رسالة من القلب
عبدالفتاح السيسى لولاية جديدة.. لم تفاجئ ملايين المصريين الذين يعرفون عن يقين ويلمسون بأنفسهم أن الرئيس منذ ثورة 30 يونيو 2013 وإعلان خريطة الطريق فى 3 يوليو 2013 وقبلها عندما كان رئيساً للمخابرات ووزيراً للدفاع لا يشغله إلا هذا الوطن بخريطته وسيادته واستقراره ونمائه وازدهاره.. ومن هنا ومعى الملايين نقول انعمب لولاية جديدة لاستكمال مسيرة بناء وتعمير فى إستراتيجية بدأها وحرص على تنفيذها شملت بناء الدولة الحديثة التى جعل منها جلسة عمل شاملة فى جميع المجالات تعليم وصحة وتنمية متكاملة والعمل على سيادة الدولة وحماية أراضيها والحقيقة وعى الشعب لمس خريطته منذ إعلانها فوقف معه متحملاً وصابراً من أجل بناء الدولة الحديثة التى نحلم بها فى عالم لا يعترف إلا بالأقوياء.. وسط توترات حادة فى المنطقة والإقليم والعالم.. طالبت فى 2013 ترشيحه وها آنذاك أعيد نفس الطلب مرة أخرى بأنه رجل المرحلة وقائد المنظومة الحديثة لبناء مصر الجديدة فلم أنس يوم 30 يونيو وأنا أحبس أنفاسى فى مسيرة شعبية تحركت من أمام نقابة الصحفيين إلى الاتحادية لإسقاط الجماعة الفاشية التى كانت لها تجربة فاشلة فى الحكم.. خرجت مع الجموع الغفيرة بهتاف يظل خالداً الا لحكم المرشدب.. رفعنا صور الزعيم عبدالناصر مع صور وزير الدفاع وقتها المشير السيسى وكلاهما أبناء مدرسة الوطنية المصرية المشهود لها بحماية الوطن وكرامة المواطن.
كنا خائفين على مستقبل وطن عشنا على ترابه ونحن نرى طغمة حاكمة لا تعنى قيمة مصر وترابها وحدودها.. ويوم 13 يوليو لا أنسى وأنا جالس فى أحد مقاهى مصر الجديدة بالقرب من منزلى والاتحادية الرمز الرئاسى وجاء الإعلان فى مساء نفس اليوم ليدخل على الصدور الفرحة والانتصار بانقاذ الوطن والذى تحمل تبعاته الرئيس بعد ذلك عبدالفتاح السيسى.
لا ننسى كيف انحازت القوات المسلحة للشعب وهذا هو ديدنها عبر التاريخ إلى الشارع المصرى كما فعلت فى أيام وطنية مشهود لها بالوقوف مع إرادة الشعب وخياراته الوطنية بدءاً من ثورة عرابى ضد الخديو توفيق ومروراً بوقفة الشعب مع ثورة يوليو التى قام بها الضباط الأحرار وحولها شعب مصر االواعىب إلى أهم ثورة فى القرن الماضى كانت مفتاحاً لاستقلال العديد من دول العالم فى آسيا وإفريقيا وصولاً إلى 30 يونيو 2013 التى أعادت مصر للمصريين.. ويومها وقف شعبنا العظيم بملايينه الثلاثين وأكثر حولوا شوارع مصر أمام دهشة العالم إلى أسطورة شعبية طردوا فيها الإخوان من الحكم.. ومع عزل الإخوان الذين عزلتهم أعمالهم بفكرهم المتطرف ومرشدهم الضال.. ومن أجل مصر تحرك الرئيس عبدالفتاح السيسى لحماية الشعب والدولة من الانقسام والاقتتال الذى كان ببصيرته يلمس ملفاتهم وخستهم ورفض معه الشعب الفاشية الدينية.. ومعه واجه إرهابهم الذى تحملت الدولة الثمن غالياً من أبنائنا الشهداء من الجيش والشرطة والشعب.
الإرادة الشعبية اليوم تعيد من جديد نداءها للرئيس عبدالفتاح السيسى بالترشح لولاية جديدة.. ولا أبالغ إذا قلت الشعوب العربية وشعوب العالم الثالث جميعاً كما فرحوا بتحرير مصر من قبضة الجماعة الإرهابية بعد عام من الطغيان والبغى.. وبعد ٩ سنوات من تولى الرئيس السيسى الحكم يطالبونه بالترشح من أجل استقرار دولة كادت تضيع لولا ثورة 30 يونيو التى قادها شرفاء هذا الوطن وساند إرادتهم الجيش والشرطة فى تجربة اثوريةب نادرة فى التاريخ الحديث تفوقت على الثورة الفرنسية قبل قرون.. إننى افتخر بأننى عشت ملحمة يوليو 52 فى انجازاتها وملحمة 30 يونيو 2013 فى إرادتها وإرادة الشعب التى جعلت الرئيس السيسى رئيساً بإرادة شعبية خالصة هى نفس الإرادة ونفس الشعب الذى يطالب اليوم بكل فئاته إعادة ترشحه لولاية جديدة.. وأعيد ما كتبته السبت الماضى إذا كان محمد على مؤسس مصر الحديثة فى القرن التاسع عشر وجمال عبدالناصر هو أول رئيس مصرى من أب وأم مصريين يحكم هذا الوطن بعد ثورة 1952 وبانيه فى القرن العشرين.. فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى هو من بنى مصر فى القرن الحادى والعشرين بإرادة شعبية نادرة جاءت به ثورة شعبية وطالبته بالرئاسة ومن أجل الوطن قبل الترشح فى الولاية الأولى لتبدأ مسيرة المشروعات القومية العملاقة وإنى أعيد واردد كلاماً مكرراً مثل 100 مليون صحة و100 يوم صحة والكشف الطبى على أطفال المدارس أو مشروعات كبيرة فى كافة المجالات تكلفت أكثر من ٧ تريليونات مع 19 مدينة جديدة.. ورسم خريطة مصر الحديثة مصر بتاريخها وتراثها العريق بمتاحفها التى تبهر العالم وشعبها الواعى الذى وقف مع قائده معا لتكملة مشوار بدأه بسواعد أبناء الوطن مصر ببناء 27 جامعة حكومية ومثلها أهلية وأكثر من جامعة خاصة دولية ومحلية إضافة إلى مشروعات حضارية كحياة كريمة تنقل حياة أكثر من 60 مليوناً فى ريفنا العظيم إلى الحياة العصرية والخدمات المريحة وتحسين الخدمات ضمن سياسة مصرية شاملة.. يكفى المناطق العشوائية التى كانت تلتقطها صور المتربصين أصبح مكانها مناطق الآن حديثة ومحاور تنمية فى كل ربوع مصر.
نحن الآن وعلى بعد نحو 10 سنوات من تولى الرئيس نطالب مع أكثر من 100 مليون مصرى أن يترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى ليكون امرشح الشعبب المصرى ومعنا 10 ملايين يعيشون فى الخارج.. إننا شعب الحضارة والتاريخ وأطالب المصريين بالوقوف صفاً واحداً مع الترشح مع قائد وبانى مصر الجديدة ومن تابع جولاته الأخيرة فى سيناء ومطروح يلمس التأييد الشعبى الجارف للرئيس.. ليس الأمر هنا لسرد مشروعاتنا العملاقة التى يلمسها القاصى والدانى ولا ينكرها إلا الجاحد من أجل هذا أوجه رسالتى لأهلى فى أصغر قرية وأكبر مدينة فى بر مصر من أجل المستقبل من أجل الترشح لاستكمال بناء االجمهورية الجديدةب التى باتت حديثة بمشروعاتها وشوارعها وطرقها ومحاورها ومدارسها وجامعاتها ومراكزها الطبية العالمية والبحثية الدولية معا ومعه نستكمل المشوار من أجل مصر.. وللحديث بقية.