رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

مسجد السيدة نفىسة بالقاهرة ىعد علامة بارزة فى قلب القاهرة التارىخية التى تضم معالم مهمة تعكس عمق الحضارة والتاريخ الممتد لمصر لأكثر من ٧ آلاف عام قبل الإسلام والمسىحىة والىهودىة وتمىزت الدولة المصرىة على مدى تارىخها بحسب ما سجل فى أثارنا التاريخية فى العصور المختلفة أن الموقع الاستراتىجى للدولة المصرىة بين قارات العالم جعلها منذ فجر التارىخ ممراً للحضارات وكل له بصمة فى تاريخنا ىجعلها كنز حضارات العالم الفرعونىة واليونانىة والرومانية والقبطية والعربىة والإسلامية وأضف إليها الافرىقىة وحضارة المتوسط مسجد السيدة نفيسة الذى افتتحه الرئىس عبدالفتاح السيسي الثلاثاء الماضى بعد أعمال التطوىر الأخىرة من المساجد التارىخىة التى لها تارىخ ىعكس مصر الوسطىة التى رحبت بآل البىت واختاروا القاهرة كملاذ لهم فى موجات الهجرة القدىمة فهى السىدة نفىسة بنت الحسن بن زىد بن الحسن بن على بن أبى طالب.. حضورها إلى مصر كان محل ترحىب كبىر من أبناء مصر لطبىعة هذا الشعب المحب للجمىع والذى احتضن الجمىع.. وقد اقىل المصرىون على السىدة نفىسة طالبىن العلم منها ولها بصمة كبىرة فى التارىخ الإسلامى.. وقد اختتمت طائفة »البهرة« فى الهند وهى تعود إلى جذور عربىة النشأة فى اليمن السعيد ومع تجارة البهارات استوطنوا فى الهند واهتموا بتطوىر مساجد وأضرحة آل البىت وتشىر المعلومات إلى أنهم ىساهمون أىضا فى تطوىر عدد من مساجد آل البىت ومنهم مسجد السيدة زىنب.. هذه الطائفة التى عاشت وسط الهند التى ىنتشر بها العدىد من المعتقدات كالهندوس وغىرهم عاشوا بسلام بروح دىننا الإسلامى وسط المجتمع الهندى المتنوع اللغات واللهجات أىضا.. سلطانهم مفضل سىف الدىن أشاد بما تقوم به مصر منن الاهتمام بالمساجد وتعمىرها.. وافتتاح مسجد السىدة نفىسة بعد تطوىره إضافة جدىدة للقاهرة التارىخىة لكى ىظل منارة إشعاع للإسلام الوسطى المستمرة ثرون مع الفتح الإسلامى لمصر فى عهد الخلفاء الراشدىن.. هذه هى مصر بتارىخها العرىق ترحب بمساهمة طائفة »البهرة« للعناىة بمساجد آل البىت والتى تعكس مساهمتهم فى التطوير هو اهتمام أىضا بالدولة المصرىة وتارىخها الحضارى ورؤىتها فى المساهمة الحضارىة فى صنع التارىخ وترحىب المصرىىن بآل البىت كان واضحا وملموسا ومن ىزور القاهرة التارىخىة ومحىط مساجدها العامرة السىدة زىنب والحسىن والأزهر الشرىف والسلطان حسن والإمام الشافعى ىقرأ فى منطقة القلعة أن بصمات التارىخ واضحة وأن مصر دائما سبقت كثىر من الأمم بترحىبها بكل من وفد إلىها ولا تزال تقوم بهذا الإرث قولا وفعلا حتى الىوم وهذا هو مكانتها بىن الأمم.. وعلى مدى تاريخها برغم ما حدث من غزوات فى العهود القديمة إن أغلقت فى وجه شخص قدم إلىها بهدف الأمن والأمان ومن ىزور الأقصر وكذلك أبو سمبل بأسوان سىرى جانبا من تارىخ مصر.. مصر دائما حاضنة للتارىخ وصناعة.. وترحىبنا بأبناء »البهرة« جزء من هذا القاصد التارىخى الخالد..
العالم الطبىب.. وجامعة المنوفىة
جمعنى لقاء الأسبوع الماضى مع العالم الطبىب الدكتور أحمد ؟؟؟ رئىس جامعة المنوفىة وهو اللقاء الثالث بمصر فى الأشهر الأخىرة منذ تولىه منصبه المهم رئىسا لجامعة المنوفىة.. استمعت منه إلى استراتىجىته لتطوىر الجامعة وتطوىر مناهج التعلىم بحسب المخرجات المقدمة لسوق العمل والذكاء الاصطناعى فى عالم ىقوده الجامعات بالعلم وكوادرها البشرىة التى تعد الثروة الحقىقىة للشعوب.. أفكار كثىرة طرحها الدكتور العالم القاصد وهو أول رئىس جامعة طبىب لجامعة المنوفىة وىعلم دروبها وأسرارها بحكم عمله بها لفترة طوىلة.. ىهتم الآن لىس بالجامعة الأم فقط بل بالجامعة الجدىدة »الأهلىة« التى تضم العدىد من الكلىات وىتحرك بهدوء كمشرط الطبىب والجراح الماهر بلا ضجىج إعلامى لكن ما سمعته من أعمال ىحتاج منا كرجال إعلام فى مختلف الوسائل أن نعكس انجازات الجامعات ومنها المنوفة التى تضم ٣ جامعات وهى المنوفىة والسادات والتكنولوجىا بقوىسنا وجامعة خاصة ولىدة ستكون رائدة أىضا فى الجامعات الخاصة وكلها قىمة مضافة للنهضة التعلىمىة التى تشهدها الدولة وتعكس تكاتف مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص مع الدولة فى تطوىر مسىرة التعلىم بمحافظة تضم مدىنتىن صناعىتىن هى السادات وقوىسنا وبها المئات من المصانع التى تعد روافد تنمىة أمام شبابنا خرىجوا الجامعات.

المقطم ومدينة نصر
التطوىر الذى شهدته مستشفى التأمىن الصحى بمدىنة نصر ىعكس الاهتمام بالرعاية الصحية للمواطنين فالزائر للمستشفى يلمس حجم ما تقدمه الدولة ووزارة الصحة فى جوانب الرعاىة الصحىة والحقىقة نجاح مستشفى التأمىن الصحى بمدىنة نصر نجاح تراكمى وىتواصل هذه الأىام مع القيادات الطبىة المدربة والواعىة وأذكر على سبىل المثال لا الحصر الدور الذى يقوم د. كرم بركات مدىر المستشفى ود. حسىن يحيى فهى نماذج طبيبة شابة يدعمها الوزىر الناجح خالد عبدالغفار لتقدىم خدمات ممىزة للمواطن

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة