وجهت الشريعة الإسلامية أفرادها إلى السعي للعمل وطلب الرزق ، وحذرت من البطالة وطلب السؤال واستجداء الناس ، قال صلى الله عليه وسلم " لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه " .
إن الدعوة للعمل هي دعوة الدين الاسلامي وكل الرسالات السماوية ، فاليد العليا خير من اليد السفلى والإسلام يدعو إلى العمل الصادق والإحسان فيه وإتقانه ، وفي المقابل جعل سبحانه القعود عن العمل والاتكال على الآخرين مذموما ؛ لأن في ذلك إهانة للنفس .
إن سعي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في العمل دليل على شرف العمل وإعفاف النفس عن السؤال ، ومن هنا أطلقت جمعية الأمل والحياة ، وتحت مظلة تضامن دمياط مبادرة " العمل حياة " وفق توجهات الدولة نحو مجابهة الفقر ، ودعم الفئات الأحرى بالرعاية ، واستهدفت المبادرة تنفيذ مائة مشروع كمرحلة أولى بتكلفة نصف مليون جنيه تحت مسمى مشروع متناهي الصغر بقيمة خمسة آلاف جنيه للمشروع الواحد للمطلقات والأرامل وذوي الهمم ، حيث يُقدّم لهنّ هذا المبلغ لإقامة المشروع بدون أي فائدة أو مصروفات إدارية على أن يبدأ السداد بعد مضي أربعة أشهر ، وحتى يقوم المشروع ويبدأ في جني أرباحه ، علماً بأن القسط الأول يكون في الشهر الخامس بمبلغ مائتين و خمسين جنيها على عشرين شهرا .
وختامًا أقول : الشكر كل الشكر للقائمين على جمعية الأمل والحياة ، والتي ترسم البهجة والسعادة على وجوه البسطاء ، والشكر موصول لتضامن دمياط تحت قيادة حسام عبد الغفار ؛ لدعمه الدائم ورعايته لكل المبادرات والمشروعات الخيرية والتنموية التي تصب في خدمة المجتمع .