رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لحظه تمرد

هل الرياضه عندنا الآن - كما تعلمنا زمان - انها أخلاق ومبادئ ؟.. هل غاب عنا الهدف ، وغرقنا في المستنقع ...؟
تربينا ان هدف الرياضه ترسيخ الاخلاق الرفيعه وتهذيب الدوافع والنزعات الانسانيه خاصه العنيف منها.. وكان أطباء وخبراء علم النفس ينصحون الإباء بإدخال أولادهم من أصحاب السلوكيات العنيفه الى مضمار الرياضه باعتبارها علاجا .
تعلمنا ان الرياضه تدفع الى السمو وتعلم الذوق الرفيع ويكفى الجمله الشهيرة التي يقولها المنتصر اقصد الفائز للمغلوب وليس المهزوم : "هارد لك" و يقول المغلوب للفائز : "مبروك وجود لك " .
لم يكن هناك منتصر ومهزوم بل فائز في جوله .. لان الجميع فائز لان الكل مارس الرياضه ،وحصلت اجسادهم على الحيويه والقوه والنشاط ، وارتقت وسمت النفوس للدرجه التي يبارك فيها المغلوب لمن فاز عليه وهذا هو الرقى الحقيقى ، كان الكل يخرج متعانقا ، بل ورسخت العاب مثل الكارتيه والجودو القادمه لنا من اليابان والصين بعض الحركات والايماءات في نهايه المباره حيث ينحنى الفائز امام المغلوب ويسلم كل منهما على الاخر ..هذا هو جوهر الرياضه الحقيقى والهدف منها
والهدف الأكبر من الرياضه ضروره انتشار الروح الرياضية الناشئه من ممارسه الرياضه الى خارج ملاعب الرياضه اى ساحات الحياه من جهة يعنى انتشار الممارسه الرياضيه الى جميع افراد المجتمع وليس على فئة بعينها لان الهدف مجتمع رياضى وبصحه جيده للجميع ولايقتصر الامر على فئه بعينها ..لكن ماذ يحدث الان ؟! ... الرياضه غائبه عن الممارسه اليوميه عن الجميع واقتصارها على فئه قليله
• ومايشغلنى كثيرا اثناء متابعتى للرياضة ان هدف آخر توارى بسبب ممارستنا المجتمعيه ،
على سبيل المثال الاهتمام بكره القدم يفوق باقى الألعاب الجماعيه رغم ان الكثير من الاخيره يحصد الكثير من الجوائز التي لا تحصل عليها كرة القدم في المنتخبات والانديه رغم التفاوت الكبير في حجم الانفاق عليها
• والملاحظة المهمة أيضا ان أصحاب الألعاب الفرديه هم الأكثر فوزا بالجوائز العالميه اكثر من الرياضات الجماعيه رغم التفاوت في حجم الانفاق أيضا
وهذه النقطة بالذات تطرح قضيه أخطر: لماذا ينجح الافراد عندنا او المشروعات الفرديه عن الاعمال الجماعيه ، ورغم ان التقدم مرهون أساسا بالعمل الجماعى ،لكن عندنا يحدث العكس الا قليلا فالباحث هنا ينجح بمفرده ويفشل الفريق البحثى ،والشركه الخاصة تنجح عن العامه، وصاحب الكشك ينجح عن صاحب المتجر ... الخ
• والقضيه الخطيره أيضا ان مانشاهده الآن من "تلاسن " انتقل من مرحلة الدعابه الى العنف اللفظى وبشكل مخجل، ليس بين الجمهورفى مدرجات الثالثه والمقاهى والسوشيل ميديا ولكن بين الرياضيىن انفسهم او مانظنهم قاده رياضينن يقودون مسيره الرياضه بل والاعلام الرياضى ذاته في أغلبه اصبح حوش بريخ وللدرجة التي جعلت لاعب سابق شهير يتلاسن في برنامج يقدمه الى من اختلف معه بقوله : شوف أبوك مين وأبويا مين ، أبويا كان الكل بيقف له وانت ... !! ، وشتائم من كل نوع وتلميحات جنسيه لآخرين وشتائم للاباء والامهات بشكل صريح او مستتر ...
وماقاله هذا اللاعب السابق في وصله الردح التي نشرها على الهواء مثلها الكثير للدرجة التي تجعلنى أقول بالفم المليان ان نسبه كبير من الاعلام الرياضى وراء انتشار العنف والتعصب بين الجماهير
وبعد ان أصبحت الشتائم والسباب هي لغه اهل الرياضه وصل الامر الى التخوين ونزع الوطنيه عن البعض ممن نختلف معهم
• عادى جدا ان يفوز الاهلى او الزمالك او اى فريق اخر ، وعادى ان تحصل الدعابات والافيهات خفيفة الظل بين الجماهير لكن ان تصل الى الشتائم والسباب ويغذيها بل ويشعلها بعض من يسمون انفسم اعلاميين رياضيين بعد ان كانوا في الماضى لاعبين فيجب علينا التوقف جميعا لانهم دخلوا ملعب الاعلام باخلاقيات ومدونات مهنيه تختلف عن ملاعب كرة القدم
ومثلما انتشرت في فترة ما قنوات السحر والشعوذه والتداوى باللاعشاب .. تنتشر الان القنوات التي تدعى انها رياضيه ولكنها في حقيقة الامر ابواق للتعصب والعنف
ولا أعرف سببا لامتداد بعض البرامج الرياضيه لاكثر من 6 ساعات وطبعا البرنامج الذى يحدث به خناقات أو قله أدب أكثر ويكون حديث "السوشيل ميديا" يكون البرنامج الانجح !!
وعلى سبيل المثال انا زملكاوى قديم ، يعنى مش متعصب أقولها بالفم المليان وأعلنها صراحه رفضى لاى إساءة للنادى الاهلى او لرئيسه الكابتن محمود الخطيب .. وطبعا موقفى ينطلق من كون النادى الاهلى قلعة رياضيه يتجمع الملايين داخلها سواء كانوا في مصر او خارجها ، ومنذ موت ام كلثوم لا يوجد ما يجمع الكل او الغالبيه الا الاهلى والزمالك ، فهل يعقل ان نهدم ما يجمعنا او نسىء اليهما ، وفارق كبير طبعا بين النقد والهد ، بين الكره والحب ، وكل ذلك يأتي في اطار خطة ممنهجه لتشويه كل ماهو كبيرووطنى وتاريخى ودينى من مؤسسات او زعماء او شخصيات او احداث ، فاذا تم هدم كل هؤلاء أصبحت مصر- او كما يخططون - بدون تاريخ او رموز مثل جمهوريات الموز ، ياجماعه عيب تشويه كل ماهو مصرى ووطنى لصالح من فى قلبه مرض او فى عقله غرض او منفذ خطه او ترس في سيناريو .. الاهلى فرحه لنا جميعا وكم اسعد الملايين من المصريين من اهلويه او غيرهم في المنافسات الافريقية والخطيب من ريحه الزمن الجميل والاخلاق الرفيعه أيام كانت الرياضه اخلاق وسلوك أيام طه بصرى وحسن شحاته ...!!
• والسؤال اذا كان مستوانا الكروى الان لايصل لمستويات لاعيبى الحوارى فى اوروبا فلماذا ننفق ملايين الدولارات على مدربين ولاعبين اجانب .. مش احسن نحتفظ بهذه العمله الصعبه خاصه في هذا المرحله لما هو اهم ، لذلك لو كنت من الحكومه لأصدرت قرار بمنع استيراد المدربين اواللاعيبين الاجانب باعتبارهم سلع استفزازيه لايحتاجها المواطن العادى .. لكن نروح فين من تجار العمله اقصد العمولات وخبراء ما يحدث تحت الترابيزات!!
...
من المتن
• اصدقاء هذا الزمن نوعان :
الأول : مثل المناديل الورقية (الكلينكس) يستخدم مرة واحدة ويلقى فى صندوق القمامة .
الثانى : مثل الذهب ..كلما مر الزمن عليه إزدادات قيمته وكلما خبرته الايام ازداد لمعانا ..!!
...
• الكارثة كل الكارثة ان يضيق صدر من يروجون عن انفسهم بانهم كتاب بما يكتبه البعض ويخالف رأيهم .. الحرية تعنى عندهم انها لهم فقط !!
...
• فى زمن الحريم ... الرجالة بقوا مكسوروا الجناح و اللى ييجى عليهم م بيكسبش .. اى والله (بصوت توفيق الدقن ) ..!!
...
• يعنى ايه تمشى كده من غير م تقول...يعنى ايه تموت وحدك بعيدا عن الاهل والاصدقاء ...يعنى ايه ترحل فى صمت دون ضجيج ولا احد يكتشف الرحيل الا بعد ايام .. صديقى د. جهاد عوده استاذ العلوم السياسيه.. كان فى اكثر من موعد بيننا لم يتحقق.. السبب مين ؟!.. مش مهم الان العتاب لان مافعلته بالرحيل فوق كل شىء .. مع السلامه ياصاحبى

...
• الدقة كانت عنوانهم ، أتحدث عن أهل زمان..!!
...
• قليلات من يصنعن السعادة بعد امى!!
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة