رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كتبت الأسبوع الماضى في هذا المكان وكتبت من قبل عن هذا المشروع القومى الذى يمكن ان يدر على الاقتصاد المصرى ولا ابالغ اكثر من الف مليار دولار في السنوات القادمه بعد اكتماله فضلا عن تجنب الاثار الجانبيه من استخدام غيره في توليد الطاقه بالاضافه انها صناعه لاتحتاج الى مدخلات أوعماله ,وتكلفة تشغيل دائمه و ذات عائد متجدد ومستقبلى ومستمر لان المصدر متجدد ولا ينضب بل ويزداد مع ارتفاع درجات الحراره
والمشروع باختصار تحويل الطاقة الشمسيه بالذات والرياح الى طاقه كهربائية نظيفه تحول ليلنا الى ظلام والحر الى جنه والفائض للاستخدامات الصناعيه والتصدير الى بلاد أوروبا البارده الى جانب مشروع انتاج الهيدروجين الأخضر والمتوقع طبقا للخطط الرسميه ان تنتج مصر 8% من قيمة الإنتاج العالمى بعد سنوات وما يحققه من مليارات الدولارات للإنتاج القومى
والموضوع الذى اطرحه هو تحويل كل اسطح المنازل والمنشأت والمبانى العام منها والخاص الى محطات توليد كهرباء بالطاقه الشمسية ولا مانع من بعض المرأوح لتحويل طاقه الرياح أيضا الى كهرباء واطرح حلول للبحث عن مصادر تمويل مثل :
• بنظام المشاركه بين أصحاب المنشأت ووزارة الكهرباء يمكن اقتسام العائد وكذلك تحويل عمل السيارات بالطاقة الشمسيه
• وأيضا وبحثا عن مصادر تمويل أخرى خاصه في المشروعات الكبرى في هذا المجال يمكن للبنوك الحكوميه بالذات استغلال حجم الودائع غير المستثمر أو المنح والقروض الأجنبية عديمه الفائده التي يمكن الحصول عليها الان من المصادر النقديه والبيئية الدوليه خاصة بعد قمة المناخ المنعقده في شرم الشيخ الان ولعبت مصر دورا كبيرا في نجاخها بالإضافة الى استغلال الاثار السلبيه التي تعانى منها أوربا الان في مجال الطاقه بسبب الحرب الروسية الأوكرانيه
واذا كانت ندره المياه وشحتها تمنعنا من التوسع في استزراع الصحارى الواسعه في بلادنا فان البديل قد منحنا الله إياه وهو الشمس وحرارتها اللافحة والرياح ومدة ساعات النهار بالاضاءه والشمس المستمره طوال أيام العام ، وكلها كفيله بتحويل مصر الى رقم مهم في انتاج و تصدير الطاقه ، وقبل ذلك يمكن تعظيم ذلك بالاستفاده بهذه الطاقة في تحليه مياه البحرللشرب و لاستزراع اراضى جديده نأكل منها أوانشاء مصانع جديده توفر ملايين فرص العمل وتكون مصدرا ضخما للاقتصاد القومى
• تخيلوا معى وانتم مغمضى العين ان صحراء مصر قد زرعت بمحطات الطاقه الشمسيه والرياح وجلبت معها ملايين السكان
• تخيلوا معى وقد استفدنا من هذه المشروعات بانشاء خطوط انتاج ضخمه في الهيئة العربية للتصنيع والإنتاج الحربى بل وانشاء المصانع التابعه للدوله في هذا المجال لانتاج الواح الطاقة الشمسية خاصه وان مواد تصنيعها موجوده برخص التراب اقصد الرمال الذى تصنع منه الواح الزجاج
• ماذا يحدث لو حولنا أو انشأنا خطوط انتاج في مصانعنا التابعه للدوله لتصنيع أو بالاصح صب الاعمده المصنوعه من الزهر ومواد أخرى والواح المراوح المستخدمه في مزارع انتاج الكهرباء من الرياح بالإضافة لشرائح الحديد المستخدمه كقواعد لالواح الطاقة الشمسيه
• ماذا يحدث لو اشركنا مصانع القطاع الخاص مع الحكوميه في انتاج مستلزمات هذا المشروع الضخم وهى متعدده وكثيره وبشرط عدم اسيترادها من الخارج والوقوف بقوة ضد مافيا الاستيراد في هذه المجالات لفتح المجال للتصنيع المحلى وانشاء مئات الالاف من فرص العمل
الا يعنى ذلك اننا فتحنا مئات ولا أقول الاف المصانع وانشأنا خطوط انتاج ووفرنا فرص عمل بمئات الاف ولاأبالغ بالملايين وهى عماله دائمه وإنتاج مستمر خاصه اذا انتقلنا من مرحلة سد حاجة الإنتاج المحلى الى التصدير .
في زيارتى الى احدى الدول اخبرنا احد كبار المسؤلين هناك ان حكومته ارادات انشاء مترو انفاق وعندما استقدمت احدى الشركات الكبرى المتخصصه كلفت الحكومه الشركه بانشاء مصنع لانتاج عربات المترو، ومصانع لانتاج المستلزمات لهذا المشروع ، وعندما اندهش مسؤلوا الشركه العالميه عن جدوى أقامه مصنع لانتاج الف عربة مترو (!!) لان الأوفر من وجهة نظرهم هو استيراد الالف عربة جاهزة ، كان الرد : نحن نريد انشاء صناعة تغطى الإنتاج المحلى والباقى للتصدير لنحصل في النهايه على ما تم انفاقه على هذا المشروع بالإضافة لتعظيم العائد القومى من التصدير
وهذه السياسه هي نفس فكر الرئيس السيسى حين اصر على ذلك مثلا في ادخال التكنولوجيا والحفارات العملاقة لانشاء الانفاق الضخمه ، وبعد اكتسابنا الخبرات الضخمه في هذا المجال في حفر انفاق قناة السويس يمكن الاستفادة منها الآن في مشروعات مماثله في الداخل أو افريقيا أو المنطقة العربيه والإقليمية .
تخيلوا معى ان بلاد أوروبا مثل المانيا سعت ونجحت في انتاج محطات لتحويل الضوء الى طاقة لندرة الشمس فماذا يحدث عندنا باستغلال طاقات الضوء والشمس والرياح
• تخيلوا معى تم اجبار اى منشأه جديده صناعية او تجاريه او إنتاجية او سكنية جديده على ضروره تركيب وحدات ألواح طاقة شمسيه منخفضة التكلفة ؟
• تخيلوا معى لو بدأنا في انتاج وتحويل السيارات للعمل بالطاقه الشمسيه وتخيلوا معى اثر ذلك على الانبعاثات الملوثه والحراريه
• تخيلوا معى قيام المنشات التجاريه والماليه والصناعيه والاستهلاكيه بتحمل تكلفه انشاء هذه الوحدات الشمسيه مقابل الإعلانات على الاعمده وبعض المنشأت واستخدام عائد هذه الإعلانات في دعم انشاء الوحدات الشمسيه في المنازل بالإضافة الى المنح والقروض بدون فوائد التي تقدمها بعض الجهات والمنظمات والكيانات الدوليه والحكومات الصديقه من اجل المشروعات التي تحافظ على البيئة وجهد وزارة التعاون الدولى يكون مطلوبا بقوة في هذا المجال
• تخيلوا معى اننا استفدنا من ان المساحات الكبرى المهدره من اراضى مصر في المباني لان الاسطح قد توقفت عند اخر طابق والكثير من الاسطح تحول الى مخزن للكراكيب والمخلفات يعنى معظم اسطح المنازل تحولت الى اكوام من القمامه والمخلفات القابلة للاشتعال في اى لحظه فضلا عن الشكل القبيح تخيلوا معى المنظر وقد تحولت الاسطح الى محطات انتاج طاقة شمسيه فصلا عن حماية الأدوار العليا من اشعة الشمس التي تستلزم استخدام اكبر للمراوخ والتكييفات
هو مشروع قومى ضخم يحتاج اللى أراده سياسيه وشعبيه ... هل من مجيب لدراسته ؟!
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة