جرس إنذار
تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بين المنافع العظيمة و المخاطر الجسيمة الناتجة عن استخدام وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة.
إن تكنولوجيا الاتصالات هي محور الحياة العصرية التي ساهمت في تطور البشرية في جميع المجالات المختلفة العلمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإعلامية والإدارية وأثرت بها تأثيراً مباشراً في تقدم البشرية بإستخدام تكنولوجيا الإتصالات والتطبيقات..
فقد أصبح العالم قرية واحدة فما يحدث فى بقعة من العالم يعرف فى نفس اللحظة مما ساهم فى تقوية الجسور بين الشعوب وفهم ومعرفة الأخر وما وصل إليه العالم الحديث من تقدم وتطور أفاد البشرية.
كما ان لتكنولوجيا الإتصالات وتطبيقاتها منافع إلا أنه يوجد العديد من المخاطر نتيجة الإستخدام السئ لهذه التكنولوجيا وتطبيقاتها فقد ظهرت فى الفترة الأخيرة العديد من المخاطر والتأثيرات السلبية .
ومنها
توقف الشبكات وتطبيقاتها نتيجة سقوطها سواء كان بفعل متعمد او غير متعمد فيؤدى لذلك لاضرار فى جميع المجالات الاقتصادية والإدارية والطبية والعلمية والإجتماعية للدول والأفراد .
اختراق سبل الحماية وسرية المعلومات للأفراد والمؤسسات.
التأثير فى الوعى المجتمعى فى الدول ونشر ما يفسد ويهدم المجتمعات دينيا وأخلاقيا وإجتماعيا.
التجارة غير المشروعة بأشكالها وصورها وجرائم النصب الإلكترونى .
هذه بعض المخاطر التى تنتج عن استخدام تكنولوجيا الإتصالات وتطبيقاتها..
ولكن الأخطر على الإطلاق
هى الحرب السبيرانية (الحرب الإلكترونية )
فمع تطور تكنواوحيا الإتصالات وتطبيقاتها
أصبح هناك شكل جديد للحروب، تعرف بالحرب السيبرانية وهى حرب إلكترونية عبر الإنترنت وهى إجراء عسكري يتضمن استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية للتحكم في المجال الذي يتميز باستخدام ضمانات التبادل عبر الأنظمة الشبكية والبِنىَ التحتية .
فإذا كانت هذه هي الحروب الجديدة السبرانية كنوع من الحروب الجديدة التى مازال هناك مجهودات فى المؤسسات الدولية لتجريمها فى القانون الدولى ومعاقبة مرتكبيها بإستخدام الحرب الإلكترونية .
فما هي وسائل الدفاع للمواجهة ضد اختراق سرية للمعلومات وحفظ البيانات وسبل الحماية والدفاع ؟
إن وجود الشبكات الوطنية وتطبيقاتها أصبحت ضرورة قصوى لمواجهة الحرب السيبرانية والحفاظ على الأمن القومي ضد الاختراقات والحروب السيبرانية..
وقد أنشأت بعض الدول شبكات خاصة بها وتطبيقاتها ، مثل الصين وروسيا وإيران وعند سقوط التطبيقات العالمية لم تتأثر هذه الدول نظراً لعدم اعتمادها عليها لأمتلاكها تطبيقات خاصة بها، فظهرت أهمية وجود تطبيقات وطنية داخل كل دولة على حِدَة.
وهنا تواجهنا مشكلة توفير التمويل لهذه الشبكة وتطبيقاتها ؟
من وجهة نظري أنه يمكن إقامة شبكة اتصالات وطنية وتطبيقاتها كمشروع قومي عن طريق الاكتتاب العام أو شهادات الاستثمار للمصريين.
الأنشاء والمتابعة والإدارة تحت إشراف القوات المسلحة المصرية وإداراتها الخاصة بالاتصالات و الهيئة الهندسية ومعهد تكنولوجيا الاتصالات وأساتذته و وزارة الاتصالات هم المسئولين عن إقامتها والإشراف عليها وإعداد برامج الحماية للحفاظ على الأمن القومى وسرية البيانات والمعلومات .
اقامة لجنة محاسبية تابعة للبنوك الوطنية لإحتساب الأرباح شهريا بين الدولة كطرف والمساهمين كطرف أخر .
فائدتها
تحقيق الأمن القومي في مجال تكنولوجيا المعلومات .
مواجهة الحرب السيبرانية والحفاظ على الدول ، وأمن منشأتها ضد الاختراق والتوقف والاستيلاء على المعلومات سواء في حالة الحرب أو السلم .
الدفاع والمواجهة وعدم استغلال الشبكات والتطبيقات فى توقف منظومة العمل فى حالة الحرب او توقف الشبكات كأوراق ضغط على الدول .
الحفاظ على الامن القومى للدول والأفراد وعدم التأثير المباشر أو الغير مباشر على المجتمعات وهدم منظومة القيم والدين والأخلاق وبث افكار مغلوطة لتجهيل الشعوب وتغيبها ونزع ثوابتها وقيمها .
مردود اقتصادي رائع نظرا لحجم مستخدمي الشبكة وتطبيقاتها مما سيزيد من الدخل القومى للدولة والأفراد .
تدوير رأس المال الوطني .
زيادة الدخل القومي للدولة .
القضاء على البطالة بالمشروعات الوطنية ومن أفضل مجالات الاستثمار مجال تكنولوجيا المعلومات بالإضافة الى المشروعات الصناعبة والإنتاجية فالإستثمار للوطنى قوة وحماية وأمان ودفاع .
وضع برامج علمية واقتصادية ومعرفية وثقافية وربطها بالمرتكز العلمية والبحثية العالمية بما يفيد فى بناء الدول وتقدمها فى جميع المجالات التى تساهم فى تقدم المجتمعات .
تحقق هذه الفكرة بإقامة شبكة اتصالات وطنية وتطبيقاتها الحماية و الوقاية والدفاع للأمن الوطني في الداخل المصرى .
أهمية إقامة شبكة انترنت عربي ضرورة قصوى تشترك فيها جميع الدول العربية بإمكانياتها المادية والعلمية والتقنية لحماية الدول العربية و أمنها القومي وأمن مواطنيها وحاضرها ومستقبلها وذلك لمواجهة الحروب السيبرانية أو التهديد بانقطاع الشبكة وتطبيقاتها ووقفها أثناء الحروب بهدف شل إرادة الدول ومفاصلها.
ان الشبكة الوطتية والعربية لتكنولوجيا الإتصالات ذات نفع وضرورة قصوى بالإضافة إلى الشبكة العالمية فنحن فى عالم واحد نأخذ منه ما يفيدنا ونبتعد عما فيه ضرر لنا ونوفر سبل الحماية والدفاع.
من وجهة نظري
بالإضافة لوسائل الاتصال الحديثة لابد من الإحتفاظ بالوسائل التقليدية جنبا إلى جنب مع وسائل الاتصال الحديثة ..
وذلك لعدد من الأسباب منها
حدوث انقطاع وسائل الاتصال عبر الإنترنت يسبب كوارث غير مرغوبة في المجالات الهامة والحيوية و بالغ الأثر والضرر على الدول.
الظروف الطارئة سواء الحروب والكوارث والفيضانات وغيرها من الظروف التى تؤدى لسقوط الشبكات وعدم التوصل اليها فيؤدى ذلك لتوقف مجالات العمل فتحدث تأثيرا ضارا اقتصاديا واداريا وسياسيا واجتماعيا وصحيا وغيرها من الأثار الضارة لإنقطاع شبكة الأتصالات وتطبيقاتها فهى محور الحياة العصرية .
إن استخدام العنصر البشرى والموارد البشرية هما الأساس في منظومة العمل مع استخدام تكنولوجيا الاتصالات .
وجود الأدوات الكتابية والورقية والمستندات الخاصة بكل مؤسسة فهي الحافظة للمؤسسات والهيئات وسرية البيانات والمعلومات.
استخدام الوسائل التقليدية مع الحديثة في جميع المنشئات الحيوية حفاظا على منظومة العمل وحفظ البيانات والمعلومات.
وأخيراً
فإن وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة عماد العصر الحديث ولها إسهاماتها الرائعة في كافة المجالات وقد ساهمت في تقدم البشرية ..ولكن يتم ذلك بالتوافق مع النظم التقليدية للحفاظ على البيانات والمعلومات للدول والأفراد مع ضرورة إقامة شبكة وطنية وتطبيقاتها كأمن قومي وخط دفاع.
هذه كانت رؤية للمنافع والمخاطر الناتجة عن تكنولوجيا الاتصالات المنافع والمخاطر
وشبكة اتصالات وتطبيقاتها وطنية كوسيلة حماية ومواجهة ودفاع عن جميع سبل الإختراق وحفظ البيانات وسرية المعلومات كمشروع قومى هدفه الحماية والتطوير والدفاع والأمن والسلام.