همس النيل
أن الدولة المصرية سوف تمر خلال الأيام والشهور القليلة القادمة بحملات من الدعاية السوداء تمتلئ بالأكاذيب والفبركات.. تروج للشائعات تستهدف المواطن المصرى البسيط.. ثقته فى نفسه.. ثقته فى قدراته.. ثقته فى قياداته.. وثقته فى مستقبله القريب والبعيد.
حملة تستهدف تركيع الدولة المصرية والنيل مما حققته من إنجازات تصل حد المعجزات فى السنوات التسع الأخيرة.. وسوف تستهدف كل القيادات بعد أن أصبحت مصر قطباً فى المنظومة الدولية.. ودولة قوية يعمل الجميع لها ألف حساب.
سوف يستهدفون «مصر السيسي».. لأنها رغم كل التحديات والأزمات تواصل العمل ليل نهار كى تحقق أهدافها التى حددتها لنفسها.. لا تعبأ بالمتربصين من الأنذال والجبناء والخبثاء وقطاع الأرزاق وتواصل العمل 24 ساعة يومياً فوق كل شبر من أرض مصر تزرع الخير والنماء.. وترد بالعرق والإنجاز على كل مروجى الفتن.. وأهل الشر.
يستهدفون مصر السيسى لأنها المارد الذى حطم بوعيه وقوته مشروع الشرق الأوسط الكبير ووقف بصلابة وقوة وشراسة أمام رغبات الدول الكبرى فى أن يكون لأى منها قاعدة عسكرية على أرضه.. وتحدت كل القوى العالمية بالعمل الدائب على امتلاك عناصر القدرة والقوة براً وبحراً وجواً حتى أصبحت واحدة من أعظم قوى العالم التى يشار إليها بالبنان.
يستهدفون مصر السيسى لأنها امتلكت أدوات سياسة خارجية متوازنة لا تميل شرقاً.. ولا تنجرف غرباً.
يستهدفون مصر السيسي.. وسوف يضاعفون حملاتهم وشائعاتهم وأكاذيبهم وبهتانهم فإن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى قد عرفت طريقها للتعامل بكل الندية وبكل المساواة والتكافؤ مع سائر الأقطاب العالمية بغير استثناء.
«مصر السيسي» تقول نعم لما يحقق مصالحها العليا.. وتقول بكل إرادتها وقوتها وبصوت عال «لا» عندما يتعلق الأمر مساساً بسيادتها أو بكرامتها الوطنية أو بترابها الوطنى أو بأمنها القومي.
تحتفظ بعلاقات أساسها التوازن والمصالح المشتركة والتعاون مع كافة القوى الدولية.. مع أمريكا.. روسيا.. الصين.. اليابان.. الهند.. وبقية دول العالم فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى «ليس مديناً لأحد» ومصر القوية إرادتها بأيديها.. تمتلك زمام أمرها.. ومقوماتها وثرواتها.. ومستقبلها.
يستهدفون «مصر السيسي».. فقد أصبحت مركزاً إقليمياً يعترف به العالم أجمع لتداول الغاز.. وبعد أن كانت مصر تستورده بواقع 300 مليون دولار شهرياً.. أصبحت من المصدرين للغاز ولولا قوة مصر وعائد الحقول المكتشفة فى كل مصر السيسى لكان لمصر أزمة تضاف إلى معاناتها.
يستهدفون «مصر السيسي» لأنها أدركت من سحابات الأزمة العالمية أن الحل فى الاعتماد على النفس فكان سعى الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى توطين كل الصناعات الاستراتيجية فى مصر.. عمد إلى توطين الصناعات الثقيلة.. وجاءت إلى مصر مصانع لتصنيع معدات المصانع نفسها.. عمد الرئيس إلى توطين صناعة خامات الدواء وظهرت «مدينة الدواء» مركزاً عالمياً لتصنيع الخام.. والأدوية المستوردة توفيراً للعملة.
أنشأ الرئيس عبدالفتاح السيسى أكبر مصنع فى العالم للغزل بالمحلة الكبري.. أيقونة مصرية وملحمة تضاف إلى ملاحم «مصر السيسي».
اتجهت مصر السيسى نحو توطين صناعات السكك الحديدية.. صناعة عربات القطارات وعربات المترو وقضبان السكك الحديدية.. وفى الطريق إن شاء الله كل المعدات الالكترونية لتصنيع الإشارات الالكترونية.. وصيانة المعدات الالكترونية والتجهيزات الرقمية بالجرارات الجديدة والعربات المستوردة.
يستهدفون مصر السيسى - وأرى أنهم معذورون - فقد فجر السيسى طاقات المصريين وفى 8 أيام تم تجميع أكثر من 68 مليون جنيه مصرى لقناة السويس الجديدة.. وفى غضون سنوات قلائل.. تربط مصر ميناء طابا بميناء العريش.. وتبنى مصر خطاً جديداً يربط العين السخنة على البحر الأحمر بالعلمين الجديدة.. ثم مطروح على البحر المتوسط (قناة سويس جديدة برياً».
يستهدفون «مصر السيسي» لأنه حارب الإرهاب فى سيناء.. وطهر التراب والرمال السيناوية من دنس الإرهابيين.. إلى غير عودة.. وغذاها بمشروعات تنموية عملاقة لامست التريليون جنيه حتى تم إعلان (مصر سيناء) خالية من الإرهاب.
يستهدفون «مصر السيسي» فإن الرئيس السيسى قد عمد إلى تأمين بوابة مصر الشرقية بالمشروعات التنموية العملاقة.. واستغلال ثرواتها الطبيعية بشكل يعظم عوائدها.. وإنشاء التجمعات العمرانية الجديدة.. وتنمية المشروعات «التصنيع الزراعي».. ومشروعات الأعلاف والثروة الحيوانية والداجنة.
يستهدفون «مصر السيسي» لأن سيناء الغالية ارتبطت بمصر الأم بحوالى 6 أنفاق منها نفق الشهيد أحمد حمدي.. بخلاف كوبرى السلام وعبارات هيئة قناة السويس وغيرها.. بما يربط سيناء بقلب الأم مباشرة.
يستهدفون «مصر السيسي» لأنها تربط ميناء العريش بقطار سكة حديد إلى بورسعيد وغيرها.
يستهدفون «مصر السيسي» لأنها أضافت لمصر ما يزيد على 10 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة مع تطوير كامل لطرق مصر شرقها وغربها.. وأضافت خطوطاً جديدة لمترو الأنفاق ومحطات عملاقة جديدة وقطارات وعربات سكة حديد بالتكييف والمراوح آدمية وحضارية ومنافسة.
يستهدفون «مصر السيسي» لأنها سوف تحتفل قريباً بإضافة ما يقرب من 4 ملايين فدان جديدة للأرض المصرية لتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتى من الحبوب والفاكهة والخضراوات منها 450 ألف فدان بسيناء ومليونا فدان فى الدلتا الجديدة.. ومليون فى توشكى وشرق العوينات و150 ألف فدان فى كوم امبو و60 ألف فدان فى المنيا وبنى سويف وغيرهما.. وذلك استجابة لحاجات ما يزيد على 105 ملايين مصرى وما يقرب من 10 ملايين مهاجر عربى وأفريقى لهم كل ما للمصريين من حقوق، ودعم وخبز وطعام ومسكن.
يستهدفون «مصر السيسي» لأنها أصبحت أرض السلام والوفاق والاتفاق مع سائر الفرقاء فى العالم العربى وأفريقيا.. على أرضها اجتمع الفرقاء فى ليبيا.. واجتمع أطراف الأزمة السودانية.. وتلاقى أطراف الانقسام الفلسطينى الفلسطيني.. وعناصر الأزمة اليمنية.. ومنها من مصر السيسى كانت القيادة التى أعطت السوريين طريق العودة إلى الحضن العربي.
يستهدفون «مصر السيسي» صاحبة الريادة والقيادة فى العالم العربي.. وهى التى فرضت احترام العالم لثرواتها الوطنية فى البر والبحر وشرق المتوسط وغيرها.
.. وبعد..
فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كل مناسبة يؤكد ثقته فى الله.. وفى شعب مصر وأن مصر بفضل الله وتماسك شعبها سوف تجتاز كل الأزمات والتحديات.. بالجهد والمثابرة نجح وعبر.
ولن ننسى أبداً قوة مصر وقدرتها الجبارة وصلابة شعبها وقوة إرادته فى اجتياز أعتى الأزمات وأقساها.
ولن ننسى أبداً ما كشفت عنه حرب السادس من أكتوبر من قدرات خارقة لخير أجناد الأرض أمام معادلات رقمية فى صالح الطرف الآخر.. وصمود شعب مصرى أصيل وقف ظهيراً صلباً قوياً لقواته المسلحة الباسلة.
لن ننسى ثورة الثلاثين من يونيو وكيف استعاد الشعب المصرى بمساندة الجيش دولته ومصيره.
عبرنا.. وسوف نعبر معاً كل التحديات..
وتحيا مصر.