رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لحظة تمرد

طبعا نعم مصر تستطيع بالصناعه والزراعة والبحث العلمى .

لكن "مصر تستطيع بالصناعه" .. عنوان أثلج صدرى عندما انطلق صباح الثلاثاء الماضى في العاصمة الاداريه الجديده تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى وافتتحه د. مصطفى مدبولى .. لماذا ؟

لانه جاء في مكانه ووقته ... كيف ؟

من حيث اختيار المكان في العاصمة الاداريه الجديده كدلالة رمزيه على بدء النشاط المتحدد هنا من ناحية، ومن ناحية ثانية ان الجمهوريه الجديده سترتكز على الصناعه من ضمن ركائزها المهمة ونقطة الانظلاق من عاصمتها الجديده .

من حيث الزمان يأتي المؤتمر عشية التحضيرات حول الحوار الوطنى ... واعتقد ان الصناعه وهى عصب الاقتصاد و التقدم ستكون من المحاور المهمة في هذا الحوار اذا كانت عيوننا على المستقبل والتقدم ، لذلك أتمنى ان تتضم توصيات هذا المؤتمر الى توصيات مؤتمر الحوار الوطنى المرتقب.

لكن الدلاله المهمة تكمن في العنوان" مصر تستطيع" .. نعم نستطيع... المهم ان تكون لدينا الاراده ، اما الإمكانيات فهى في عند المصريين امر بسيط اذا أرادوا

واهم ركائز هذا التقدم موجوده بوفره عند المصريين في الداخل والخارج اقصد العنصر البشرى والعقول والخبرات فضلا عن توفر الخبرات الاجنبيه في السوق العالمى لمن يريد ويمتلك المال والرؤيه

ودلالة المشتركين في هذا المؤتمر من علماء مصر ورجال الصناعه في الداخل والخارج وبعض الخبراء الأجانب خير دليل .

وطبعا محاور المؤتمر وجلساته ال 12 على مدى يومين جزء من خريطة الصناعه " الحلم " التي لافرار منها اذا اردنا لانطلاق للمستقبل

بدايه من الاستثمار الصناعي وآلية دعم وتطوير المجتمعات الصناعية في مصر لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال ربط سوق المال بالاستثمار الصناعي، وإيجاد آليات لتحفيز الاستثمار بسوق المال وربطها بالاستثمار وتمويل الصناعة.

وتتوالى الجلسات حول الصناعة الخضراء صديقه البيئة و مستقبل الصناعة بين مصر وأفريقيا ، و سبل تعزيز الاستثمار الصناعي بين مصر والدول الإفريقية، بما يحقق تبادل المنفعة ويعظم المصلحة المشتركة مع كافة دول القارة، في ظل الاهتمام الكبير من القيادة السياسة بالتحرك نحو قارتنا الإفريقية.

و يأتي الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الرقمنة والبرمجيات و سبل تعميق المكون المحلى في الصناعات التكنولوجية لتشكل محور مهما ونحن نرى دول مثل الهند تشكل صادراتها من البرمجيات رقما مهما في اقتصادها وهى صناعة لا تعتمد على رؤؤس أموال ضخمة بقدر اعتمادها على العقول والحمد لله مصر تمتلك الكثير منها

و محور صناعات المستقبل ومن بينها التطور في صناعة المنسوجات باستخدام الهيدروجين المسال وكذلك المدن الصناعية الذكية لتحقيق التنمية المستدامة من المحاور المهمة

وتاتى صناعة المركبات ووسائل النقل الصديقة للبيئة، ودعم إنتاج الهيدروجين المسال عالي الجودة بمصر. ليشير الى أهمية وجود صناعه للسيارات والمركبات واحياء شركات السيارات الوطنية وزيادة عددها وهى إشارة مهمة لاعادة الحياة لصناعة الحديد والصلب والمراجل البخاريه وغيرها من الصناعات الثقيلة عصب التقدم

اما الصناعات الطبية بما فيها من الصناعات الدوائية والاجهزة الطبية قد تتحول لمصدر مهم جدا في الدخل القومى اذا اردنا وبدأها الرئيس منذ فترة بانشاء مصنع الامصال واللقاحات ، وكان لنا تاريخ في ذلك من خلال الشركات الكبرى.

وتأتى مناقشة سبل توفير المواد الخام للأدوية من خلال التوسع في زراعة النباتات الطبية باستخدام الأساليب الحديثة و الصناعات الغذائية، واستعراض رؤية خبرائنا بالخارج في نقل التقنيات الحديثة في قطاع الصناعات الغذائية لتشير الى أهمية الركيزه الأخرى للتقدم وهى الزراعة التي لابد ان يكون لها مؤتمرات أخرى بعناوين مصر تستطيع بالزراعة ،

والسؤال المهم هل تجد توصيات هذا المؤتمر سبيلها الى الواقع ام ستنضم الى الكثير من اخواتها على الارفف والادراج !!

***

الاستفاده من التجربة الصينية

لماذا تتعمد الصين تخفيض قيمة عملتها؟

سؤال يشغل بال الكثيرين لماذا تصر الصين على خفض عملتها " اليوان" امام الدولار رغم حجم وقوة الاقتصاد الصينى للدرجه التي جعلت واشنطن تتهم بكين بأنها "تتلاعب بالعملة"

واذا كانت بعض التقديرات تشير الى حجم الصادرات الصينيه الى أمريكا فقط بمئات المليارات من الدولارات واضعاف ذلك بكثير الى دول العالم التي تصل في بعض التقديرات الى 3 تريليون دولار يعنى 3 الاف مليار دولار ، فهذا يعنىى ببساطة زيادة تنافسية الصادرات الصينية بما يخفض قيمة شرائها بالعملات الأجنبية من الدولارات وبالتالي زيادة حصيلة الدخل القومى الصينى من التصدير اكثر من 3 الاف مليار دولار .

هذه الأسباب وأسباب أخرى جعلت واشنطن تصرخ عندما قرر الرئيس الأسبق ترامب فرض ضرائب على الواردات الصينيه وقامت الصين بخفض قيمة عملتها وقتها لتعويض أثر رفع التعريفات الجمركية على الصادرات الصينية إلى أمريكا. ويرى البعض ان كورونا كانت الرد الامريكى على التفوق التجارى الصينى !!

يعنى باختصار يؤدي انخفاض قيمة اليوان المتتالى إلى زيادة عائد الصادرات إلى الصين.

طبعا اقتصادنا ليس كالصين وأسباب انخفاض عملتنا مختلفة عن المبررات الصينية ، لكن السؤال هل يمكن ان نستفيد من التجربة الصينية بالعمل على زيادة صادرتنا بكافة الأوجه بعد انخفاض الجنيه امام الدولار ليتم ترجمته في النهاية الى زيادة حصيلة الدخل القومى من الصادرات المصريه ؟

***

جنين في بطن جنين

سبحان الله ...حالة طبية نادرة أثارت دهشة الأطباء في ولاية بيهار بالهند وتثير دهشة الجميع الآن ...

بعد مرور 40 يوم على ولادة رضيع اكتشف الأطباء بأنه يحمل داخل بطنه جنين آخر، اكتشفت اسرته من صراخ الطفل انه يعانى من أعراض انتفاخ لم تستطيع الأسرة تفسيرها.

وفور تشخيص الحالة اكد الطبيب «أن الطفل شعر بالانتفاخ، ونتيجة لذلك لم يتمكن من التبول بشكل صحيح، وبعد إجراء أشعة مقطعية على بطن الطفل لمعرفة سبب الانتفاخ.

فوجئ الطبيب بوجود جنين ينمو داخل بطن الطفل الرضيع الذي لم يتخط عمره 40 يومًا.

وعلق الطبيب عن هذه الظاهرة الطبية الغريبة، أن ما حدث مع الرضيع يعرف طبيًا بـ«جنين في جنين» أو وجود جنين في معدة طفل، وأشارإلى أن هذه الحالة الطبية نادرة وغريبة، وبناء على ذلك خضع الطفل لعملية جراحية لاستخراج الجنين من بطن الطفل ... سبحان الله !!

***

كلمة

للاسف الشديد مازال بعض العرب يؤمنون ان البيت الابيض ينفع فى اليوم الأسود!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة