رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج


ليس من المنطقى زيادة رقم العوانس لاكثر من 13 مليون و500 الف بدعوات المغالاة من بعض جمعيات حقوق المرأة للمطالبة بحبس الزوج فى حالة اذا ما اغتصب زوجته فى معاشرتها او المعروف على وسائل التواصل الاجتماعى بالاغتصاب الزوجى!!

ومن المتصور ان اسرار غرف النوم يصعب اثباتها وبالتالى الدعوات التى اثارتها بعض من الجمعيات النسائية لتحريض الزوجة على زوجها اذا ما عاشرها دون ارادتها باللجوء الى تحرير محضر له فى قسم الشرطة يعد دربا من دروب الخيال نتمنى الا يتحقق فى المستقبل القريب وخاصة مع مناقشات قانون الاحوال الشخصية الجديد!!

ومن المؤكد ان مثل هذه التوجهات والاصرار عليها سوف يسهم فى التأثير على كيان تماسك الأسرة بأكملها خاصة اذا ما غذت الزوجة او الام هذه النعرة الكذابة بين بناتها مما يدفعهن لكراهية الرجل

لا ارتضى ان يتم حبس غرفة النوم سواء للزوج او للزوجة سواء من بلاغ كاذب يدفع الزوج للبحث عن كيفية حماية نفسه من كيد النساء كما ان مثل هذه المطالبات لبعض من جمعيات حقوق المراة قد تدفع الزوج لتحرير محضر عندما يتعرض لابتزازتقديم الهدايا والتنازلات للحصول على حقوقه الشرعية!!

اتصور ان القانون لايمكنه ان يحاكم او يعاقب علاقة شرعية تحت بند ما يسمى بالاغتصاب الزوجى عند عقول البعض ..لكن من المؤكد ان انانية اى طرف من الاثنين للحصول على الحق الشرعى من المتعة الجسدية دون مراعاة للحالة النفسية او المشاعر مسالة مرفوضة اخلاقيا وانسانيا ولا يمكن ان يصل الامر الى تحرير محضر !!

بكل تأكيد نحن نرفض العنف فى المعاشرة وقضاء الرغبة بالاجبار والتعامل مع الجسد بشكل غريزى دون وجود مشاعر الحب المتبادل وارساء اجواء الرحمة والمودة بين الطرفين

والحياة الزوجية فى الشرائع السماوية وعند الاسلام تقوم على حسن العشرة بين الزوجين وان يستمتعا ببعضهما حيث يحل لكل من الزوجين النظر الى جميع بدن صاحبه ولمسه

وهناك اعذار لابد من الزوج ان يضعها فى الاعتبار عندما تمتنع زوجته عن فراشه ومنها صيام فريضة او حيض او نفاس طبقا للشريعة الاسلامية وعلى الزوج المعاشرة بالمعروف وفى نفس الامر الزوجة التى تمتنع عن اجابة دعوة زوجها الى فراشه دون عذر فانها بذلك ارتكبت ذنبا عظيما وعلى الزوج ان يعظها فى البداية وان لم تستجب يهجرها بالمضجع وان لم تستجب عليه ان يمنع عنها النفقة ويحق له ان يطلقها

اما بالنسبة فى حالة عدم قدرة الزوجة على التفاهم مع زوجها لمعاشرتها بلطف وليس بالعنف فانه امامها اختيار ابغض الحلال عند الله حيث ان كتم حريتها يصيبها بمشاكل نفسية التى تنتقل للابناء ويتحول اطفالها الى قنبلة موقوته قد تنفجر بعنف وبلطجة فى وجه المجتمع!!

اعتقد ان العنف الجسدى فى العلاقة الحميمية بين الزوجين حالات فردية ولا يمكن تعميم ما يطلق عليه بالاغتصاب الزوجى كما انه اذا امتنعت الزوجة عن زوجها دون اسباب حقيقية ومن باب العند ومعاقبته فانها بذلك قد تدفعه للتصرف بعنف معها وفى كلا الحالتين المسالة مرفوضة

اتصور ان الزوج الذى يرتضى التعامل مع زوجته بعنف يتحول من درجة البشر الى كائن فقد عقله حيث ان ما يربط الزوجين ميثاق غليظ كما ان دعوات بعض من جمعيات حقوق المراة لتحرير محاضر ضد الازواج اذا ما عاشر الزوجة دون ارادتها نوعا من البدع لتكتيف الرجل والتضييق عليه حتى تزداد بعض من النساء فى جبروتها ويعيش الزوج مهددا بكافة امور حياته بالحبس مما يؤدى لافساد المجتمع

ومن الاهمية احترام الزوجة ورغباتها لانها ليست حيوانا ومراعاة مشاعرها وفى نفس الوقت عليها واجب ان تتقى الله فى زوجها وتحاول اسعاده حتى لا يفكر فى غيرها وترفض فضح اسرار غرف النوم على الهواء مباشرة!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة