رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صباح الأحد


الدنيا أتغيرت ..كما أن الظروف أيضا قد تغيرت مائة وثمانون درجة، وهذا وضع طبيعي لما مر ويمر به العالم الٱن ومستقبلا ..وأتصور أن العالم قبل كورونا يختلف كثيرا عن عالم ما بعد كورونا ..أشعر وكأن كورونا قد قسمت التاريخ ..ما قبل وما بعد . وحقيقي فعلا العالم كان قبل كورونا وضع وبعد كورونا وضعا ٱخر .. بمفاهيم ومعطيات جديدة .. لقد حدث فيه تغييرا كبيرا في ديناميكية الحركة ولاسيما للأمام ..حتى المناخ في العالم تغير .. والتغيرات ظاهرة وواضحة وضوح الشمس . هذا ما حدث .
لكن أيه المشكلة في ذلك ؟ هذا هو السؤال الذي يتبادر لكل ذهن بيفكر ولكل ذهن أغتابه الجمود..المشكلة أن هناك كثيرا من الناس لاتريد أن تصدق إن تغييرا كبيرا قد حدث في أنماط الحياة في العالم ..سواء كانت هذه التغييرات إجتماعية أو اقتصادية أو حتي نفسية ..ولكن هؤلاء الرافضون للتغيير مازالوا يفكرون بمنطق ثمانينات القرن الماضي ويصرون على البقاء فيهم وأن يكون عزائهم هو الجلوس ولطم الخدود والنقمة على الحكومة وسنينها ويريدون تطبيق ما كانوا يقومون به في تلك الفترة المشار إليها الٱن وهنا الخلل ويحدث ضرب الكف بالكف .. فلم يعد مناخ الوقت الحالي من حرارة أو رطوبة أو برودة هو هو مناخ الثمانينات ..كل شيئ تغير وفرض علينا تغيير فلسفتنا لتناسب مع مناخ هذه الأيام ..الظروف الحياتية تغيرت ..الكهرباء تغيرت ..المياه تغيرت ..امراض جديدة دبت في أجسام الناس لم نكن نسمع عنها ..كان في الماضي يكفي أن يكون رب الأسرة فقط يعمل فيكفي إحنياحات بيته أو أسرته ..الٱن إن لم يعمل كل منا لن نكفي حاجات بيوتنا وهذا ينطبق على غالبية الأسر وليس لأن الحاجات تضاعف سعرها فقط ولكن لزيادات الحاجات الأسرية في البيت الواحد ..زمان أو حتى وقت قريب كان يكفي البيت تليفون ارضي واحد .النهاردة أقل أسرة بها ما لايقل عن أربعة تليفونات جوال وتضاعفت مع ذلك المصروفات ومعها شعرنا بصعوبة الحياة ليس لأن الأسعار ارتفعت فقط وإن كان ذلك صحيحا ولكن لأن حاجتنا زادت سواء كانت من الكماليات أو الضروريات.
عرفتم لماذا نشعر بالمعاناة ؟ ببساطة شديدة لأن العالم تغير والغالبية مازالت ترزخ تحت عباءة الماضي ..ولم تغير سلوكياتها سواء في الاستهلاك أو في الإنتاج ..مطلوب التفكير بمعطيات وظروف وأحوال هذا الزمان أولها أننا علينا جميعا أن نعمل ولا ننتظر الوظيفة المناسبة ..نعمل اولا لسد حاجتنا ثم بعد ذلك سوف تأتي الوظيفة المناسبة ..الذي مازال يعيش بفكر القرن الماضي لايقرأ هذا المقال، لأنه سوف يحزن كثير ويصدم أكثر لأنه مازال نائما ويريد أن يظل يأكل من لفة محلولة مثلما يقولون.
============
&& ٱخر الكلام
==========
& بدع المدارس والجامعات الخاصة بهدف تحصيل فلوس من الناس ..مفيش فايدة ولا حد حاسس أننا علينا أن لا نكون قساة على بعضنا البعض.
& محافظ المنيا ..رجل محترم ..متاح كل الوقت تطلبه يرد ..لو مشغول يعاود الإنصال بك ..رجل يدرك حقيقة وقيمة المسئولية الواقعة على عاتقه ..تحياتي له ..صغار الموظفين كارثة المحليات .. لا عاوزين يشتغلوا ولا يردوا على تليفونات ..الدنيا اتغيرت وشغل الموظفين ده لم يعد يصلح الٱن في زمن الذكاء الأصطناعي
& الكنيسة الرسولية تلعب دورا مجتمعيا رائعا في ظل رئاسة القس ناصر كتكوت لها .. ووجود قائد كبير على رأس الطائفة الإنجيلية في مصر ..هو الدكتور القس أندريه زكي ..رجل دين ودولة..يعطي مقعده مذاقا خاصة لكاريزمته المقبولة من كل الفاهمين لطبيعة موقعه الهام.يتابع ويشجع كل المذاهب الإنجيلية بحكمة وإقتدار
.. المجلس العام للكنائس الرسولية في مصر هو أحد أكبر مذاهب الطائفة الإنجيلية يقيم مؤتمرا هاما في ظل حالة الهجرية غير الشرعية تحت عنوان " مصر أجمل " يحضره ألف شاب من الكنائس الرسولية المختلفة ..وذلك يوم الجمعة القادمة ..برافو القس ناصر كتكوت ..فكرة في وقتها ومؤتمر مسعاه محمود ورائع.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة