وينفرد النائب مصطفي بكري بحديث وخبر عن إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام الحالي بدلاً من الموعد السابق الذي كان مقرراً في منتصف العام القادم.. وستكون الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل.
وسواء جرت الانتخابات الرئاسية هذا العام أو العام القادم فإن القرار قرارنا والاختيار اختيارنا.. وكلمة الشعب واضحة في استمرار الحفاظ علي المكاسب الوطنية وأهمها أمن واستقرار الوطن.. وكلمتنا حاسمة في الانحياز للسياسات الواقعية في الإخلاص والعمل.. ونحن نختار ونقف إلي جانب ما شهدته الدولة المصرية من إنجازات غير مسبوقة في غضون سنوات قليلة وحلول غير تقليدية لقضايا ومشكلات مزمنة كان الاقتراب منها ضربًا من الخيال والأحلام.. فمن منا يمكن أن يتجاهل مشكلة العشوائيات التي كانت سبة في جبين مصر والتي تخلصنا منها إلي الأبد.. ومن منا ينكر أكبر إنجازات مصر في إقامة شبكة طرق عملاقة وحديثة هي الإنقاذ لمصر من التكدس والازحام وإهدار الوقت.. ومن منا لم يتابع التوسعات العمرانية والزراعية التي امتدت في مناطق مصر.. ومن منا لا يقدر الجهود الإنسانية الرائعة لرعاية ذوي الهمم في بلادنا والذين لم يحصلوا علي أي اهتمام يذكر طيلة كل العقود السابقة.. ومن منا لا يري المشاريع القومية العملاقة التي احتوت وساهمت في الحد من البطالة وفتحت أبواب الرزق لملايين من البشر.
وإذا كنا سنعدد الإنجازات والتي لا نستطيع في هذه الأسطر القليلة أن نتحدث عنها تفصيلاً فإننا نوجز كل ذلك في عبارة واحدة تتعلق بالأمن والاستقرار.. فلا تنمية بدون أمن واستقرار الوطن والمواطن ولا وجود لدولة بدون الشعور بالأمن في أرجائها.. ولا حديث في أي مجال آخر دون أن يبدأ الحديث بالبحث عن تأكيد دعائم الأمن والاستقرار في الوطن الذي يجمعنا.. والوطن الذي تتعلق به أحلامنا.. والوطن الذي سيعيش فيه الأبناء والأحفاد.
واستقرار الوطن يعلو فوق كل شيء.. فوق المشكلات الوقتية التي يمكن أن نتعامل ونتكيف معها.. فالاستقرار أهم من الدولار.. وأهم من الغلاء وأمن المواطن في البيت وفي الشارع يفوق أي اعتبار آخر.. ومصر خلال السنوات الماضية رغم كل ما تعرضت له من تحديات ومؤامرات استطاعت أن تظل متماسكة قوية يسودها الأمن والاستقرار.. ونعم.. لقد عانينا مع الحياة.. ولكن حافظنا علي أرواحنا ووجودنا والدولة المصرية وهذا هو أهم وأعظم الإنجازات.
¼ ¼ ¼
ولأننا نعيش الواقع ولأننا نفخر بالدولة المصرية فإننا نفخر بمستوي كليات الطب البشري والصيدلة والأسنان في الجامعات المصرية الحكومية والخاصة.. ونقول بكل الثقة إن المناهج العلمية والتعليمية التي تُدرس في هذه الكليات مع التدريب العملي المكثف تجعل من خريجي هذه الكليات أطباء ذوي كفاءة وقدرات خاصة.. في مقدورهم العمل في أي مكان في العالم لأنهم أصحاب علم وكفاءة ورسالة.. وأقول ذلك في مناسبة حديث يتردد عن مستويات التعليم الطبي في عالمنا العربي ورأيت أن أذكر بأن في مصر قلاعاً للعلم هي الأكثر عراقة وهي الأرفع مستوي وقيمة وقامة.
¼ ¼ ¼
ويتحدثون في العالم عن أمراض المسنين وأولها العزوف عن تناول الطعام والشراب أو عدم الرغبة بالحركة من السرير. ويقولون إن هذه الأعراض مقدمة لأمراض عظيمة وخطيرة..!!
وقد يكون هذا صحيحاً في بعض الدول التي تحاول تدليل المسنين وإعادتهم إلي الحياة.. ولكن في دول أخري الوضع مختلف والعلاج معروف ومضمون مائة في المائة. والعلاج في أوراق البنكنوت.. اجعلوا المسن يلمسها ويستمتع "بشم" رائحتها.. ويضعها أيضاً في جيبه وسوف ينطلق من سريره عدواً وقفزاً وتسري الدماء في عروقه.. وقد يبحث أيضاً عن زوجة جديدة.. العلاج في أوراق البنكنوت.. هو الأكسير السحري للحياة.
¼ ¼ ¼
ومتسولة قنا خيرية علي ظلت تستمتع بالتسول سنوات وسنوات وتقيم داخل حوش تبرع به الأهالي وعندما ماتت عثروا معها علي جوال به مليون جنيه "فكة" ما بين الجنيه والعشرة جنيهات.. والمال سيذهب للورثة فلها شقيق وأربع شقيقات جاءهم الحظ من حيث لا يدرون ولم يمت لهم أحد الأقارب في البرازيل.. وإنما علي بعد خطوات منهم في قنا.. "ومال الكنزي للنزهي".. مال خيرية لاخواتها.. ولن تسعد به ويبدو أن سعادتها كانت في التسول.. والضحك علي الطيبين.. وإحنا فعلاً طيبين سوف نسمع هذه القصص ومع ذلك سوف نستمر في عطائنا للمتسولين.. وهذه ليست طيبة فقط.. هذا نوع من الإيمان.. نحن نفعل ذلك لوجه الله وليس مهماً إذا كانوا يعتقدون أنهم يضحكون علينا..!
¼ ¼ ¼
واليوم.. اليوم وليس غداً.. اليوم الأهلي كبير القارة الأفريقية وزعيمها الأوحد.. اليوم الأهلي بالتاريخ. بالكبرياء. بروح الرجال يسعي إلي بطولة أفريقية جديدة في لقائه مع الأشقاء في المغرب مع فريق الوداد. واللاعب حسين الشحات المتألق دوماً واجه الضغط الإعلامي والجماهيري في المغرب بتصريح لوسائل الإعلام المغربية قال فيه "جئنا إلي المغرب رافعين رأسنا والمباراة صعبة عليكم".. والشحات علي حق وكلماته واضحة "جئنا رافعين رأسنا" فالفريق المصري أدي مباراة رائعة في القاهرة ولم تنصفه الأقدار وتربص به الحكم وحقق نتيجة غير مطمئنة نسبياً.. ولكنها كانت فوزاً كروياً لا يستهان به.. والأهلي قادر.. قادر علي الفوز مرة أخري.. والأهلي قادر علي العودة بالكأس إذا ما جرت المباراة في ظروف طبيعية بدون حوارات وألغاز كما حدث في نهائي البطولة الماضية.. والأهلي قادر لأنه فريق كبير ومتكامل العناصر ويملك الروح والتاريخ.. الأهلي قصة شعب لا يعرف في قاموسه كلمة "المستحيل".
¼ ¼ ¼
¼¼ وأخيراً:
انطفاء بعض المشاعر رحمة.
¼ ¼ ¼
ولربما في أحد الأيام ستدرك
أنك تركت الشخص الخطأ
لتعيش حياتك بطريقة صحيحة.
¼ ¼ ¼
والإنسان الطيب تبتليه الدنيا
بما لا شأن له به.
¼ ¼ ¼
وزهور القلب ذابت من شدة
الشوق إليك. فرفقاً بها وبشوقها.
¼ ¼ ¼
واللهم لا ترينا فيما نحب إلا ما نحب.
واللهم هون علينا ما لا يعلمه غيرك.. وابتسم