ولد البطل في يوم ٢٢ / ٦ / ١٩٨٤ بمدينة الطائف بالسعودية، وحصل على الشهادة الابتدائية بالسعودية، ثم حصل على الشهادة الإعدادية من مدرسة القومية، ثم التحق بمدرسة الثانوية العباسية العسكرية وحصل فيها على الثانوية العامة، وعقب تخرجه من كلية الهندسة، تقدم لاختبارات الكليات العسكرية، ووفق لدخول الكلية الفنية العسكرية، وتخرج منها عام 2006 الدفعة 43 فنية عسكرية، برتبة ملازم أول سلاح مهندسين عسكرين، والتحق بالجيش الثاني بالإسماعيلية.
ثم انتقل إلى الواحات، ثم تم نقله للجيش الثالث بالسويس، ليعود إلى العمل بسيناء وليعمل بجبل الحلال.
وفي عام ٢٠١٤، تم استهداف البطل وإطلاق النيران عليه، ولكن فداه عسكري، وألقى بنفسه أمامه، ليسقط العسكري شهيدا فيسبق قائده إلى الجنة، ويصاب المقدم أيمن في قدمه اليسرى، وليكتب له شرف المشاركة في عمليات تطهير جبل الحلال.
تزوج البطل من المهندسة المعمارية سلمى مصطفى القاضي، بعد أن تعرف عليها عندما كان برتبة نقيب، يخدم بالواحات، وكانت قصة حب استمرت 4 سنوات، حيث تمت قراءة الفاتحة في ٢٠١٣ والخطوبة في ٢٧/٢/٢٠١٤ والزواج في ٢٧/٢/٢٠١٦.

تؤكد سلمى أن زوجها أيمن كان دائم الابتسام، ويمتاز بضحكته الدائمة وحبه للخير دائما، تعرفت عليه، وعاشا قصه حبهم، 4 سنوات، كان أيمن وقتها نقيب وهى طالبة في الكلية، عاشا أجمل قصص الحب والتضحية وحلما بالزواج والبيت، وانفصلا ذات مرة، وسافرت سلمى إلى دبي، ومن شدة تعلقهم ببعض رجعت وتزوجوا.
وكانت أجمل سنه في عمرهم، وخاصة عندما حملت بابنهم وكان أجمل يوم في عمر البطل، عندما عرف أنه سيكون أب، فقد كان يحلم أنه سيصاحب مولوده القادم، ولذا فقد حرص كثيرا على شراء كل احتياجات المولود، وبزيادة، وكان دائما يتحدث عن توقعه أن يقابل ربه مثل زملائه الشهداء، وأنه لا يقل عنهم شيئا حتى لا يستشهد مثلهم، فداءا للوطن.
وقبيل لحظة ولادة آسر، حضر البطل فى إجازة، واشترى كل الاحتياجات، ثم ذهب ليكون بجانب زوجته، حضر لحظة الولادة، ومنذ مولد "آسر" فى 7 / 12 / 2016 لم يتركه لحظة واحدة، سوى لتلبية نداء الواجب المقدس.
وعاد بعد شهر من الولادة، فاحتفل بمرور شهر على مولوده، وأقام حفلا صغيرا – عيد ميلاد الشهر الأول – وفرح مع حبيبته بمولدهم الجميل، وخرجا للتمشية، وقال لها لن أعود ثانية، وعندما استنكرت كلامه، أكد أن إحساسه صادق، ولما انهارت حبيبته، أوقفت دموعها كلماته، ومع نهاية الإجازة أخذ ينظر لزوجته نظرة غير معهوده – وكأنه يشبع عينيه بصورتها – وابتسم لها، تلك الابتسامة التى لا يمكن نسيانها.
وفي يوم الجمعة الموافق 27/1/2017، وعقب أداء صلاة الجمعة، تحدث البطل إلى زوجته تليفونيا، وأوصاها بابنهم الذي أتم الـ 45 يوما الأولى على وجوده في الحياة، وأوصاها على نفسها كثيرا، وطلب منها ألا تقلق عليه، فهو سيتغيب في مداهمة لأوكار إرهابية.
وقتها لم يكن البطل قد فرح بمولوده "آسر" ذي الـ 45 يوم، ولم يفرح بزوجته فعيد زواجهم الأول، يتبقى على موعده شهر كامل!
إلا أن المقدم أيمن الكتات، أعلى نداء الواجب فوق كل الاعتبارات، وذهب في مهمة إنسانية لتوصيل إمداد إلى زملائة العزل بمنطقة جبل الحلال.
كانت الأحداث مشتعله، ورغم علمه بها، إلا أنه خرج لإمداد العساكر والضباط بالمؤن وأثناء عودتة، بين صلاة المغرب والعشاء، اغتالته يد الغدر والخسة، وانفجرت المدرعة التي كان يستقلها الشهيد المقدم المهندس أيمن كتات .. لتتحقق أمنيته وينضم لرفاقه من الشهداء الأبطال، فقد سبقوه إلى الجنة، وقد لحق بهم من أجل أن تبقى مصر وطنا للأمن والأمان، فهى وحدها تستحق كل غالٍ ونفيس، رحم الله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.