بدون احراج
استجابت وزارة التربية والتعليم برئاسة الدكتور طارق شوقى لما نشرته جريدة (الجمهورية) وموقع الجمهورية اون لاين فى مقال (بدون احراج) والذى تناول المنظومة الجديدة حول المشاكل المطروحةلمدارس steam والخاصة بمحافظة الفيوم حيث قام الدكتور محمد فاروق مدير وحدة steam فى اطار التفاعل الايجابى بين ما تنشره الصحف بمصداقية لتطوير العملية التعليمية وبين حرص المسئوليين على نجاحها وحل المشكلات وتذليل العقبات التى تواجه الطلاب ..حيث قرر تخفيض اعداد الطلاب بالمبيت فى اطار الاجراءات الاحترازية تفاديا للاصابة بكورونا وطلب الانتهاء من انشاء الملعب الرياضى ورصف ولصق البلاط بالمساحات الرملية وتحسين مستوى وجبات الطلاب وتزويد المدرسة بكتب اضافية من مدرسة steam ب6 اكتوبر مؤكدا على حل باقى المشاكل الناجمة عن (الهرولة) كما وصفها المقال بالتنسيق مع هيئة الابنية التعليمية ومحافظة الفيوم
واتصور تعاون كافة الهيئات والجهات المختصة بالعملية التعليمية لضمان نجاح تطويرها وهو ماننتظره ايضا من الوزارة ومحافظة القاهرة ومدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة فى السابقة الاولى من نوعها والنادر حدوثها حيث اعلنت المديرية عن اصدار الشهادة الاعدادية للطلاب الناجحين خلال العام الدراسى المنصرم (مركزيا) ولكنها تراجعت عن طبعها بحجة وقوع (السيستم )الالكترونى فى حين ان كافة الطلاب الناجحين بمختلف المحافظات الاخرى قد تسلموها بما يهدد مبدا تكافؤ الفرص بين الطلاب!!
واذا كان مدير المديرية بالقاهرة قد اكتفى ببيان النجاح لتزويد الحصيلة المادية من استخراجه بعد ان صدم الطلاب واولياء امورهم من عدم اصدار الشهادة الاصلية التى تعتبر نهاية مرحلة التعليم الاساسى ..فانه كان من الاحرى به ان يقوم بالتنسيق مع مدارس المتفوقين والتى تقدم لها بعض من هؤلاء الطلاب الناجحين لاعفاء ابائهم من التعهد بتسليم الشهادات الاصلية لهذه المدارس حتى لا يفاجا الطلاب وهم على ابواب امتحانات التيرم الاول بان اوراقهم منقوصة وبالتالى من حق الادارة المدرسية للمتفوقين ان تستبعدهم ونقع فى (حيص بيص)..ولذلك نحذر من الان لحل المشكلة قبل فوات الاوان!!
بكل تأكيد الحل فى ايدى وزارة التربية والتعليم التى تشرف على هذه المدارس او العودة لقيام الادارات التعليمية بطبع الشهادات الاصلية كما تعودنا فى السنوات الماضية رغم غلق معظم الكنترولات!!
واخيرا كشفت وزارة التربية والتعليم عن خطة التطوير للصف الرابع الابتدائى واسلوب تقييمهم والذى يعتمد على الالوان عند اعلان نتائجهم مابين اللون الازرق والاخضر والاصفر والاحمر حيث من حق الطالب الحاصل على اللون الاحمر فى اربع موادعلى الاكثران يؤدى الامتحان فى الدور الثانى ولا عزاء (للاهلاوية )!!
كما شملت خطة التقييم اجراء اختبار قصير(كويز)فى الشهر الاول مقابل 15 درجة واختبار قصير كويز بالشهر الثانى ب15 درجة ايضا واختبار بنهاية الفصل الدراسى الاول ب30 درجة
ويتضمن شكل الامتحان عبارة عن اختيار من متعدد وصح وخطا وتوصيل واسئلة ذات اجابات قصيرة
وستطرح الوزارة 5 مهام ادائية وستتيحهم للمعلم بحيث يختار من بينهم لتكليف التلاميذ بادائه وسيتم توزيع ال35 درجة بواقع 5 درجات لكل من الجدية والتخطيط و25 درجة لتنفيذ المهمة والاختبارات كلها مبنية على نواتج التعليم وليس على المنهج وبذلك لن يكون هناك اسئلة مباشرة من الكتاب ..
اعتقد اننا بذلك سوف نتغاطى عن قياس مستوى التحصيل الدراسى للتلميذ من الكتاب المدرسى حيث ان الاعتماد على تكليفات المهام ستتيح للتلميذ النجاح بدون عناء وفى ذلك تخفيفا على ابائهم فى المعاناة من المصروفات الدراسية التى ارتفعت اعبائها وبخاصة اسعار كتب الصف الرابع الابتدائى للمدارس التجريبية مما دفع الوزير لتحصيل المصروفات على قسطين للتخفيف من على كاهل اولياء الامور..حيث اتمنى ان تمتد التخفيضات لباقى الخدمات التعليمية!!