وكان أزهر مصر هو أول من سارع إلى إدانة الجرائم الهمجية التى تمثلت فى الاعتداء على عدد من الكنائس فى شرقى باكستان.
كان أزهر مصر فى البيان الذى أصدره واستنكر فيه حرق الكنائس يرسل برسالة سلام ومودة تعكس معانى القرآن الكريم الذى يأمر بالحفاظ على دور العبارة للمسلمين وغير المسلمين والذى حرم التعدى عليها بأى شكل من الأشكال.
وكان أزهر مصر فى بيانه يذكر بعض الحكومات التى سمحت بالاعتداء على القرآن الكريم بأن ذلك يمثل تشجيعًا للتطرف والمتطرفين وأن هذه السياسات هى التى تفتح أبواب جهنم لصراعات لا تنتهى ولحماقات لن تتوقف.
إن أزهر مصر يقول إن الاعتداء على الكنائس ودور العبادة فى أى مكان فى العالم هو جريمة ونوع من الإرهاب والتعصب وأن ذلك هو ما ينبغى أن يكون عليه موقف العالم كله وأن المواقف هى كل لا يتجزأ.
***
ونتحدث عن قامة طبية علمية فقدتها مصر.. نتحدث عن الدكتور الراحل عادل إمام استاذ أمراض القلب والأوعية الدموية ورائد عمليات قسطرة القلب وأحد رموز الطب فى مصر.
وإذا كنا ننعى لشعب مصر وفاة أحد أبنائه من البارزين المبدعين فإن مصر الغنية بقدراتها البشرية وبقاماتها فى كل المجالات قادرة دائمًا على شغل فراغ الذين يرحلون وقادرة على أن تقدم كل يوم نماذج جديدة لابداعات فى كل المجالات.. مصر غنية بأولادها.. بعلمائها وثروتها البشرية.
***
وإذا كنا نتحدث عن قدرات وامكانات مصر البشرية فإن الفن المصرى سيظل دائمًا قوة مصر الناعمة التى تحقق الانتشار وتعكس الهوية والشخصية المصرية التى هى عنوان للثقافة العربية فى كل مجالاتها.
ونشير فى ذلك إلى التألق الواضح لنجوم الأغنية المصرية فى الحفلات التى يقيمونها فى مختلف الدول العربية حاليا.. ففى مهرجانات السعودية الفنية تألق فنانو مصر وغنوا وأسعدوا الجماهير العريضة التى حضرت لمشاهدتهم والاستماع إليهم وإلى موسيقاهم.. وفى لبنان فإن عمرو دياب أغلق عدة شوارع مؤدية إلى مكان الاحتفال وأبدع فى الغناء مع بانت الحظ كلها وبتملى معاكا.. وغنى كما لم يغن من قبل وعاد عشرين عامًا إلى الوراء ووقف حماقى فوق مسرح مهرجان قرطاج فى تونس يغنى بكل الرومانسية وذهب محمد رمضان لجمهوره فى جدة.. وغنى محمد الحلو للسعودية.. وتواجد غيرهم فى كل مكان.. سفراء لمصر.. نجوم يمثلون جيلاً بعد جيل.. يحملون راية التألق والابداع.. الفن المصرى سيظل خالدًا وطريقًا إلى كل القلوب العاشقة التى عرفت مصر من خلال الفن.
***
وإعلامية عربية حاولت إثارة أزمة ما بين المطربة أنغام والمطربة شيرين عبدالوهاب حيث قالت إن أنغام لا تستحق لقب بصوت مصرا وأن اللقب من حق شيرين..!
والقضية لا تستحق التعليق كثيرًا.. فأنغام صوت مصر وشيرين صوت مصر.. وأنغام وشيرين من الأصوات الرائعة التى خرجت من التربة المصرية ونحن نحب أنغام ونحب شيرين.. والفن ليس بالألقاب.. الفن بالإعجاب والتذوق.. وكل معجب ومستمع يطلق على من يحب ما يشاء من الألقاب والصفات.. ولا يوجد لقب يدوم لأى فنان إلا لقب واحد لمعجزة واحدة لن تتكرر هو ما يتعلق بأم كلثوم سيدة الغناء العربى لكل العصور.
***
وانتبهوا.. الكثير من السيارات التى تسبب الحوادث القاتلة تعانى من اطارات متهالكة!! نحن لا نهتم بالكشف على سلامة اطارات السيارات ولا تغييرها فى الوقت المناسب.. ونتعامل مع التحذيرات المتعلقة بسلامة الإطارات باستهتار ونستبدلها باطارات مستعملة توفيرًا للنفقات أو عجزًا عن شراء اطارات جديدة.. وفى ذلك مخاطرة بحياتنا وبسلامة الآخرين ولابد من مراعاة ذلك.. والامتناع عن قيادة السيارة دون الاطمئنان لكفاءتها أولاً.
***
ولا كرة قدم فى مصر بدون منافسة حقيقية بين قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك.. ولا دورى كرة قدم بدون وجود الأندية الشعبية ذات الجماهيرية العريضة.. وما يحدث فى نادى الزمالك حاليًا مؤسف ومقلق على مستقبل هذا النادى العريق الذى يعانى من تفاقم المشكلات من داخله بما يهدد استقراره ومسيرته وتاريخه.. والزمالك فى حاجة لخارطة طريق وخطة انقاذ عاجلة بعيدًا عمن يدعون أنهم أبناء الزمالك.. فالزمالك لم يتعرض لكل هذه المشاكل إلا بسبب أبناء الزمالك.. فقد غاب الانتماء.. وغاب الإخلاص.. وظهرت المصلحة فوق اسم النادى العريق.. انقذوا الزمالك قبل فوات الآوان.
***
وأخيراً:
لا يصح الوصال إلا مع الأصيل ولا يدوم الود إلا مع الطيب ولا يقدر المودة إلا ذو قلب رحيم ولن يصونك إلا وفى الروح.
***
وقد يكون اللقاء قدرًا والصداقة اختيارًا أما البقاء فى القلوب فهو لمن كان أكثرهم صدقًا.
***
وسيكون يومك متشابهًا للتعبير المرتسم على وجهك سواء كان ذلك ابتسامًا أو عبوسًا.