رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لمحات إنسانية

الطريق إلى المستقبل الذى نمهده للأجيال القادمة نستمد من دروس الماضى عبرة وعظة ونتعلم من حاضرنا وواقعنا لنرسم طريقا إلى مستقبلنا نجتمع فيه سويا ونتعاون من أجل سلام ورخاء وتقدم البشرية .

فتعالوا نرسم سويا طريقا نسير فيه معا كأبناء أدم وحواء وننثر بذور الأمل والمحبة والسلام ..

تعالوا نعود إلى الفطرة النقية والشرائع السماوية ونحافظ على ديننا وثوابتنا وقيمنا وعقيدتنا وجذورنا الثابتة والأصيلة .

تعالوا نتسلح بأسلحة البناء ونقاوم عوامل الهدم بعوامل البقاء .

تعالوا ننبذ الحروب والصراع والطمع والجشع فى ثروات الشعوب و نتعاون من أجل السلام .

تعالوا نقضى على الفقر بسلاح العمل و الجهل بسلاح العلم والفكر والمعرفة و الحرب بإقرار السلام .

تعالوا نتعاون ونرسم طريقا نحدد فيه خطواتنا ونرسم مستقبل أوطاننا سواء على المستوى الدولى والوطنى والإنسانى .

على المستوى الدولى

علينا أن ندرك ونعى أننا فى عالم واحد وما يحدث فى بقعة من الأرض يؤثر فى بقية دول العالم ولذا فعلينا أن نحدد خطواتنا ونمهد الطريق لمستقبلنا ومنها:

نبذ الصراع والحروب بكل أنواعها العسكرية والبيولوجية و المياه والغاز والطاقة وإنهاء المخططات التى تؤدى للقضاء على البشرية.

التعاون فى مجال العلوم الإنسانية والطبية والإجتماعية والقانونية والدينية .

إعلاء القيم الإنسانية والتعاون والتكافل بين أبناء البشرية .

عودة المنظمات الدولية للقيام بدورها بدون الكيل بمكيالين قوامها العدل والمساواة وتطبيق القانون على جميع الدول بدون تفرقة بين دول غنية ودول فقيرة، متقدمة ونامية فالكل أمام القانون سواءلا فرق بين دولة وأخرى فالعدالة عمياء لا تفرق بين لون وجنس وعقيدة .

الحفاظ على الأديان السماوية وعدم التعدى عليها ومخالفتها ففيها فساد وإفساد فى الأرض يؤدى إلى غضب الله على الإنسان ولنتعلم من دروس التاريخ وما حدث للأمم السابقة التى خالفت العقائد والأديان السماوية ونعرف أسباب هلاكها ونتمسك بالرسالات السماوية،ونلتزم بما أمرنا به الله سبحانه وتعالى وما أرسل الله به الأنبياء والرسل ، وأخر الرسالات السماوية الدين الإسلامى وأخر الأنبياء محمدا بن عبد الله الرحمة المهداة إلى البشرية .

عدم نشر الحروب البيولوجية والفيروسات والأمراض والتعاون من أجل القضاء على هذه الحروب المدمرة للبشرية .

عدم المتاجرة بأسلحة الدمار على حساب الحياة البشر ية .

التعاون الدولى للقضاء على التلوث بكافة صوره وهو من أهم الأسباب للتغيرات المناخية.

التعاون بين الدول المتقدمة والنامية فى كافة المجالات العلمية والإقتصادية والمعرفية والقانونية والإجتماعية.. التعاون الدولى من أجل اقرار السلام وحق تقرير المصير وسيادة الدول على أراضيها وحق الشعوب فى التمتع بثرواتها وسلامة أرضها وأمان شعوبها.

على المستوى الوطنى::

فتعالوا نرسم طريقا إلى المستقبل نسير به سويا نستخلص منه تجاربنا وما مر على وطننا من أحداث تاريخية ومعاصرة وما تحقق من أنجازات وما نأمل تحقيقه فى المستقبل ..

فدعونا نرسم طريقا ونحدد خطوات نسير عليها لنمهد الطريق لمستفبلنا ومنها :

الحفاظ على الجذور والعقيدة والهوية والثوابت الوطنية .

إعلاء المصلحة الوطنية والدفاع عن وطننا أمنه وسلامه وتقدمه ورخاءه .

استخدام رأس المال الوطنى فى مشروعات منتجة تحقق التقدم والتنمية .

تحقيق الاكتفاء الذاتى الغذائى والصناعى والدوائى .

إدارة ترس المصانع من أجل صناعة محلية فيتحقق الاكتفاء من صنع أيدينا وما تنتجه مصانعنا .

زيادة رقعة الأرض الزراعية واستصلاح الأراضى وتنفيذ العقوبات لتجريف الأرض الزراعية والتعدى عليها ..

التوسع فى إقامة الصوب الزراعية لتحقيق الاكتفاء الغذائى .

تنشيط المؤسسات الثقافية وعودة دور المكتبات العامة لتعود مصر منبرا للثقافة والفكر والفن.

إعادة بناء الإنسان عن طريق اكتسابه بالعلم الحديث والمعرفة والثقافة .

وضع التعليم هو الهدف الأول لإعادة بناء الإنسان وتزويده بالعلم الحديث والثقافة والمعرفة .

التعاون الدولى فى المجالات الإقتصادية والتجارية بما يحقق الزيادة فى معدل الصادرات وترويج المنتجات المصرية .

ترويج السياحة المصرية بعد تطوير المتاحف والمعابد التى قامت بها الدولة المصرية ونقلتها وكالات الأنباء العالمية بما يفيد فى عودة السياحة المصرية وزيادة الدخل القومى .

الحفاظ على الأثار المصرية وتجريم سرقتها لتصل إلى عقوبة الإعدام فهذه الأثار ملك لأجدادنا يتوارثها أحفادنا ليحافظوا عليها فهى ثروة لا تقدر بثمن فهى تاريخ و حضارة أمة.

إعلاء دولة القانون والعدل والمساواة بين أبناء الأمة .

استكمال مسيرة تطوير القوانين وسد الثغرات وتغليظ العقوبات وخاصة فى جرائم الفساد و البلطجة والمخدرات من أجل القضاء عليها فهى من أكثر الجرائم ضررا بالمجتمع.

التكافل المجتمعى بين أبناء الأمة المصرية ومراعاة الأسر الأكثر احتياجا .

القضاء على البطالة بمشروعات منتجة حديثة تتوافق مع متطلبات الأمة .

الحفاظ على الثوابت الوطنية والجذور والهوية .

عودة دور المؤسسات الدينية للقيام بدورها فى حفظ الدين والعقيدة وتشكيل شخصية الإنسان المصرى والفهم الصحيح للأديان السماوية .

عودة المؤسسات الإعلامية للقيام بدورها التنويرى والثقافى والوطنى .

تطوير المنظومة الإدارية والقضاء على الفساد الإدارى والمالى .

الوعى الوطنى بما يواجه الأمة ونبذ الإشاعات هو خط الدفاع والمواجهة وحصن ودرع الأمة .

التلاحم بين الشعب ومؤسساته الوطنية وجيشه العظيم فى الدفاع عن الدولة المصرية وثرواتها وحقوقها ومستقبلها .

على المستوى الإنسانى

نتمنى أن تعود البشرية إلى طريق المحبة والسلام والأخوة وإعلاء القيم الإنسانية والتعاون السلمى من أجل تقدم البشرية والحفاظ على الرسالات السماوية ، ونبذ كل ما يؤدى إلى النزاع والصراع، وتقوية الروابط الإنسانية .

ونتمنى لوطننا الحبيب مصر الرفعة والتقدم والريادة بين الأمم وأن تعود مصر درة الشرق ومهد الحضارة الإنسانية .

فهذا هو الطريق الذى سنمهده سويا للأجيال القادمة لنحافظ على وطننا وديننا وعقيدتنا ومستقبل بلادنا .

فهل سنسير به سويا ونبذر بذور الخير ونبث الأمل فى نفوس جيل المستقبل الذى يتطلع لغد مشرق فهم من سيحملون الراية خلفنا من أجل تقدم وسلام البشرية .

فهل ستظل أحلامنا أمنيات أم ستتحقق وتصبح كالمعجزات من أجل خير ورخاء وسلام الإنسا ن .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة