رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

في الجمهورية الجديدة تنطلق العديد من المواقع علي خريطة الوطن بثوب جديد وانجازات كبيرة تظللها حياة كريمة غيرَّت من وجه الريف المصري إلي واقع حضاري في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.. ومن المحافظات التي حظيت بالاهتمام محافظة المنوفية المعروفة بأرضها الخصبة ومساحتها المحدودة.. وقد تميزت علي مدي تاريخها قديمة وحديثة بالتعليم والاهتمام به حتي ان الامم المتحدة عندما اختارت مركز لليونسكو لتعليم الكبار اختارت مدينة »سرس الليان« القريبة من مركز منوف الذي كان يوما عاصمة تجارية للمحافظة. وقد حباها الله في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي ان يختار لها محافظا يعمل في صمت ويترك الانجاز يتحدث عن نفسه دون ضجيج.. ونجح بالفعل المحافظ اللواء ابراهيم احمد ابوليمون في إدارة العمل الميداني بالمحافظة كما يقول الكتاب وهي مدرسة الرئيس عبدالفتاح السيسي ان الاعمال تتم اولا قبل الاعلان عنها.. وآمن اللواء ابوليمون منذ وصوله قبل نحو 4 سنوات إلي المحافظة بأن العمل بصمت والانجاز بجودة أداة رضاء المواطن علي عمل المسئول.. فقد جاء ابوليمون للمحافظة وكانت لفترة ليست قصيرة بلا محافظ حيث كان يتولي العمل الدكتور ايمن مختار محافظ الدقهلية الان بالنيابة.. واستطاع ابوليمون ابن الغربية المتمرس بحكم عمله في الرقابة الادارية لأكثر من 28 عاما ان يفتح ملفات المحافظة ليجعل منها نموذجا مميزا للانجاز في مدنها الصناعية قويسنا والسادات والمنطقة الحرة.

وفي جامعاتها المنوفية والسادات والاهلية الجديدة اضافة إلي فرع جامعة الازهر والجامعة الخاصة بالسادات والتكنولوجية بقويسنا.. واستطاع ان يجعل الكل في واحد.. يضاف إلي ذلك الخط الكبير الذي بناه مع مؤسسات المجتمع المدني والشراكة مع القطاع الخاص ودعم المجتمع الاهلي في المحافظة.. نجح في خلق جو من الحماس لدي القطاع الخاص ورجال الاعمال بأهمية المسئولية الاجتماعية لرجل الاعمال والمواطن المنوفي بالمشاركة »المليونية« في مشروعات الصحة والمساعدات الاجتماعية والتبرع سواء بالمال أوالارض.. ليس هذا فقط بل اصبح وجود »قادرون باختلاف« ضيوفا علي ديوان المحافظة يوما صورة دائمة يقول ابوليمون: »اسعد لحظات حياتي عندما اقدم مساعدة لمحتاج من الاسر الاولي بالرعاية«.. ويقف ابناء المنوفية الذين حظيت محافظتهم بمشروعات حياة كريمة بتنفيذها بمركزين في مهمين اكبر مراكزها جغرافيا وهما مركز اشمون ومركز الشهداء الذي يحف مع محافظة البحيرة كما اشمون التي تحف مع محافظة القليوبية.

ابوليمون تجول في كل انحاء المحافظة واهتم بنجوعها وقراها المنسية وفي حياة كريمة اضاف في المرحلة الجديدة مركزين مهمين قويسنا الذي ايضا يجاور القليوبية والباجور الذي يتوسط المحافظة ويتماس مع القليوبية من فرع دمياط ويضم قري منسية كثيرة علي جسد النيل تتواصل مع قري اشمون..

زار ابوليمون معظم القري واعاد للحياة مشاريع كان البعض يظن انها في طي النسيان كمحطة مياه القرنين ومحطة الصرف الصحي في بهناي وغيرها. التقيت به قبل ايام مع الصديق الزميل الكاتب حمدي حنضل الذي له باع كبير في المحافظة ويعتبرونه »مصطفي امين المنوفية« بحكم ان رأس تحرير جريدتها 30 عاما تقريبا كما انه كان عضوا بمجلسها المحلي »محافظة« لفترة ليست قليلة ومع زميلي الاستاذ عبدالناصر عبدالله مديرالتحرير الذي يمثل الجمهورية حضورا في كل مناسبات المحافظة السياسية والاجتماعية.. فلا يوجد عزاء لا يحضره.. استمعت معهم للمحافظ الذي حول مقالب القمامة إلي ساحات خضراء.. فهو المحافظ الذي جعل احد ابناء المحليات ينام في احد الحدائق اكثر من 20 يوما حتي تخلص شبين من نموذج »ارض عرفه« الذي كان مقلبا ينثر الذباب وينفث الروائح علي سكان العاصمة وليس هذا فقط بل في عهده تولت المرأة رئاسة المدينة »مروة زهران« في الباجور ورئاسة القرية في ميت عفيف وسرس الليان ليس هذا فقط وليس غريبا علي محافظ التحق بالرقابة وكان عمره 26 عاما تقريبا واستمر بها وتدرج بملفاتها من البحر الاحمر إلي اسوان إلي الاسكندرية ومطروح والغربية والدلتا وتولي مناصب مهمة في اداراتها المركزية ورئيس لقطاعها المالي حيث ترأس جهاز مكافحة الفساد الاقليمي إلي مناصب اخري رفيعة.. ومن هنا استطاع اختيار رؤساء العمل معه بعناية وكان اساس اختيارهم هو طهارة اليد وسجل سلوكه مع المواطن الذي هو الاساس في العمل رضاءه وتحسين الخدمات له. فقد حول 20 مكانا مهملا إلي حدائق غناء في المحافظة واستطاع بجرأة احسده عليها ان اصدر قرارات لم يصدرها أي محافظ قبله رغم ان المحافظ تولاها محافظون نشهد لهم بالكفاءة والاداء وبينهم سليمان متولي ومحروس ابوحسين والمستشار عدلي حسين واللواء سعيد عباس وغيرهم إلا أنني استطيع القول إن اللواء ابوليمون »صنع الفارق« لا يأسره الكرسي يقول رضاء المواطن هو اساس ومعيار عملي.. قال لاحد رؤساء المدينة عندما هاجمها السوشيال ميديا لا تقلق طالما تم الهجوم فانتي تتحركين صح..

المحافظ يتجول في المحافظة التي شهدت لاول مرة في شوارعها زراعة النخيل »المثمر« دون ان يقول لسائقه او من معه إلي اين نحن ذاهبون.. علمت انه ومن واقع تجربة لا يهمل قصاصة تصله ويتعمق في دراستها حتي يصل إلي الحقيقة.

هذا النموذج من المحافظين ونحن ننطلق لجمهورية جديدة هو الذي يريده المواطن الذي يستعد الان لدورة جديدة لرئيس الجمهورية نكمل معه مشوار بدأه.. وبالتأكيد تظل المنوفية اكبر محافظة لها مشاركات ايجابية في صندوق الانتخابات ضمن مدرسة سياسية طويلة علي مدي عقود آمن اهلها بأهمية الدولة المستقلة.. وامن اهلها بأن التعليم اساس في حياة المواطن كالصحة والغذاء وغيرهما وللحديث بقية عن محافظة انجبت العباقرة والنبلاء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة