رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بحب

بعد 100 يوم من احتجازها فى البحيرات المُـــرة ، غـــادرت سفينة الـحـاويـات العملاقة «إيفرجيفن» قناة السويس متوجهة إلى هولندا بحمولتها الضخمة عقب التوصل إلى اتفاق تسوية مع الشركة المالكة لها تحصل بموجبه هيئة الـقـنـاة على تعويض عما تسببت به السفينة من أضـرار نتيجة جنوحها وإغلاق المجرى الملاحى للقناة لمدة 6 أيـام ، حتى تم تعويمها بنجاح .

كـانـت «إيـفـرجـيـفـن» قـد جنحت فـى القناة يــوم 23 مــارس المـاضـي ، وتسببت فـى أزمة للتجارة العالمية ، وخسائر مادية كبيرة لهيئة القناة .. وبعد تعويمها تم احتجازها انتظاراً للتحقيقات وإثبات َمن المخطئ ، حيث حاولت الشركة المالكة إلقاء اللوم على المرشدين ، بينما تمسكت الهيئة بأن المسئولية تقع على عاتق ربان السفينة ، وهو ما ثبت فى النهاية بدليل الاتفاق على سـداد التعويضات ، مما يعنى عدم مسئولية الهيئة أو المرشدين عن جنوح السفينة ، وهو ما يجدد الثقة فى قناة السويس والقائمين على إدارتها ، ويؤكد قدرة المصريين على تشغيل أهــم مجرى ملاحى تعتمد عليه حركة التجارة الـدولـيـة ، حيث يمر عبر القناة من 10 : 13٪ من حجم هذه التجارة سنوياً.

.. و بينما اعترفت الشركة المالكة بمسئولية بحارة السفينة عـن الجنوح ، والاتـفـاق على سـداد التعويضات " التى لم يتم الافصاح عن قيمتها او عن بنود الاتفاق التى قيل انها سرية ".. كانت للأسف العديد من وسائل الإعـــلام تستبق التحقيقات لتلقى باللوم على القناة ومرشديها وتسعى بكل طاقاتها لتشويه صورة مصر ، وتقوم بنقل كلام محامى الشركة المالكة وكأنه حقيقة مع أنه فى مثل تلك الأحداث الكبرى يجب انتظار التحقيقات والتعامل بالبيانات الرسمية التى تصدر عن الجهات ، وليس من أشخاص عملهم الدفاع بكل الطرق عَّمن يقوم بتوكيلهم ..ومعروف أن المحامين يحاولون إبعاد التهمة عن موكليهم ، وتبرئتهم بأى وسيلة !!

استطاعت هيئة قناة السويس بقيادة الفريق أسـامـة ربـيـع الــوصــول إلــى اتـفـاق التسوية وحصول الهيئة على التعويض بعد ماراثون طويل مـن المـفـاوضـات والحجج القانونية .. مما يعتبر نجاحاً جديداً بعد قصة النجاح فى تعويم السفينة فى أقل زمن ممكن .. وهو ما يؤكد أيضاً أن على المواطنين عدم سماع الشائعات التى تبثها وسائل إعـلام مغرضة عـن مـصـر.. فعلينا أن نثق فـى بلدنا وفى قيادتنا وفى انفسنا وقدراتنا .. فنحن قادرون بإذن الله على تخطى كل الأزمــات بما فيها أزمـة سد النهضة إذا تلاحم الشعب مع جيشه وقيادته .
****
اقتحام عالم اللقاحات !!

بــــدء إنـــتـــاج لــقــاح كـــورونـــا الـصـيـنـى «سينوفارم» نجاح كبير للدولة وللمنظومة الصحية فـى مـصـر.. وخـطـوة مهمة لتحقيق الاكتفاء الذاتى لمواجهة فيروس «كوفيد ــ 19» بد ًلا من انتظار الفائض من إنتاج الشركات العالمية التى ثبت عدم حياديتها، وأنها تًرسل اللقاحات إلى دول أوروبــا وأمريكا أولا، ولا تهتم بالعالم الثالث !!

نجاح وزارة الصحة وجهود العاملين بشركة «فاكسيرا» فى إنتاج اللقاح وتوفير 80 مليون جرعة قبل نهاية العام الحالى يثبت كفاءة المـصـريـين فـى استيعاب هــذه التكنولوجيا ويفتح الباب أمام التصدير للدول الأفريقية والعربية .. والأهم أنه يعطى الأمل فى إمكانية توفير لقاح مصرى 100٪ بـقـدرات العلماء والباحثين والأطباء والصيادلة «أبناء البلد» وهم بالفعل قادرون .
****
وفاة عرفات .. مازالت لغزاً !!

رغـم مـرور 17 عاماً على رحيل الرئيس الفلسطينى السابق ياسر عـرفـات .. مازالت أسباب الوفاة مجهولة ، وتثير التساؤلات.. هل قتله الإسرائيليون بالسم أم كان موته طبيعياً ؟!

رفضت المحكمة الأوروبــيــة لحقوق الإنسان الدعوى التى أقامتها أرملة «أبوعمار» السيدة سهى عرفات ، وابنته زهـوة ، لإعـادة التحقيق
فى وفاته بالتسمم بمادة البولونيوم المشعة عام 2004 بمستشفى بيرسى العسكرى قرب العاصمة الفرنسية باريس ، والـتى نقل إليها عرفات بعد إصابتة بآلام حادة فى بطنه أثناء محاصرة جيش الإحتلال الإسرائيلى له فى رام الله

اثبت خبراء من سويسرا العثور على مادة البولونيوم على أغراض شخصية لعرفات مما يدعم فرضية تسميمة .. ولكن خبراء فرنسيين رفضوا بحجة ان وجود غاز الرادون المشع فى البيئة يمكن ان يسفر عن وجود هذه الكميات الكبيرة من البولونيوم المشع القاتل !!

ستظل أسباب وفاة الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات مجهولة .. وستبقى العديد من الأسئلة بلا إجابات لسنوات طويلة مثل : هل تم اغتياله وكيف .. وهل ساهم أطباء فى المستشفى الفرنسى الذى نقل اليه فى العمليه وشاركوا فى وضع السم أم نفذها الموساد فى رام الله ؟!

هناك أحداث عالمية تقع وتظل أسرارها مجهولة وتثار حولها الأقاويل وتنسج القصص والحكايات نظراً للغموض الذى يكتنف ملابساتها .. فحتى الآن لا يعرف العالم من وراء قتل الرئيس الأمريكى الأسبق جون كيندى عام ١٩٦٤ خاصة بعد ان مات قاتلة فى السجن ودفنت معه الحقيقة .. وظل اختفاء الزعيم الشيعى موسى الصدر عام ١٩٧٨ والمعارض الليبى منصور الكخيا عام ١٩٩٣ لغزاً بلا حل حتى سقوط العقيد معمر القذافى واتهامه بخطفهما وقتلهما .. ولكن هناك اسرار لم يُكشف عنها مثل هل قُتلت الممثلة الهوليودية مارلين مونرو أم انتحرت ومثلها سندريلا الشاشة العربية سعاد حسنى .. واين ذهب الصحفى بالأهرام رضا هلال منذ ١٨ عاماً .. ومن وراء حادث أشرف مروان .. جميعها أسئلة بلا إجابات وستظل كذلك لسنوات وربما إلى الأبد فالجانى الحقيقى سيبقى مجهولاً لانه لن يظهر ولن يعترف بجريمتة أبداً ؟!
****
طقاطيق !!

•• قـــال أمـيـر المـؤمـنـين الـــفـــاروق عـمـر بن الخطاب رضـى الـلـه عنه « كـونـوا دعـاة إلـى الله وأنتم صامتون .. قالوا : كيف .. قال بأخلاقكم »
***
•• مهما كانت الصعاب التى تواجهك .. ومهما كانت الابتلاءات التى اختصك الله بها.. فلا يتملكك اليأس .. فسيدنا يعقوب ــ عليه السلام ــ قـال لأبنائه : «لا تيأسوا من روح الله.. إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون».. وسيدنا إبراهيم ــ عليه السلام ــ قال : «و من يقنط من رحمة الله إلا الضالون».. لذلك لا تصدق َمن يقولون إن «اليأس إحدى الراحتين».. على أساس أن الموت هو الراحة الأولى والأبدية.. تمسك بالأمل.. وعليك بالاحسان .. فرحمة الله قريب من المحسنين !!

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة