رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صلي الله علي محمد.. صلي الله عليه وسلم.. اللهم صل علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد.. كما صليت علي سيدنا إبراهيم وعلي آل سيدنا إبراهيم.. اللهم بارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد كما باركت علي سيدنا إبراهيم وعلي آل سيدنا إبراهيم بهذه الدعوات.. بهذه الصلوات اهتزت مساجد مصر بعد صلاة الجمعة ونحن نردد من قلوبنا.. بأصواتنا بحناجرنا. بدموعنا.. بقلوبنا الدعاء والصلاة علي النبي الكريم أفضل من أنجبته البشرية وأعظم عظماء العالم المصطفي عليه أفضل الصلاة والسلام.. كنا نردد الصلاة بقوة الإيمان الكامن في نفوس المصريين كنا نردد الصلاة بروح الحب للمصطفي ولآل البيت.. وكنا نردد الصلاة علي النبي وآل البيت واثقين ومؤمنين بأن الله معنا.. والله لن يخذل عباده الصالحين المؤمنين.. ونحن هنا في مصر.. في قلعة من قلاع الإسلام والوسطية وتقارب وتفاعل واحترام كل الأديان التي تدعو إلي عبادة الواحد القهار.. نحن هنا في مصر ولدنا والتقوي في قلوبنا وولدنا ونحن نردد لا إله إلا الله محمد رسول الله.. ولدنا ونحن نعرف الحلال والحرام.. ولدنا ونحن نسمع قصصا تتردد عن الأمانة والصدق والتقوي ولدنا ونحن نحترم ونبجل جملة وحفظة كتاب الله.. ولدنا ونعرف القناعة والرضا بالمقسوم ولا نريد أو ندعو في حياتنا إلا طلبًا للصحة والستر.. الدين يحمينا والدين يقوينا.. والصلاة علي الحبيب تسمو وتعلو بنا في عنان السماء طلبًا للرحمة وأملا في شفاعة رسول الأمة وتفاؤلاً بالغد.. نحن علي أرض هذا البلد العظيم يوجد آل البيت.. ومن كان يضم رفات آل البيت لا يقلق أبدًا.. نحن لدينا البركة.. كل البركة.. ولو لم تكن هذه البركة قائمة لكانت الكثير من المشكلات والأزمات قد عصفت بنا.. ولكنها أزمات تزيدنا قوة وصلابة ونخرج منها أكثر اعتزازًا بأننا من البلد التي علمت البشرية معني التوحيد.. ومعني التمسك بالدين.. ومعني الإيمان الذي هو أساس صلابة هذا البلد.. وصلي الله علي محمد.. صلي الله عليه وسلم.
* * *
ونعود للحياة.. نعود لصراعاتها وحواراتها وشقاوتها.. نعود للدكتور حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة بطب قصر العيني وهو يقول لطلاب الثانوية العامة "لو عايز تدخل كلية الطب اعتبر نفسك مسجون لمدة سنة.. مفيش حاجة اسمها اشوف ماتش كورة.. أو أخذ اجازة خميس وجمعة.. ومفيش حاجة اسمها أصحاب.. مسجون لمدة عام وسجن مع الأشغال الشاقة..!".
والدكتور حسام علي حق.. ولكن ليت الأمر يقتضي الحبس لمدة عام من أجل بلوغ الهدف.. فبعد العام ودخول كلية الطب فهناك سنوات أخري للحبس الانفرادي الاختياري من أجل النجاح.. الدراسة صعبة.. وصعبة للغاية وكثير من المتفوقين في الثانوية العامة لا يتمكنون من مواصلة الدراسة بالطب بنجاح.. وأهم من الحبس الانفرادي أن تكون هناك رغبة فعلية في دراسة الطب.. أن يكون هناك قناعة بأن هذا هو الهدف والمسار.. وتحديد الرغبات يأتي أولاً.. تحديد الهدف هو طريق النجاح وليس مهما اسم الكلية ومكانتها الأدبية.. المهم أن يكون هناك توافق مع ميول الطالب أولاً وحدد مسارك في الحياة وانطلق فيومًا ما قد تقول.. ياليتني لم اتخذ هذا القرار..!
* * *
ونعود لعالم الحياة والدين وأرفض تمامًا فكرة أداء فريضة الحج بالاستدانة أو بالقروض من البنوك.. ولأنني لست عالمًا من علماء الدين فإنني استفتي قلبي في ذلك وأقول إن الحج لا يكون بهذه الطريقة أداء فريضة الحج تكون لمن كان قادرًا ماديًا وصحيًا.. الحج لمن استطاع إليه سبيلاً والحج بالقروض وبالديون لا يمكن أن نحقق السعادة الروحية.. واكتمال أركان الدين انه سيتحول إلي نوع من الأرق المستمر.
* * *
وأحد الإعلاميين الكرويين تحدث في برنامجه "الملاكي" مدافعًا عن رئيس أحد الأندية الجماهيرية الذي يتعرض لانتقادات هذه الأيام بسبب تراجع نتائج الفريق الكروي.. وقال عن رئيس النادي إنه رجل مخلص لناديه وينفق عدة ملايين من الجنيهات من ماله الخاص في كل شهر حبًا لهذا النادي.. ولا يجوز تعليق الأخطاء والاخفاقات عليه!!
وحقيقة لا أفهم ولا استوعب معني أن ينفق رئيس النادي من "جيبه الخاص" علي أنشطة النادي وعلي المدرب الأجنبي.. وما الذي سيتحقق من وراء ذلك..! النادي الذي لا يدار بمنظومة مؤسساتية مالية إدارية قوية لا يمكنه المنافسة ولا أداء رسالته.. والنادي الذي يدار بطريقة فردية يتحول إلي "عزبة" وليس ناديًا.. والرجل الذي يهدر الملايين في كل شيء علي فريق لا يحقق نتائج جيدة لا يمكن أن يكون رجل أعمال ناحجًا أو بذل جهدًا في كسب ملايينه وأن يتبرع مرة لناديه فهذا جائز.. ومرتين فهو رجل كريم وثلاثة فهذا قد يكون له تبرير.. ولكن عدة ملايين كل شهر.. دا حاجة تحير وتجنن العقل.. فلوس وبتضيع في الجري وراء الكورة..!
* * *
واتحدث عن ظاهرة مجتمعية واصبحت منتشرة.. فتيات يسعين بكل قوة وراء الزواج.. ومع أول مشكلة ومع أول خلاف بعد انجاب الطفل الأول لا يتوقفن عن السعي وراء الطلاق والانفصال والاحتفاظ بالطفل.. وكفاية لحد كدة.. أنا اتجوزت واصبحت أمًا.. وارجع أعيش في بيت "أبويا" يدلعني وأدلعه.. ومعانا الحفيد.. ومعانا الحرية أيضا.. ومفيش مسئولية..!
* * *
والزوجة جمعت بين زوجين.. الأول رسمي.. والثاني عرفي.. وعندما تم تنفيذ الإجراءات القانونية في حقها بتحريك دعوي الزنا.. أتي الزوج الأول وتنازل عن المحضر.. وخلاص أنا "مسامحها"..! يا راجل.. يا "سبور" عادي كده.. خلاص كده.. الأمور بقت كده.. ويا بلاش التعليق لان ما سيقال لا يمكن أن يكتب..!
* * *
وينتظر العالم.. العالم في انتظار الفيروس "اكس".. فيروس جديد أقوي من كورونا.. أشد فتكًا.. أكثر غموضًا.. ناتج عن تطور لفيروسات سابقة.. سيطرح في الأسواق قريبًا..!!
* * *
وأخيرًا:
وبعد أعوام وأعوام.. ستدرك أن الوحيدين الذين سيتذكرون أنك عملت لساعات متأخرة هم أطفالك..!
* * *
وأحيانا تبكي ولا تعلم ما بك غير أن الحياة أرهقتك ومللت من كل شيء..!
* * *
وسأظل ابحث عن المحبة الدافئة التي لا تتطلب عناء أو تكلفًا..!
* * *
واصنع لنفسك يومًا جميلاً.. واياك أن تنتظر جمال يومك من أحد.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة