بدون إحراج
إعلان موعد بدء العام الدراسى الجديد قبل انتهاء إجازة آخرالعام بوقت كاف اتاحت لطلابنا وأولياء امورهم اخذ قسط من الراحة قبل ان يبدأ نشاط الدراسة وابتعدوا كثيرا عن توتر الاعباء التى تنتظرهم من شراء مستلزمات الدراسة وسداد المصروفات الدراسية!!
من المتصور ان قيام وزارة التربية والتعليم بتحديد عدد اسابيع الدراسة مبكرا يتيح امامنا الفرصة لتقسيم المنهج الدراسى وتوزيعه بما يتناسب مع المدة المقررة وبالتالى لا نفاجأ بحذف موضوعات بجانب ضمان الانتهاء من اعمال الصيانة قبل استقبال الطلاب والانتهاء من تسكين المعلمين الجدد لسد العجز فى بعض المواد وبما يضمن موسماً دراسياً ناجحاً.
ومن الاهمية تكثيف النشاط الطلابى مع بداية العام الدراسى الجديد نظرا لانه يسهم فى تشكيل شخصية الطالب ويدفعهم للانجذاب لمدارسهم ومن بين الانشطة التى يتم التخطيط لها بقوة للعام القادم انخراط معظم طلابنا بالحركة الكشفية التى تستهدف طلاب المدارس والمعاهد والجامعات.
اعتقد انه يمكن الاستفادة من انشطة الكشافة فى دعم المشاريع التى يستهدفها مجتمعنا ولعب دور واضح فى حل العديد من المشاكل او التصدى لها وهو ماحدث فى ازمة كورونا كما يوضح عمرو حمدى المدير الاقليمى للمركز الكشفى حيث قدم اعضاء الكشافة 6 ملايين ساعة لخدمة المجتمع المحلى والعربي.
ولان الكشافة لاتعمل بمعزل عن المجتمع وليست المنظمة التى تقوم على الصيحات ولكنها تقوم بانتاج المعرفة وتدعم الادلة التربوية ولذا فاننى اتوقع ان تلعب دوراً مؤثراً بالتعاون مع وزارتى التربية والتعليم العالى خلال الفترة المقبلة.
اننا بحاجة لدور واضح من الانشطة المدرسية والجامعية لاعداد شاب ملهم ومبدع يخدم وطنه وهو ما يمكن تحقيقه من خلال التعاون بين الحركة الكشفية ومؤسسات التعليم للوصول الى مواطن فاعل لدعم المشروعات القومية لبلده وتحقيق اهداف التنمية المستدامة.
ومن الاهمية تعزيز مشاركة طلابنا وتمكينهم من وضع الخطط وتنفيذها للاحياء والمناطق والمدن التى يقيمون فيها للارتقاء بمستوى الخدمات التى يتم تقديمها للمواطنين القاطنين بهذه الاماكن بهدف الوصول الى جودة الحياة لهم.. وتعتبر مسألة المحافظة على البيئة من اهم التحديات التى تواجهنا وبالتالى تقع مسئولية جسيمة على عاتق طلابنا للمشاركة المجتمعية فى حل هذه المشكلة من خلال انشطتهم التفاعلية سواء بالمدرسة او المعهد او الجامعة وعلى الجهات المختصة الاستفادة من قدرات وطاقات شبابنا.
نحن لسنا بحاجة الى انشطة تقليدية بقدر الاهتمام بالانشطة الابداعية التى تسهم فى تشكيل وعى وشخصية طلابنا وتدفعهم للتفكير فى حلول واقعية ومن خارج الصندوق لحل كافة مشاكلنا المجتمعية. ت. ولا يمكن اغفال تشجيع طلابنا وتحفيزهم بكافة انواع التكريم المادى والادبى والمعنوى طالما انهم طرحوا الحلول وشاركوا المجتمع فى حل مشاكلهم..نحن ننتظر عاماً دراسياً مميزاً بالتنوع فى الأنشطة الطلابية.