ولد البطل محمد عبد الحميد رضوان، في 16/10/1991، ببنها، محافظة القليوبية، وحصل على الشهادة الابتدائية بتفوق من مدرسة انس بن مالك عام 2003، ثم الشهادة الاعدادية بتفوق من مدرسة محمد متولي الشعراوي عام 2006، ثم حصل على الشهادة الثانوية بتفوق ايضا، من مدرسة بنها الثانوية بنين عام 2009، ورغم مجموعه الكبير، الا انه فضل التقدم لاجتياز اختبارات الالتحاق بالكليات العسكرية، وبالفعل اجتازها، فالتحق بالكلية الحربية عام 2009، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 2013، الدفعة 106 حربية.
واستطاع الحصول على العديد من البطولات الرياضية، منها المركز الاول فى السباحة، علاوة على تفوقه الكبير بين اقرانه فى اللياقة البدنية، وحصل على عدد من الفرق منها ‘‘ فرقة الصاعقة الراقية بتقدير جيد جدا، وفرقة قفز وحدات المظلات بتقدير جيد جدا، والمركز الأول (فردي) السلاح الرشاش المتعدد في مسابقة امهر الرماة على (قوات الصاعقة المصري )، وحصل على شهادة تقدير لجهوده المشرفة وإخلاصه و تفانيه في العمل أثناء دورات الاستطلاع عام 2013.
تقول والدة البطل، رزقت بابن وبنت، قبل محمد، ثم حملت بالبطل بعد 10 سنوات من أصغر أخوته، وكان ارتباطه بى غير عادى، خاصة بعد ان توفى والده وهو بالصف الأول بالمرحلة الثانوية، ثم تزوجت شقيقته وشقيقه الأكبر وانتقلوا للعيش خارج المنزل، "أنا بالنسبة له كنت الأمن، وهو بالنسبة لي كان الأمن والأمان والراجل الحنين والعوض والسند وكل حاجة".
وتؤكد الام الصابرة المحتسبة مخاطبة فلذة كبدها ‘‘ متشكرة يا غالى على كل اللى عملته ليا وعلى حبك ليا وحنيتك عليا، كنت دايما تقولى هتعيشى معايا حتى لو اتجوزت، ودى الذكريات اللى أنا عايشة علياها، وأنا مستنية معادى وأقابلك فى جنتك اللى انت عايش فيها".

و في يناير عام 2014 انضم – البطل - لقوات التدخل السريع، نظرا لتفوقه وتميزه، واستطاع الحصول على المركز الأول في مسابقة اللياقة البدنية لقوات التدخل السريع عام 2016، وتم تكريمه من قبل قيادات عديدة في القوات المسلحة لتفوقه وتميزه المستمر في حياته العملية، وفي يناير عام 2018، تم ترقيته الى رتبة نقيب.
وفي يوم 14/2/2018، ‘‘ عيد الحب ‘‘ ، واثناء قيامه بمهام عمله ضمن العملية الشاملة سيناء 2018، وبعد ان كبد التكفيرين – ممن لا دين لهم ولا وطن – خسائر عديدة، اصابته يد الغدر والخيانة، فاسلم روحه لبارئها، مدافعا عن ارض الفيروز.
لتشهد قرية جمجرة، ببنها، مسقط رأس البطل، جنازة مهيبة، فى ظهيرة 15 فبراير 2018، ودع فيها اسرة البطل والالاف من اهالى القرية وقيادات محافظة القليوبية، جسد الشهيد لمثواه الاخير، واطلقت النساء الزغاريد، فى زفاف عريس الجنة، وتم ترقية اسم البطل لرتبة الرائد، تكريما لذكراه العطرة، ولينضم لكل من سبقوه من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. والى لقاء