صباح الأحد
درست اقتصاد في كلية التجارة بجامعة أسيوط، لكني لا أزعم أنني فت في فهم الإقتصاد، بعدما غيرت مساري منذ أكثر من ربع قرن، متجها إلى بلاط صاحبة الجلالة، لكن القدرة على فهم المبادئ الأولية للأقتصاد على الأقل موجودة
أكتب ذلك بمناسبة ما أعلنه فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن إنضمام مصر إلى مجموعة بريكس بدء من يناير 2024.
أدرك أن المواطن العادي بدأ يتساءل عن ماهي قصة بريكس أو ماذا تعني كلمة بريكس ؟
والإجابة تتلخص في أن كلمة بريكس هي تكتل إقتصادي مكون من عدة دولة أطلقوا على أنفسهم مجموعة دول الجنوب وذلك بهدف حماية أنفسهم من إحتكار الدولار بشكل وصل إلى مرحلة التوحش وسبب معاناة كبيرة لدول عديدة في العالم.
الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بيان له الخميس، قال إن مصر تتطلع للعمل على "إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا، بما يدعم حقوق ومصالح الدول النامية.
وزاد من أهمية بريكس ما قاله مركز معلومات مجلس الوزراء، في إن انضمام مصر لـ"بريكس"، يعد تأكيدا على متانة العلاقات الاقتصادية والسياسية الجيدة بين مصر ودول التكتل، وعلى مكانتها الاقتصادية والجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأن التقارب مع مجموعة "بريكس" يساعد في الترويج للإصلاحات التي شهدتها البيئة المصرية الاقتصادية والاستثمارية في السنوات الأخيرة، بالصورة التي ترفع من فرص مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.
ومصر رحبت بالإنضمام الخميس الماضي مع دول الأرجنتين وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات.
وأتصور أن هذا التكتل الأقتصادي قد أنشئ خصيصا من أجل كسر هيمنة الأقتصاد الغربي على العالم وكانت قبلا أسمه بريك قبل أن يصبح بمسماها الحالي بريكس ..يرجع أسم بريك إلى عام 2001 أى أنها ليست فكرة حديثة.
وكانت تضم أربع دول هي البرازيل وروسيا والهند والصين وإنضمت إليهم في عام 2011 جنوب أفريقيا فتحول الأسم من بريك إلى بريكس وهي الحروف الخمسة الأولى من أسماء هذه الدول.
توقع جيم أونيل أونيل كبير الخبراء الاقتصاديين في مؤسسة الخدمات المالية والاستثمارية الأميركية "غولدمان ساكس" (Goldman Sachs أن اقتصادات هذه الدول ستهيمن مجتمعة على الاقتصاد العالمي بحلول عام 2050، وستحدث إنفراجة إقتصادية كبيرة في العالم، وربما يكون ذلك وضع نهاية لإمبراطورية الدولار في العالم.
من الٱخر هذه المجموعة تحاول الخروج عن طوع الدولار الأمريكي وفرصة نجاحها في ذلك كبيرة بسبب أنها تمتلك المساحة الأكبر على مستوى العالم.
فهي تشكّل نحو 40% من مساحة العالم، ويعيش فيها أكثر من 40% من سكان الكرة الأرضية، لأنها تضم أكبر 5 دول مساحة في العالم وأكثرها كثافة سكانية، وهي بذلك تهدف إلى أن تصبح قوة اقتصادية عالمية قادرة على منافسة "مجموعة السبع" (G7) التي تستحوذ على 60% من الثروة العالمية.
ولو تحقق النجاح وهذا وارد بنسبة كبيرة ستحدث إنفراجة كبيرة في الإقتصاد العالمي لأنها ستقلل كثيرا مما يحدثه الدولار من ضغوط على العديد من الدول لشراء السلع سواء كانت معمرة أو غير معمرة، وسيقل الطلب عليه أي على الدولار وهي خطوة رائعة ومبهرة إقتصاديا.
وفرص نجاحها كبيرة وكبيرة جدا لأنها قد أختمرت في الذهن منذ حوالي مايقارب من ربع قرن وتحديدا هي موجودة منذ عام 2001 وما يهمنا في كل ذلك مصلحتنا أولا وأخيرا وهي خطوة على الطريق الإقتصاد الدولي السليم، ونحن لها مشجعون ومتضامنون مثلما أكد ذلك فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الخميس الماضي، وللحديث عن بريكس بقية
========
&& ٱخر الكلام
========
& على مدار اليوم الأحد وغدا الأثنين تشهد مصر مؤتمرا في غاية الأهمية تحت عنوان " الذكاء الإصطناعي والحد من التغيرات المناخية ..تحت شعار مستقبل أفضل للإنسانية " هذا المؤتمر يلمس قضية ستغير معالم البشرية.المنسق العام للمؤتمر الدكتور أحمد أبو ضيف ويترأسه السفير عماد الدين محمود.والدكتورة رشا العشري عضو اللجنة العليا والعلمية للمؤتمر و ممثل جامعة النيل الأوربية الراعية للمؤتمر
& الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يعالج منظومة الزمالك بمعلمة وحرفية شديدة وبهدوء يضع كل شيئ في نصابه الصحيح ..تحياتي لكم سيادة الوزير.
& مصر مليئة بالكوادر المتخصصة ولاسيما في قطاع التنمية ..فقد أستمعت للسيدة مارجريت صاروفيم رئيسة قطاع التنمية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية أبهرني حديثها عن كيفية التنمية في مصر ..كادر محاضر رائع أضعه أمام ممثلي الجامعات المصرية للحديث عن كيفية تناول قضايا التنمية.