طول عمره شغال فى أوروبا .. اعترافات عاطل شنق جاره بالقليوبية
فى حكاية اليوم القضية المثيرة التى تنناول تفاصيلها خلال السطور القليلة القادمة الجار اصبح قاتلا لجاره!
لم يعد يخاف عليه بل ظل يراقبه مراقبة ''الاسود' فى اصطيادها صغار الغزلان..علم بأن جاره العائد من أوروبا يقيم بمفرده فاعتبره فريسة سهلة الصيد ليس له أشقاء او أولاد يدافعون عنه ..وشاهد مظاهر الثراء عليه فزاد الحقد والغل بداخله والذى لم يكن موجودا بالماضي وقرر ان ينقض عليه ليفترس املاكه..تسلل إليه برفقة صديق سوء وكتما أنفاسه وهشما رأسه وكأنه عدو لهما منذ الصغر وكأنه ثأر مبيت..فلم يرحما استغاثته وتوسلاته لهما وأنه كان جارهما فى الصغر وانقضا عليه وانهيا حياته ليستوليا على أمواله..!!
مصلحة الأمن العام ومديرية امن القليوبية كشفا تفاصيل وملابسات الجريمة والقيا القبض على المتهمين واحيلا إلى النيابة التى أمرت بحبسهما 4 ايام على ذمة التحقيقات بعد ان وجهت لهما القتل العمدى المقترن بالسرقة وتم عرضهما على قاضي المعارضات وجدد حبسهما 15 يوما على ذمة التحقيقات.
كشف الجريمة
كشفت '' الجمهورية اونلاين'' تفاصيل الحادث فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها ، والعمل على إستهداف وضبط العناصر الإجرامية مرتكبى حوادث القتل ، وتكثيفاً لجهود كشف ملابسات ما تبلغ لمركز شرطة بنها بمديرية أمن القليوبية بالعثور على جثة أحد الأشخاص مالك شركة سياحة - من أصل مصرى "ويحمل جنسية إحدى الدول الأوروبية" بداخل بمسكنه- كائن بدائرة المركز ، وبها إصابة شديدة بالرأس وسلامة جميع منافذ الشقة عدا كسر بباب غرفة نوم المجنى عليه ووجود آثار حطام لخزينة حديدية صغيرة الحجم بتلك الغرفة ، وما قرره شقيق المجنى عليه ويعمل تاجر - مُقيم بذات القرية بعقار مجاور للعقار محل الواقع بإقامة المجنى عليه بمفرده نظراً لإقامة زوجته وأولاده بالخارج ، وإكتشافه سرقة الخزينة وهاتف شقيقه المحمول.
فريق بحث
تم تشكيل فريق بحث جنائى بمشاركة قطاع الأمن العام باشراف اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية للامن العام وإدارة البحث الجنائى بالقليوبية .. أسفرت جهوده عن تحديد مرتكبى الواقعة وهما عاطلين– "لهما معلومات جنائية مسجلة" - مقيمان بذات القرية محل إقامة المجنى عليه.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما ، وبمواجهتهما إعترفا تفصيلياً بإرتكابهما الواقعة بدافع السرقة ، وقرر الأول بعقده العزم على سرقة المجنى عليه نظراً لعلمه بثرائه وإقامته بمفرده لكونه من ذات قريته وإتفاقه مع المتهم الثانى على تنفيذ مخططه الإجرامى، حيث تمكنا من الدخول إلى شقة المجنى عليه من خلال نافذة الحمام بإسلوب تسلق المواسير ولدى إستشعاره بهما حاول الإستغاثه إلا أنهما أجهزا عليه وقاما بالتعدى عليه بالضرب على رأسه فأحدثا إصابته ثم خنقه بإستخدام حبل فأوديا بحياته وقاما بكسر باب غرفة نومه والإستيلاء على الخزينة وبداخلها مبلغ 25 ألف جنيه -بعض الأوراق - هاتف محمول، وإقتسامهما المبلغ فيما بينهما وإنفاقه، وأضافا بتخلصهما من الخزينة والهاتف بإلقائهما بمياه نهر النيل ، وبإرشادهما تم إنتشال الخزينة من مكان إلقائها بمعرفة قوات الإنقاذ النهرى.
اعترافات
كما أقر المتهم بأنه كان يتابع أخبار جاره المجنى عليه دائما أثناء سفره باوروبا وعندما عاد فوجئ بانه أصبح ميسور الحال وبدأ فى تجهيز الشقة وتغيير اثاثها وهو ما جعله يفكر فى سرقة خاصة بعد علمه أنه يقيم بمفرده..وعندما عرض الفكرة على شريكه المتهم الثانى وافق دون تردد بعد ان اخبره بأن المجنى عليه يحوز كمية كبيرة من اليورو داخل مسكنه وأنه يعلم تفاصيل المنزل وأنهما سوف يسرقان الضحية دون ان يكشفهما أحد.
ويوم الجريمة توجها إلى مسكنه وتسللا إلى الشقة فشاهدهما المجنى عليه وتوسل اليهما عندما شاهد أحدهما يحمل سلاحا بيده وطلب منهما الا يأذيه من أجل أولاده ومن أجل'' العشرة والجيرة '' الا أنهما لم يسمعها اليه وانقضا عليه حتى سقط قتيلا فى الحال.