ببشتيل، كما هو الحال بميدان رمسيس والميادين التى تضم محطات للسكة الحديد، تم إنشاء موقف ميكروباص مقابل للمحطة وكذلك المول التجارى الذى سيضم مئات المحال مع استغلال المساحات المتاحة لإنشاء محال أخري، بالإضافة إلى الأنفاق التى تربط مع محطات المترو والشوارع الرئيسية المحيطة بالمنطقة، وكذلك الجراج الواقع اسفل المحطة لمنع التكدس والازدحام.
تضم المحطة عددا كبيرا من الخدمات من بينها المول التجارى والجراجات، ومساحة المحطة 57 فدانا تقريبا ثلاثة أضعاف محطة رمسيس وتشمل ورشاً للجرارات والعربات ومخازن وجراجا ومولا تجاريا وأجزاء استثمارية ومجموعة من العمارات فى مسير السكك الحديدية القديمة يشكل نشاطا إداريا وتجاريا وسكنيا.
ووفقا لوزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير، فأنه بعد افتتاح محطة قطارات الصعيد بمنطقة بشتيل، سيتم إلغاء مسار السكة الحالية الخاصة بالقطار، حيث تم نقل خطوط السكة الحديد وسيتم تخصيص أرض المسار القديم لإنشاء عمارات سكنية وعيادات ومحال وخدمات لأهالى المنطقة، وسيتم إنشاء العمارات بالتعاون بين الوزارة ومستثمر مصرى فى مجال المقاولات.. حيث تم وضع تخطيط لمنطقة محطة بشتيل لتكون محطة مركزية بها كل الخدمات بها 2 جراج واحد أسفل المحطة وآخر أسفل العمارات السكنية، مشيرا إلى أن الوزارة حصلت على تصديق من الرئيس السيسى بإنشاء جراج متعدد الطوابق يتسع ألف سيارة بمحيط محطة بشتيل، فى المنطقة بين محور 26 يوليو والمحطة لتيسير حركة تنقل المواطنين وتحقيق السيولة المرورية فى هذه المنطقة وروعى عند اختيار موقع المحطة وقوعها فى منطقة وسطية بين محطتى سكك حديد رمسيس والجيزة وكونها تقع فى محافظة الجيزة التى تعتبر بوابة لصعيد مصر وكذلك كونها منطقة التقاء خطوط السكك الحديدية الرئيسية بمصر بالإضافة إلى وقوعها على 4 محاور رئيسية تسهل نقل الحركة منها وإليها وهو ما يجعل موقع المحطة استراتيجياً يربطها مع مختلف وسائل النقل لخدمة جمهور الركاب من شتى الفئات العمرية والاجتماعية، وتبلغ السعة الاستيعابية للركاب بالمحطة 250 ألف راكب يومياً.