رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

من الاهمية التزام مدارسنا خلال شهور الشتاء وقاية تلاميذهاالصغارمن اعراض امراض البرودة والتى تبدا بالزكام وصولا الى الفيروس الذى اجتاح حاليا دول عديدة ومعروف باسم المخلوى التنفسى حيث انه ليس فيروس متحور ولكنه موجود منذ نحو 40 عاما ويعتبر احد نزلات البرد

لا داعى للقلق من جانب اولياء الامور طالما ان مدارسنا يتوافر بداخلها الطواقم الطبية المتخصصة للمتابعة اليومية الدقيقة لالتزام التلاميذ بارتداء الكمامة وحرص ادارتنا المدرسية على توعية التلاميذ باهمية استخدام الكمامة خلال فصل الشتاء

ومن الاهمية حرص الامهات على توفير الراحة التامة لصغارها من التلاميذ والتغذية الجيدة لهم بجانب الاطمئنان على تناولهم للمشروبات الساخنة والاهتمام بنظافتهم الشخصية وعدم السماح لابنائهم بالذهاب للمدرسة فى حالة الشك باصابتهم باعراض الزكام حتى لايتسبب ذلك فى انتشار الفيروس المخلوى التنفسى

ومن ابرز اعراضه نهجان شديد وسرعة فى التنفس وتزييق بالصدروكحة شديدة وفقدان الرغبة فى الطعام وتراجع النشاط وارتفاع شديد بالحرارة وينتشر عن طريق العطس والسعال واصابته المباشرة تاتى عن طريق الانف والعين والفم وينتقل عن طريق القبلات والسلام والاسطح الملوثة

ولان تركيبته لها بروز مما يسهل له الالتصاق والتعلق واختراق الخلية التنفسية ولذلك فان اهمال العلاج قد يؤدى الى الاصابة بالربو او حساسية الصدر مما يستلزم ضرورة الاسراع للتردد على عيادةالطبيب المختص

وينبغى ادراك ان الفيروس ليس له علاقة بالانفلونزا ولكنه مرض تنفسى يصيب الصغار من عمر شهرين فاكثر ويسبب التهابا شعبيا يتسم بالعنف والحدية

وينصح الاطباء المتخصصون المرضى عند الاحساس بضيق التنفس ونقص بالاكسوجين لابد من الاسراع بتوفير جرعات من الاكسجين للمصاب وفى حالات معاناة الاطفال فى الرضاعة او رفض تناول الطعام يتم اعداد المحاليل لهم عن طريق انبوبة المعدة

ويحذر الاطباء من تعاطى المضادات الحيوية الا اذا كان المرض مصاحبا له التهاب بكتيرى وبالتالى من الاساليب السريعة فى المعالجة والوقاية عدم الكح او العطس بالاماكن المغلقة وارتداء الكمامة وخاصة لتلاميذنا بالمدارس وغسل الايدى ومنع لمس الانف والعين

والمخلوى التنفسى مرض معد جدا وسريع الانتشار حيث انه يدخل ويخرج النسيج الخلوى من الخلايا مما يسهم فى تدمير الخلاياويسبب 200 نوع من الفيروسات تستهدف الجيوب الانفية للاطفال ويؤدى لاحمرار العين وكثرة الدموع

اعتقد انه على اولياء الامور دور مسئول فى حماية ابنائهم حتى شهر مارس القادم حيث ينتشر الفيروس مع تغير الفصول ويختفى خلال 15يوما ويمثل خطورة على الحالات التى تعانى من نقص المناعة او العيوب الخلقية او السرطان

والفيروس تعانى منه كل دول العالم ولكنه الاقل انتشارا فى مصروالذى ظهر بها منذ نحو 30 عاما ويصيب 70% من الاطفال من عمر عام كما انه يصيب كلل الاعمار

اننا نقدر جهد حكيمات المدارس خلال الفترة الحالية والقادمة لمتابعة الحالات التى يظهر عليها اعراض المرض بين التلاميذ واتخاذ كافة الاجراءات الطبية نحوهم من الرعاية والاهتمام مع الاسراع فى عرضهم على الاطباء المتخصصين لفحصهم بدقة وتقديم العلاج اللازم لهم ومنحهم الاجازة المقررة لحماية زملائهم لحين التعافى

بالتاكيد الوقاية خير من العلاج والصحة تاج على رؤؤس ابنائنا الطلاب ورعايتهم صحيا له فوائد متعددة حيث ان القل السليم فى الجسم السليم الذى يؤهلهم لمتابعة مناهجهم والتالق فى التفكير وحل مشاكل مجتمعهم برؤى وافكار جديدة من خارج الصندوج خاصة بعد ان تحولت فلسفة التعليم من الحفظ والتلقين الى الفهم والتحليل وحل قضايانا المجتمعية وتطويره وتقدمه لن يتحقق الا باعتمادنا على (الابتكار) فى مناهجنا الدراسية.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة