رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لاتفهمونا غلط

تعد الدراما المصرية لاعبا اساسيا في تشكيل الوعي الجمعي المصري والعربي منذ ستينات القرن الماضي .. اذ تؤرخ لكل مراحل والازدهار والانتصار والحضارة المصرية وللمتغيرات والثورات والاحداث المهمة التي شهدها المجتمع المصري خلال العقود الماضية .

بل انها من اهم عوامل الحفاظ علي الهوية المصرية والعربية بكل قيمها وموروثاتها من عادات وتقاليد واخلاقيات وحافظت علي كل مقومات الانتماء والقدوة والمثل للانسان المصري صاحب الحضارة وصانع البطولات .

بل كان للدراما المصرية دورا كبيرا في نشر الثقافة المصرية وحضارتها ولهجتها في ارجاء عالمنا العربي .

كما تعد الدراما المصرية وجها مهما من اوجه الدخل المصري .. وصناعة من اهم الصناعات التي يعتمد عليها ملايين الفنيين والعمال والكتاب والمخرجين والممثلين وكان لها سوق كبير في عالمنا العربي واحتلت ساحة العرض علي الشاشات العربية بل وان عالمنا العربي تربي وعاش علي قيم ومبادئ واخلاقيات وثقافة وحضارة الدراما المصرية وكانت من اهم وسائل تسويق مصر لهذا العالم ونقل صورة مشرفه لمصر ام الدنيا كنانة الله علي ارضه ، ولانها صناعة ومركز من مراكز الدخل المصري فلابد ان تعمل من خلال اسس ومقومات نجاح لتحقيق النجاح والاستمرار .

ومن اجل العودة بدراما مصرية قوية تعمل في اطار رؤية حقيقة واستشراف للمستقبل الذي يصنعه الرئيس عبد الفتاح السيسي لمصر ، كان ولابد من ترجمه حرفيه للمداخله التليفونية لسيادته مع الاعلامية عزة مصطفي وضيفها الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال في برنامجها صالة التحرير ، فالرئيس هو صانع نهضة مصر الحديثة وباني جمهوريتها الثانية وقائد ثورتها التي قضت علي حكم اخوان الشيطان وصاحب قرار عودة مصر للمصريين مرة اخري بعد ان اختطفها ارهابي هذا الزمان .

فهذه المداخلة ترياق علاج ووعد بدعم الدراما المصرية لتعود لسابق عهدها ولمكانتها التي تستحقها ولممارسة دورها المنوط بها، فقد طرح السيد الرئيس اهم القضايا التي يجب ان تعمل الدراما المصرية من خلالها لبناء الوعي وغرس الانتماء والوطنية في وجدان شعب مصر وان كان هذا هو العلاج فيجب ان تكون هناك الية للعمل به وتنفيذه والتداوي به وهذا لن يتم الا باعادة النظر في كل مقومات انتاج العمل الدرامي والبرامجي ايضا ، هذه المقومات تبدا من خلال الفكرة والنص ووضع اسس لاختيارهما في اطار مصر المستقبل بل ما تحمل من نجاحات علي ارض الواقع لتصدير صورة جميلة مشرقة للانسان المصري ومصر الحديثة وجمهوريتها الثانية وهذا لن يتم الا من خلال التوجية بانتاج اعمال درامية تعبر عن الواقع المصري الجديد وهذا التوجيه وضع له اسسه الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال المداخلة التليفونية حيث طرح العديد من القضايا التي التي يجب ان تتناولها الدراما ومن اهمها قضية الوعي بمفهومها الشامل والاصلاح والتعليم والصحة وقضايا اخري كثيرة تحتاج من يعمل عليها في اطار ابراز نجاحات الدولة خاصة بعدما اغلقت ملف وقضايا العشوائيات وهي قضايا كانت تشوه شكل مصر الحضاري وكان يجب القضاء عليها وبترها وهذا يتطلب بعد البتر العلاج من خلال نشر الوعي كما قال سيادة الرئيس وهذا لن يتم الا من خلال انتاج دراما تعي اهمية هذا العلاج وقادرة علي القيام بهذا الدور والبعد عن دراما البلطجة فالبيئة التي كانت ترعاه تم القضاء عليها خاصة وان الدراما تدخل كل البيوت المصرية والعربية بسرعة كبير تفوق الندوات والمحاضرات والبرامج فهي الاسرع انتشارا .

وهذا يتطلب العودة لانتاج درامي وبرامجي مصري وفق اسس ومعايير مصرية تدعم انجازات الدولة وتسوق لها وترفه عن المواطن بعيدا عن الاسفاف والتجارة بالغرائز وترويج البلطجة والمخدرات في مجتمع بدا يستعيد نفسه وينطلق خلف الرئيس لمصر المستقبل ، دراما وبرامج تبني وتعلو بالبناء وهذا لن يتم الا بالتوجيه في اطار فهم كامل لحرية الابداع وتنميته لخدمة وتثقيف وبث الوعي للانسان المصري وايضا بالعمل علي تسويق صورة مصر الجميلة بثقاقة شعبها ووعيه وادراكه لقيمة الانجازات التي تعدت الاعجاز في زمن قياسي داخليا وخارجيا .

وكما قال سيادة الرئيس مصر ام الدنيا وحتبقي أد الدنيا .. وهذا صار واقعا ومستمر ويحتاج من يدعمه ويتحدث عنه اعلاميا ودراميا وبرامجيا .. وللحديث بقية عن كيفية اصلاح الدراما المصرية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة