رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

بعد ان انطلق ماراثون الامتحانات لنهاية العام الدراسى .. مع بداية الاسبوع الحالى بالبدء بسنوات النقل ومع اقصر فترة دراسية بالفصل الدراسى الثانى وما تخلله من اجازات متنوعة.. لم تتح الفرصة لطلابنا الاستمتاع باجازات الاعياد حيث قضاها معظم طلابنا فى اروقة الدروس الخصوصية التى استغلها تجار الشنطة من اباطرة الدروس الخصوصية فرصة لتنظيف جيوب الاباء نظرا لعدم انتهاء عدد كبير من الطلاب من مراجعة الابواب المقررة عليهم بسبب ضيق الوقت لدرجة ان الطلاب توجهوا لسناتر الدروس الخصوصية بعد غروب اول ايام العيد!!

بالطبع حالة الاجهاد التى اصابت العديد من الطلاب خلال التيرم الثانى لملاحقة الانتهاء الدروس والابواب المقررة عليهم تستدعينا من الان بحث طرح الوزن النسبى لابواب المناهج بما يتلائم مع الوقت والمدة المخصصة للدراسة داخل مدارسنا وبعد استبعاد ايام الاجازات او الظروف الخارجة عن ارادتنا مثل جائحة كورونا او الكوارث حتى الطبيعية حتى لا نرهق طلابنا وندفعهم لكراهية علومهم ومدارسهم واتاحة الفرصة لجبابرة الدروس الخصوصية للعودة من جديد للمشهد التعليمى خاصة واننا استبشرنا خيرا بالمنظومة التعليمية الجديدة لطردهم من الساحة العلمية

نحن بحاجة لاعادة النظر فى بداية عامنا الدراسى ومدته بناء على مايحدث من حولنا وفى العالم حتى نحتفظ بموسم دراسى مفيد وجذاب للطالب والمعلم الذى هرول كثيرا خلال التيرم الثانى لهذا العام الدراسى لملاحقة المطلوب منه تغطيته فى دروسه للطلاب طبقا لما هو مرسوم له بشكل انعكس بالسلب فى استيعاب الطلاب لكافة التفاصيل المطلوبة فى كل درس من ابواب المنهج المقرر مما دفع الغالبية منهم للاستعانة باباطرة حبوب الدروس الخصوصية المهلوسة او الهروب للسناتر الخاصة والوقوع ضحايا لشطار تبسيط المنهج فى (شيتات) يدفعون ثمنه قبل الرسم المقرر للحصة الخاصة!!

من الواضح ان تجار الدروس الخصوصية اتفقوا مع التجار الجشعين على (ذبح) جيوب الاباء (وتنظيفها) اولا باول خلال الموسم الحالى استغلالا للظروف التى اربكت الجميع ودفعت غالبية الاسر للاستسلام للامر الواقع وتشجيع ملوك وامراء موادالدروس الخصوصية للعودة من جديد وبكل قوة!!

ومن الاهمية ان تنشط وسائلنا الاعلامية ومنصاتنا الالكترونية الرسمية لمساعدة طلابنا وانقاذهم من (سواطير) تجار العلم بتكثيف الشرح والمراجعة لابواب مناهج طلابنا للتيسير عليهم فى استيعاب دروسهم ودعم ابائهم فى المحافظة على مرتباتهم ومصروف البيت لانفاقه فى جهات اكثر اهمية ..وهو ما تنفرد به جريدة (الجمهورية) منذ سنوات فى تقديم خدمة مميزة لقرائهم وابنائهم من خلال (الملحق التعليمى) الذى لا تخلو صفحاته من الاسئلة المتوقعة بنهاية العام الدراسى خاصة لطلاب الشهادات العامة والمحددة لطريق مستقبلهم العلمى والعملى

اتصور ان البداية المبكرة للعام الدراسى مع مراعاة الفترة النهائية لختام لفصل الدراسى الثانى بحيث تتناسب مع حجم الدروس المقررة سيمكن طلابنا من مراجعة مناهجهم بكل سهولة ويسر ولن يسهم فى اضافة اعباء على غالبية المعلمين فى شرحها

وتبسيطها بدلا من (الهرولة) و(الكروته) وبما لايصب فى نهاية المطاف لصالح الطلاب او المطالبة بتحسين مستوى المنتج التعليمى من خريجينا !!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة