الميتة وباء .. وباء
أحاديث آحاد ومتواترة
الجثثشِتاء..شِتاء
أمطاردِماءمُبَعْثَرة
الأفئدةُ هَوَاء.. هَوَاء
برياحِ الأشواقِ مُعَفرَّة
العمر هباء .. هباء
راحفي شوطا هرولة؟
فمُشَـيِّعِالأمس،مودِّع اليوم
أوسيتجشأه الغدبِرَكلة جَزاء هادرة
..
أذَانُ الرحيل
حسب التوقيت الكوني لمواسم الآخرة
أوراقنا تسقط قبل أن يبتسم فينا الربيع
وقبل أن تبكينا ليالي الشتاء الممطرة
تتخطفنا يدالمنيّة بخريف وديع
من الجوامع من الأديرة
من المشافي
من المدارس
من مجامع المسامرة
يتساوى في قبضة الصيف حتف رضيع
صبي
عجوز
راهبة أو داعرة
..
أذَانُ العمل
حسب التوقيت المحلي لميقات الأمل
متوالية الغروبترفع أذَانالأجل
وما رفضنا طوافًا أو مَسير
إنما كرهناالسعي على عَجَل
يا حَكَم المَصير
يُفزعناصرير الصفير
استقطع لناوقتًا إضافيًا
فيمبارة العِلل
..
أذَانُ العشاء
حسب التوقيت المحلى للمدينة الراحلة
ينادي المؤذن حي على الحياة
يجيب الوباء
حي على الآخرة
ساعي البريد حزين
صدى الديار أنين
دفين يُكَفَّن بِدفين
جغرافيا الأرض مقبرة
..
أذَانُ الرحيل حسب ميقات المُنى
يا موت غر غيرنا
الفقد قاب حزنين من قلبنا
وأنا متشبثة بها هنا
يعتزل الحمقى في الديار
واستجير من الوباء بالمنى
سأغفو لأحلم بإعتذار
يُعيد الموتى للدُّنا
سأتعلق ب لو،ولعلنا
إذا ما خبزنا كعكنا
أن ربما
تستحي الحياةوداعنا
يا موت غر غيرنا
..
أذَانُ الرحيل حسب ميقات رزنامة صيف
عربدت في الأرض خمسون حولاً ونَيْف
اشتهيت الحياةَموطنًا
وأرادتني الأقدار ضَيْف
حلمتباستعادةليلة عافية
فَحُمِّلْتُ نَعشي قَسًرا..بِسطوةِ سَيف
..
ترنيمة الوداع من كنيسة العذراء
أنكرت من حِنطة العَيش سِوىالحصوات
وما ابتسم نبيذي لكأسيسوى رشفات
ستبقى روحي للحياة ظماء
وإناحتستني قهوة الممات
سألعقماء الحياة من دمعالبكاء
وسأُعَلِّم الداء
كيف أهجو اليأس واتهجى الرجاء
..
قبل رفع الأذَان الأخير للرحيل
أطمع في وضعمهلة
ركعتين..حولين
عقدين .. دهرين
أو أولد ثانية ولو كهلة
أو نائحة بلا عويل
أو أحياضبابًا أو عباب
أو مُعضِلة سَهلة
أو مفردة لا تخضع لسكون الإعراب
احتاجلبرهة
لردِّ الخطو عن لحد الغياب