رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ويأتينا الخير من الأرض المصرية الغنية ونسمع أخبارا سارة عن عائدات بالمليارات سوف تأتي من مناجم الذهب بعد استخراج أول سبيكة ذهب من منجم "إيقات" بالصحراء الشرقية الذي تم اكتشافه في يونيو الماضي والذي يوجد به مليون أوقية ذهب بما يمثل دخلا جديدا بمليارات الدولارات.
ولأن مصر يوجد بها مائة منجم ذهب فإننا نتوقع مع بداية الإنتاج في المناجم الجديدة ومع محاولات الكشف والتنقيب عن المعادن في الصحراء المصرية أن يكون للمعادن كلمة مؤثرة في عائدات الدخل القومي في المرحلة القادمة.
ولأننا علي قناعة بأن هذا البلد سيظل شامخا مرفوع الرأس قويا في مواجهة الأزمان فإن آمالنا تتزايد مع كل اكتشاف جديد يأتي في الوقت المناسب نشعر معه بالتفاؤل ويزيدنا ثقة بأننا سوف نتجاوز أزماتنا الاقتصادية ولن يشمت فينا أحد.
*
ومن الذهب الموجود في باطن الأرض إلي الذهب المنتشر فوق الأرض.. إلي الفن المصري الذي هو واحد من أهم أدوات القوة الناعمة لمصر.
وأتحدث عن قيمة ومعني ومكانة الفن المصري في ضوء انتقادات وإساءات لا حصر لها وجهها أحد الفنانين السوريين إلي الفن المصري عبر فيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي ويحمل الكثير من الاتهامات القائمة علي رؤية شخصية لا قيمة لها أو تأثير من فنان تدرب وتعلم أصول المهنة في مصر وخرج بعدها ليلقي دروسا عن الفن لأهل الفن في مصر.
وبعيداً عن الدخول في مهاترات كلامية وترفعا عن الرد علي التفاهات فإن الفن المصري تاريخ ممتد ومتواصل من الابداع وجيلا يسلم الراية لجيل آخر.. وعمالقة في التمثيل.. وعمالقة في الكتابة.. وعمالقة في التصوير وعمالقة في الإخراج وأعمال فنية خالدة قد نختلف معها في المفاهيم والرؤي ولكنها تمثل اضاءات في رسالة الفن التنويرية والحضارية والإنسانية.
وإذا كانت هناك بعض الأعمال الفنية التي يتم انتاجها تجاريا من أجل مخاطبة قطاع معين من المشاهدين فإنها لا تمثل في حقيقتها الابداع الحقيقي للدراما المصرية والأفلام السينمائية التي لا يعلي عليها في العالم العربي.
وهذا النقد الموجه للفن المصري اعتدنا عليه كل عام في موسم تسويق الأعمال الدرامية للتليفزيونات العربية وحيث تسارع بعض الدول التي تدعم الانتاج الدرامي فيها إلي بيع وتسويق أعمالها بأسعار تقل كثيرا عن الأعمال الفنية المصرية في محاولة للانتشار والتأثير.
اننا في مصر جيوش من الفنانين والأسماء اللامعة التي تزين أي احتفال ثقافي أو فني في العالم العربي والتي يتطلع الجمهور إلي رؤيتها وهي نجوم ساطعة في سماء الفن وربما لا يعرف العالم العربي غيرها.. وهذا ما يصيب البعض بالإحباط لأن أعمالهم الفنية الجامدة هي مجرد خطب انشائية موجهة فنيا وثقافيا ولا يخاطبون بها إلا أنفسهم.
*
ونقف مع الفنان الكبير القدير حسن يوسف في بلاغه للنائب العام الذي اتهم فيه قناتين علي "يوتيوب" بالإساءة إليه ولزوجته الفنانة المعتزلة شمس البارودي بنشر صور مسيئة لهما والادعاء بطلاقهما بعد خمسين سنة من الزواج.
والإساءة ليوسف ولشمس هي جريمة تستدعي الملاحقة القانونية وللقضاء في ذلك كلمته التي تحمي حياة الفنان الخاصة والتي لا يجب أن تنتهك أو يتم الإساءة إليها.
*
وأخيراً.. انتفض حزب "الكنبة" الكروي وقرر أن يقتحم الساحة الرياضية لإيقاف المشهد العبثي في الرياضة الكروية وأن يقول كلمته ضد التجاوزات والشتائم وتناول الأعراض.
وأحد الرياضيين الإعلاميين كتب يقول علي تويتر "يا تري كام أم اتشتمت واتجاب سيرتها بقلة الأدب قدام مصر والدنيا كلها" سفالة ووقاحة وقلة أدب.. بينما تقدم أحد المحامين ببلاغ للنائب العام ضد تجاوزات أحد رؤساء الأندية.. والسوشيال ميديا اشتعلت أيضاً بالغضب لإدانة الخروج المتكرر عن النص في الأحاديث الإعلامية خاصة في إحدي القنوات الرياضية المتعلقة بناد كبير.
ولأن أصواتا كثيرة ارتفعت تطالب بالتصحيح فإن ذلك كان دافعا لتشجيع آخرين إلي أن يتخلوا عن الصمت وأن ينضموا إلي الصحوة الرياضية دون خوف أو تردد لحصار من نوع جديد قد يكون البداية لعودة الوعي الرياضي المفقود..!
*
والدكتور جمال شعبان عميد معهد القلب السابق أثار في نفوسنا الذعر عندما قال ان هناك ألف حالة وفاة في ثلاثة أيام بالموت المفاجيء بسبب حالات السكتة القلبية وتزايد أمراض القلب.
وكلام الدكتور جمال خطير ومخيف أيضاً.. ولابد من الاتجاه نحو اجراء الفحوص الروتينية بشكل مستمر.. فالذين يعرفون ان لديهم مشكلات مع القلب ويواظبون علي العلاج يتجنبون الموت المفاجيء الذي يأتي للذين يعتقدون انهم من الأصحاء ولم يتلقوا علاجا..! والفحص الدوري الشامل حتي بدون علامات للمرض هو الوقاية..!!
*
وعيد الحب بعد عدة أيام.. ووردة واحدة لا تكفي.. كيلو لحمة و"فرخة حلوة" قد يكونون الأفضل..!
*
وزوج "هند" قتلها وليه يا راجل.. "علت صوتها عليا" فقتلتها ودفنتها في صحراء أكتوبر..! وخدوا بالكم.. كلامكم يبقي بالهمس.. فيه رجالة مش مستحملة..!
*
وخرجت من كل هذه الأجواء مع صوت السحر.. صوت الرومانسية.. صوت الجمال نجاة الصغيرة وهي تغني رائعة نزار قباني متي ستعرف كم أهواك يا أملا أبيع من أجله الدنيا وما فيها. لو تطلب البحر فعينيك أسكبه أو تطلب الشمس فكفيك أرميها. أنا أحبك فوق الغيم أكتبها وللعصافير والأشجار أحكيها.. وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيرتني ذراعي أين ألقيها..! ونجاة عندما تغني.. تغني الحياة وتبتهج القلوب وتصحو..
*
وأخيراً :
كل شيء لا يحكي يأخذ من العافية.
*
وأعفو حتي يسقط الشخص من داخلي.
*
والكلمات الطيبة ترحم الأرواح المنكسرة.
*
وعندما تشرق القلوب بالمحبة
تضيء الوجوه بالسعادة.
*
وإنما الإنسان أثر

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة