إشارات
ما من شك أن مشروع تشغيل السيارات وإدارته وتنظيم العلاقة بين السائق والراكب المتبع في "أوبر وكريم" سهل حياة الكثيرين منا وأغناهم عن استخدام سياراتهم وقيادتها وسط الزحام وتغيير خرائط الشوارع هذه الأيام بشكل مستمر يصعب استيعابه بسرعة وعجز جوجل نفسه عن ملاحقته.
لكن أي مشروع يكون من السهل جدا هدمه وانهياره والتصعيد يكون في استمرار نجاحه بنفس مستواه ويطور من نفسه أيضا وكي يتحقق ذلك لابد من توفير المتابعة لكل ركن من أركان العملية واعداد تقارير وتحاليل ورصد لشكاوي أي من طرفي المعادلة أو المعاملة ووضع حلول عاجلة لأي مشكلة ولأن المعاملة فيها طرفان فإنه من المؤكد أن لكل منهما حركاته وتكاته وسلبياته التي لابد من رصدها ومواجهتها كي يستمر نجاح المشروع.
ومنذ فترة وأنا استمع لشكاوي الكثيرين من الركاب من مستوي جودة السيارات ونظافتها وعدم التزام بعض السائقين بالنظافة العامة لها وأحيانا من تجاوزها في الحوار والانزعاج علاوة علي ألاعيب بعضهم ممن يتركون الراكب منتظرا لهم دون أن يصلوا إليه وبلي ويلغون الرحلة بعد أن يكون قد وصل للراكب أكثر من رسالة باقتراب وصول السائق بعد دقيقه أو 2 ثم يفاجأ بالإلغاء مع مراعاة أن أغلب الركاب يكونون من كبار السن الذين لا يتحملون هذا الانتظار والوقوف طويلا ولا يجيدون التعامل مع الابلكشن نفسه ولا توصيل شكاواهم للشركة.
من هنا فالأمر حقا يستوجب وقفه وحساب المقصر وكل من يهدد نجاح وبقاء هذا المشروع في خدمة الناس.