بدون احراج
من المتصور ونحن نتجه للاحتفال بمرور 70 عاما على انطلاق شرارة ثورة 23 يوليو 1952 والتى تتفق فى اهدافها مع ثورة 30 يونيو فى انحياز مؤسستنا الوطنية لرغبة الشعب وارادته والخروج به من حالة القهر والاستبداد الذى عانى منهما سواء من قبل الاستعمار او جماعة الاخوان الارهابية.. بحاجة الى استراتيجية اعلامية تتناسب مع طموحاتنا للجمهورية الجديدة..لذلك نحن بحاجة مع اطلاق القناة الاخبارية الدولية الجديدة والتى كشفت عنها المتحدة للخدمات الاعلامية سد الفراغ الاعلامى بالمنطقة العربية والمحيط الاقليمى الذى حدث بعد ثورات الربيع العربى خاصة بعد انصراف المشاهدين عن الكثير من القنوات الفضائية بسبب فقدان الجمهور الثقة فيها !!
ومن المامول فى القناة الدولية الاخبارية الجديدة وانطلاقها من مصر كاكبر دول المنطقة من حيث الموقع والتاريخ ان يتوافر لديها كافة الامكانيات المادية والبشرية المدربة والخبرات الاعلامية من مختلف الاتجاهات والمدارس الفكرية المبدعة فى الحقل الاعلامى سواء المكتوب او المسموع او المرىءحتى تضفى تنوعا فى الانتاج الاعلامى والتفرد فى التغطية للاحداث التى تعج بها المنطقة والعالم
اننا بحاجة (للثورة الاعلامية) لهذه القناة الوليدة وما يتطلبه من عدم الاقتصار على البث التلفزيونى فقط وانما يمتد ادائها نحو البث على اليوتيوب ومواقع السوشيال ميديا نظرا لان هناك جمهورا واسعا من المشاهدين انصرف عن متابعة شاشات التلفزيون واتجه كل اهتمامه صوب السوشيال ميديا
بكل تاكيد من المنتظر ان تراعى القناة الجديدة تجديد دمائها كل فترة من خلال الدفع بالعناصر الاعلامية الشابة التى ستكتسب خبراتها من التعامل مع كبار نجوم الاعلام وبالتالى الحاجة الى عقد توائمة بين القناة ومعاهد واقسام وكليات الاعلام لانتقاء العناصر المؤهلة للعمل بداخلها حيث من الاهمية توفير كادر من المراسلين المتميزين
نحن نتطلع لقناة قادرة على تغطية الشان الاقليمى والدولى بالكامل من وجهة نظر مصرية خالصة تخاطب العالم وتساهم فى مواجهة ودحض الشائعات والاكاذيب فى وقتها لضمان بترها قبل ان تتلاعب بالعقول حيث انتقلت الحروب الحديثة فى استراجيتها الهجومية من تفادى استخدام الاسلحة ببداية المعركة الى اللجؤء لاسلحة الاعلام للتاثير النفسى على طرف المواجهة قبل ان تشرع فى التمهيد لمسرح العمليات الحربى!!
كما اننا ننتظر من القناة الدولية الجديدة الكشف عن الوجه الحقيقى للجمهورية الجديدة التى تسعى للمحافظة على مكانتها بين الدول الكبرى المتقدمة ونقل ما يدور حولها من احداث بكل حيادية وتغطية اعلامية فى النقل بكل شفافية
ومن الاهمية للقناة الوليدة فى بداية انطلاقها الحرص على التفاعل بسرعة البرق مع الاحداث مما يتطلب تسخير كافة الامكانيات لها ويرتبط ذلك بوجود قدر كبير من المرونة لادارة تحرير القناة مع تحديد الاولويات فى اطار السياسة العامة للدولة واعتبارات الامن القومى
اعتقد اننا قادرون على اطلاق قناة وصحيفة دولية تلبى احتياجا اصيلا لتوصيل رسالتنا للعالم باسلوب تكنولوجى جديد يبهر سكان الكرة الارضية لاعتمادهما على احدث تكنولوجيا العصر خاصة واننا ندخل بكل قوة فى عصر الرقمنة لضمان المنافسة الاعلامية بالساحة العالمية وبحيث نضمن التاثير المبكر على عقول المشاهدين والمتابعين باعلام نقلى ونقدى
بكل تاكيد يتوافر لدينا الاحترافية والمهنية الاعلامية التى تؤهلنا لبسط سيطرتنا وريادتنا الاعلامية بالمنطقة مما يستدعينا عدم اغفال الاستعانة بالخبرات المتراكمة لاكثر من 50 عاما للعناصر المتميزة بماسبيرو والتى اكتسبت خبرات عميقة فى النقل الخارجى للاحداث الكبرى
من المعروف ان المواطنين يحصلون على 98%من معارفهم عن طريق حاستى السمع والبصر لذلك تاتى اهمية قناة القاهرة الاخبارية الوليدة ضمن قطاع الاخباروالذى يضم 3 قنوات اخرى لاعداد محتوى اخبارى يقدم صوت مصرالجديدة للعالم ويتناسب مع ثورتين عظيمتين مهدت الطريق الى تحولنا من نظام ملكى و استبدادى الى نظام جمهورى بطعم جديد ومذاق خاص مع الجمهورية الجديدة.