رسالة فى القلب
بعد مسيرة 30 يونيو وانتصار إرادة الشعب فى أكبر ثورة فى التاريخ الحديث.. حبس الشعب أنفاسه فى ليال طوال حتى جاء الفرج فى يوم 3 يوليو 2013 بإعلان خريطة الطريق التى أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى بحضور ممثلى الشعب بفئاته المختلفة.. لم يكن إعلان 3 يوليو مجرد إعلان عن إرادة شعب ليعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى بل كان إعلانا لانتصار الإرادة المصرية وأن هذا الشعب العظيم يمتلك ارادته بثورته الشعبية الأكبر التى حماها جيشنا العظيم وشرطتنا الباسلة.
كان إعلان 3 يوليو عنوانا مهما للخبراء ورجال الجيوسياسة انها عقد اجتماعى جديد لبناء دولة مصر الضاربة بجذورها فى أعماق التاريخ وإعلان انتهاء »غمة« حكم جماعة الإخوان الإرهابية الفاشية التى أساءت للوطن وللدين.
وسنظل نحن أبناء هذا الجيل الذين شاركنا فى مدى الستين عامًا الماضية فى أيام خالدة فى تاريخنا العظيم سنذكر ونتذكر العلامة المضيئة فى تاريخنا الحديث 30 يونيو يوم انتصار الإرادة المصرية وشعبنا العظيم على دعاة التطرف والذين أرادوا »تكميم« أفواه الشعب بكل فئاته باسم الدين.
هؤلاء الضالون ومرشدهم الضال وأداتهم المعزولة أرادوا أن يفقدوا المصرى هويته وتاريخه وتراثه.. وكان هدفهم »تقزيم« الدولة وتمكين فصيلهم بالحكم والتقليل من دور المرأة فى بناء المجتمع.
جاء إعلان "3 يوليو" بكل ما جاء فيه يرسم خريطة سياسية واسعة ويلغى كل ما اقترفه الإخوان من قرارات ظالمة وإعلان دستورى وانتخابات »فاسدة« ليعتلوا سدة الحكم.. »وأخونة« الدولة بحكم فصيل واحد وإلغاء الآخر.
جاء 3 يوليو ليعلن بشفافية أن الوطن ملك الجميع وأن أبناء 30 يونيو انتصروا لإرادة الشعب ضد الجماعة الإرهابية.
صحيح مر 10 سنوات على الإعلان ودفع جيشنا البطل وشرطتنا البواسل وشعبنا العظيم فاتورة كبيرة من أبناء هذا الشعب لمواجهة هؤلاء »الضالين« وأكاذيبهم.. وموجات الإرهاب التى طالت منشآتنا ومطاراتنا وشوارعنا ومساجدنا وكنائسنا لم يتركوا شيئًا إلا وعثوا فيه فسادا وضلالاً.
كان إعلان الفريق أول عبدالفتاح السيسى بمثابة إعلان ميلاد دولة جديدة أصابها مرض »الهشاشة« السياسية والتقزم الجغرافى وأنيميا السياسة وسرطان الإرهاب الأسود الذى لا يعيش فيه إلا هذه الجماعات الضالة والمضللة.
وهذه دعوتهم منذ تأسيسهم فى نهاية عشرينيات القرن الماضى.. إن 3 يوليو نتيجة طبيعية لنجاح ثورة 30 يونيو ثورة إنقاذ الوطن من هؤلاء »الضالين« الذين يلتحفون بالدين.. والمتتبع منذ 10 سنوات يرى كانت النية صادقة وحقيقية وها هى الدولة الجديدة فى أقل من عقد من الزمن تنهض وتعود إلي عالمها الدولى ومحيطها العربى والإسلامى والافريقى بإنجازات تجاوزت الـ ٧ تريليونات جنيه فى بناء وتعليم وصحة وحماية اجتماعية ونمو وتنمية زراعية وصناعية وثقافية.. اليوم مصر فى انطلاقة جديدة لم تكن فيها لولا ثورة 30 يونيو.. وبدايتها كانت خريطة الطريق التى أعلنت فى 3 يوليو 2013 ليدشن الإعلان حكما فى انطلاقتها الجديدة.. وللحديث بقية.