رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

اذا كان ابهار مسلسل الاختيار 3 يتوقف على الانتصار( لصوت الحق) وكشف الاعيب وباطل جماعة الاخوان الارهابية ومحاولتهم للقفز على ثورة 25 يناير 2011 وفكرهم البغيض المتاصل فى (اما يحكمونا او يموتونا) وحالة الارهاب التى بلغت مداها فى التهديد باشعال الوطن وهو ما وثقه المسلسل بالصوت والصورة بالحلقة الثانية عشر وبلقاء جمع بين الرئيس المعزول والمشير حسين طنطاوى رحمه الله والذى حمل على عاتقه تحمل اضرار وعواقب الكرة اللهب لمشاكل البلد خلال هذه الفترة العصيبة والتعامل معها بحرفية من ايد لاخرى مع الرئيس عبد الفتاح السيسى للوصول الى بر الامان بالوطن الذى يعيش بداخلنا ..لكننى اضيف توثيق اخر للمسلسل من داخل برلمان الجماعة المحظورة حيث كنت وقتها محررا برلمانيا لجريدة الجمهورية وشاهد على حالة الارهاب التى تعرض لها زميلى محمود نفادى رئيس شعبة المحررين بعد ان هدده الاخوانى عصام العريان زعيم الاغلبية للجماعة الارهابية بان ينضم لكتائبهم ويتصدى للاقلام التى تهاجمهم ويلمع فى قرارتهم ويؤيدهم فما كان من زميلى الاستاذ محمود نفادى الا وقد رفض مطلبه حتى لو استدعى الامر لمضايقته فى عمله الصحفى تحت قبة البرلمان

بكل تاكيد هناك مجموعات من الصحفيين الوطنيين بالصحف القوميةتصدوا لمحاولات الكيد والنيل منهم من جماعة الاخوان الارهابية وتصدوا لهم بنقل الحقائق محققين سبق صحفى يتشاركون فيه مع مسلسل الاختيار فى اعلاء صوت الحق على حساب مزاعمهم الباطلة حتى جاءت احداث المسلسل لكشف فضائحهم فى التخابر مع الاعداء مقابل ضمان بقائهم بالسلطة

ومن المؤكد ان الجماعة الارهابية ليست لديها اى توثيق للرد على ما طرحه المسلسل من احداث موثقة بالصوت والصورة ولم تمتلك القدرة على مصادرة قناعتنا برفضنا لاختطاف الوطن و(انتصاراته) كما حاولوا ان يختطفوه فى مشهد الاحتفال بانتصارات العاشر من رمضان والسادس من اكتوبر1973 والذى وثقه المسلسل وركز على المصيبة الكبرى فى تواجد مجموعات كبيرة من الارهابيين الذين صدر لهم عفو رئاسى من الرئيس المعزول وتباهيهم بالتواجد فى ساحة النصر باستاد القاهرة لكرة القدم وكاننا نشاهد مباراة ماساوية تفوق مباراتنا مع السنغال فى داكار!!

وابهار الاختيار يعود ايضا الى نجاح مؤلف المسلسل لاضفاء بعد اجتماعى على شخصيات وابطال المسلسل ولم يقتصر الجانب الدرامى التركيز على المساحة الوطنية للممثليين المشاركين فى العمل بل لمسنا مشهد متاصل داخل اسرنا ويدعو كافة الاسر للاحتذاء به وخاصة الازواج للتخفيف من الاعباء التى تتحملها زوجاتهم عندما قام الرئيس عبد الفتاح السيسى باعداد مائدة يوم الجمعة لاسرته وحديثه الابوى لابنته لتحديد مسار النجاح للاسرة الفاضلة التى يكتنفها الحب من كبيرها وقائدها الذى يتعامل بنفس هذه المودة والمحبة مع شعبه وخوفه على وطنه

اتصور ان الاختيار لم يخترع وقائع بقدر استعادتها ولم يقتصر استدعاء الاحداث من الفضائيات المصرية بل ان المخرج توجه الى القنوات العربية والاجنبية لتدعم رؤيته التوثيقية واتاحة الفرصة امام المشاهد للوصول الى قناعاته وتحديد موقفه من مشاهدة اثار نيران التطرف والارهاب الذى لم يترك موقعا الا وخربه وانتهك قيمته

حقيقة المسلسل نجح فى ان يترك لنا (حرية الاختيار) بين اختيار دولة 30 يونيو والتى استهدفت البناء والتعمير والتنمية المستدامة والاستقرار الامنى للمواطنين والارتقاء بمستوى معيشتهم وبين جماعة التخريب والهدم والتفجيرات بازهاق الارواح الامنة على نفسها ومحاربة القيم الانسانية والحضارية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة