رسالة من القلب
ملحمة وطنية ستظل خالدة ومدعاة للفخر والاعتزاز بزعيم مصرى وطنى واجه التحديات الصعبة فى ظروف شديدة الحساسية بعد حكم الأشرار الإخوان.. وبدأت البطولة والتحدى استجابة لرغبات الشعب المصرى الذى خرج فى مسيرات تاريخية غير مسبوقة فى 30 يونيو رافضاً الفاشية الدينية.. فى دولة منذ فجر التاريخ كلمة السر فيها الوطنية.. والوطنية الخالصة فى بناء الدولة ونبذ الخيانة وأن السيد بها هو االشعبب الذى يعرف أن التفافه حول قائده يصنع المعجزات.. ومن هذا العشق المتجذر فى قلوب المصريين للدولة الوطنية أطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى بالترشح للانتخابات القادمة استناداً وطنياً لما تم إنجازه فى بلدنا العزيز مصر منذ توليه مقاليد السلطة والمواجهة الوطنية بالضمير الوطنى الشريف للإرهاب الذى كان هدفه تدمير الدولة الوطنية الأقدم فى تاريخ مصر.. وجيشها البطل.
عوامل كثيرة تجعلنى أطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى باستكمال مسيرة بناء االمعجزة الوطنية والإستراتيجية التنموية 2030 التى بدأهاب.. إن شعب مصر بضميره الوطنى والذى قاوم الغزاة والخونة على مر التاريخ لم تتغير هويته الوطنية ولن تتغير فقطار الدولة المصرية الحديثة والجمهورية الجديدة يطالب القائد عبدالفتاح السيسى بمواصلة المسيرة الوطنية لبناء الوطن.
اليوم يقف الشعب المصرى أمام مرحلة فاصلة فى محطات تاريخه الوطنى وهو االاختيارب لقائد شجاع صنع الفارق السياسى والتنموى وحافظ على الدولة الوطنية وهويتها ووضعها على خريطة العالم بحجمها كدولة تاريخية محورية فى محيطها العربى والإفريقى والإسلامى والدولى إضافة إلى خريطتها على شاطئ المتوسط.
وهنا لا أقدم كشف حساب لسنوات تسع سابقة فقد لمسها القاصى والدانى والذى تابع بعيون وطنية وضمير شريف إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى لا يمكن أن يتخيل عقل أن تحدث فى ٩ سنوات وتتكلف السبع تريليونات من الدولارات.. انتهى معه للأبد حكم الجماعة الإرهابية التى كانت اعورةب فى تاريخ مصر خاصة فى السنة التى حكمت فيها حتى ثورة 30 يونيو والقضاء على فيروس اسىب وهذا إنجاز أصبح نموذجاً يحتذى به فى كثير من دول العالم وحول مصر من دولة يعانى أبناء شعبها بانتشار هذا الفيروس االلعينب إلى دولة صفر فيروس اسىب بشهادة منظمة الصحة العالمية ومجاناً لجميع الشعب المصرى.. التنمية الزراعية غير المسبوقة فى خريطة مصر من أسوان إلى مطروح ومن مطروح إلى سيناء مروراً بالدلتا الجديدة ومستقبل مصر وإعادة الحياة إلى مشروع توشكى العملاق بإستراتيجية جديدة قابلة للتنفيذ والإنجاز.. والأهم حفظ الأمن والأمان فى دولة كانت الجماعة الإرهابية على مبدأ ايا الحكم يا الدمار والخرابب وخاب ظنهم ونجحت مصر السيسى بفضل جيشها وشرطتها وشعبها فى حماية الوطن ودحر الإرهاب فى تجربة فريدة بطلها االمواطن المصرىب الذى وثق فى قائده عبدالفتاح السيسى.
وفى خريطة التنمية بدولة اليوم تضم 27 جامعة حكومية وعدد لا بأس به من الجامعات الأهلية والجامعات الخاصة العالمية والدولية خطت مصر معركة التنمية الكبرى بغزو الصحراء وحلحلة التكدس فى المدن التى كانت ولا تزال تسجل أعلى نسبة كثافة سكانية ليغير من طبيعة شعبنا بالخروج إلى الصحراء للبناء والتعمير وها هى مشاريع مستقبل مصر ــ الدلتا الجديدة ــ والريف المصرى وتنمية سيناء وأكبر حركة تنمية يشهدها صعيد مصر فى التاريخ مشاريع تتحدث عن نفسها.
ولعل العالم وقف ومؤسساته الدولية والإنمائية عند مشروع احياة كريمةب الذى يغير ويطور نمط حياة أكثر من 4500 قرية مصرية وآلاف العزب والنجوع بمنشآت حياة عصرية كريمة وتحسين الخدمات والتطوير الشامل مع أكبر مشروع تنموى للحماية الاجتماعية.. يقوده الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إستراتيجيته الوطنية 2030.. هذا المشروع بشهادة بيوت الخبرة الدولية جعل مصر الجديدة شكلاً آخر فى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية والتعليمية.. ويعد مشروع حياة كريمة مشروع القرن الحالى وإذا كانت مصر قد سجلت فى القرن الماضى أهم مشروع تنموى وهو السد العالى.. فها هى مصر ــ السيسى فى القرن الحالى تسجل أهم مشروع تنموى وهو حياة كريمة التى انتقلت فيه من 100 مليون صحة إلى 100 يوم صحة إلى مواجهة العشوائيات فمصر كانت واحدة من أكثر دول العالم انتشاراً للعشوائيات والبناء وتردى خدمات الطرق اليوم حدث تطوير كبير بفضل إستراتيجية الرئيس وتوجيهاته ومتابعته الدائمة للقضاء على العشوائيات وامتداد الطرق الجديدة والمحاور على كل ربوع الوطن فى أضخم معركة تعمير وبناء فى تحد كبير نجح الرئيس فى تحقيقه من أجل أن يحيا المواطن حياة كريمة.
قفزة تنموية كبيرة فى ظل ربوع الوطن والطرق شرايين حياة جديدة وبدأت بقناة السويس الجديدة التى كانت سبباً فى اقتراب دخل القناة من 10 مليارات دولار وسط أزمات صعبة مر بها العالم فيروس كورونا والحرب الروسية ــ الأوكرانية وتأثر سلاسل الإمدادات والتموين ونجحت مصر ــ السيسى فى مواجهة هذا التحدى مع تحد آخر وهو التغير المناخى.. لا أقول تميزت الفترة الماضية من حكم الرئيس السيسى بما تم فى مصر تشهد كل يوم مشروعاً وإنجازاً عملاقاً رغم الزيادة السكانية الرهيبة والمتسارعة التى تلتهم أى إنجاز على الأرض.
ما تم إنجازه كبير يحتاج لمجلدات لحصره وتفنيده نحن نعيش هذه المرحلة الفاصلة الأمر الذى جعلنى أطالب الرئيس السيسى بالترشح استناداً إلى رؤية تشير إلى زيارة للتاريخ وهى إذا كان المؤرخون يقولون إن محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة فى القرن الـ 19 والزعيم جمال عبدالناصر بانيها فى القرن الـ 20 فإن الزعيم الوطنى الشريف الذى تربى فى مدرسة الوطنية المصرية الجيش المصرى هو بانى الجمهورية الجديدة فى القرن الحالى ولا يزال البناء إن شاء الله مستمراً.. وقد سارت معركة البناء وسط تحد كبير لا يتحمله إلا قائد شجاع وسط عمليات الجماعة الإرهابية الطاغية التى أرادت أن تزعزع الاستقرار وتعرقل البناء.
أقول هذا واعتبر نفسى شاهداً بقلمى ومشاركتى على مشهد أكبر عملية بناء فى التاريخ الحديث وشاركت فى ثورة 30 يونيو أطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى بمواصلة مشوار البناء والتحدى فهو مرشح االشعب المصرىب جميعاً بكل طوائفه فى لحظة فاصلة لا تحمل ثقافة التجارب وان الاختيار بضمير وطنى للرئيس السيسى هو طوق النجاة لاستكمال مسيرة بناء بدأها شعب قوامه 105 ملايين مواطن عقدوا العزم على المشاركة بضمير وطنى لاختيار الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية تتطلبها الضرورة الحتمية لاستكمال البناء.. من أجل هذا أطالبه مع 105 ملايين من المصريين باستكمال المسيرة الوطنية الشريفة التى بدأها.. فقد حمل على عاتقه قبل ٩ سنوات قيادة المسيرة ووقف معه الشعب واليوم نطالبه بالترشح والوقوف مع الشعب المصرى البطل الحقيقى لمعركة بناء امصر الجديدةب.. لبناء وطن آمن ومستقر يعلو ولا يعلى عليه.. نحن اليوم فى مصرنا العزيزة أمام امتحان جديد واختبار لصلابتنا أمام سيل من الشائعات الكاذبة لابد من الاختيار الوطنى السليم ولا ننصت إلى الشعارات الجوفاء التى لا تسمن ولا تغنى من جوع من أجل وطن نحلم به مستقراً آمناً وكلى أمل من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى وجهت له أيام ثورة الشعب فى يونيو أكثر من مقال بعنوان اانزل يا سيسىب أقول اليوم بضمير وطنى خالص فى لحظة اختيار مهمة اترشح سيادة الرئيسب مصر فى حاجة إليك وشعبها الذى وقف خلفك يطالبه بالترشح فى لحظة اختيار لبناء دولتنا واستكمال دورها التنموى الداخلى ومسيرتها السياسية فى خريطة عالم يتغير ويواجه تحديات شديدة تحتاج إلى قيادة صلبة وطنية شريفة.. وللحديث بقية.