رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

مرت اجازة عيد الفطر المبارك بظروف استثنائية فرضت على الجميع اتخاذ اقصى درجات الحيضه والحذر وتشديد الاجراءات الاحترازية فى ظل انتشار سريع ومخيف للموجة الثالثة من فيروس كورونا..ولكن يبدو ان العديد من المواطنين كشفوا عن قدراتهم الغير مسئولة فى معاقبة كورونا بمعاكستها واعطائها الفرصة للاحتفال معهم سواء فى تبادل الزيارات دون مراعاة لارتداء الكمامات او الدعوة على وليمة الرنجه والفسيخ مع اول ايام العيد!!

بالفعل كشفت العديد من سلوكيات الاسر عن مغايرتها للاجراءات الاحترازية للكورونا وبدلا من تحقيق التباعد وجدنا المزيد من التقارب تطبيقا للعادات والتقاليد فى الاعياد بالتزاور بين الاهل والاحباب

نحن لسنا ضد التزاور بقدر رفضنا للعناق وتلقى قبلات الترحيب بالاحضان بدون كمامات حتى لانفقد عزيز لدينا ..ولكن يبدو لنا انه لاحياة لمن تنادى مع بعض من المواطنين المتواكليين !!

تصرفات العديد من المصريين تشير الى نهجهم منهج مختلف تماما للاجراءات الاحترازية التى تنادى بها منظمة الصحة العالمية لتفادى الاصابة بالوباء ..وتتضح سلوكيات البعض منهم انها تسير فى اتجاه الارتباط بكورونا قبل الشروع فى زواجها !!

عموما تنوعت فرحة العيد وبخاصة عند الفنانيين مابين الاحتفال بارتداء ازهى الملابس الجديدة وتناول الفسيخ والرنجه ثم يحبسوا بالكعك والبسكويت ..فضلا عن السفر للساحل الشمالى ..فى حين انغرس البعض منهم فى دولاب العمل والتزموا بالتواجد داخل البلاتوهات باستوديوهات التصوير او على خشبة المسرح استعدادا لتقديم عمل فنى جديد

ومن الاهمية ادراك ان الاعياد هدفها الترويح عن النفس بعد صبر وعناء ومشقة الالتزام بطاعة الله والحرص على ارضائه ولكن يحلو للبعض ضرب التعليمات الاحترازية عرض الحائط مبررا ان الاعياد شرعت لتحقيق المودة والرحمة فى التزاور بين العائلات ..ولم يكتف بإهماله ارتداء الكمامة بل انه يندفع للتواجد وسط كوكبة من اصدقائه وجيرانه وزملائه دون مراعاة للمسافة المقررة فى البعد تفاديا للمخالطة وانتشار الوباء مثل سريان النار فى الهشيم !!

عموما فى ظل كل هذه الاجواء حرص الفنانين على ان تكون لهم طقوسهم الخاصة مع عيد الفطر لهذا العام والذى ياتى فى ظروف استثنائية.. فاتجهت عدد من الفنانات لمنافسة بعضهن البعض (بلوكات) جديدة حيث تالقت سيرين عبد النور بارتدائها لفستان اسود مكشوف الكتفين والصدربينما حرصت على استخدام الالوان الترابية بمكياجها لابراز جمال العين والتزمت بوضع احمر الشفاه باللون البيج الناعم!!

ونافستها اروى بفستان اصفر طويل على شكل كوت بفتحة لاعلى القدم وارتدت اسفله فستان قصيرجدا او جمبسوت باللون الاسود

وارتدت الفنانة بشرى فستانا مزيجا من اللون الابيض والموف وظهرت الفنانة درة بفستان بنفسجى واعتمدت على المكياج الهادىء فى حين حرصت روجينا على الظهور فى العيد بشعر مرفوع وروج موف غامض وجينز جلد اسود

وظهرت الفنانة نوال الزغبى بفستان صيفى باللون الوردى ومرتديه كاب

بينما حرصت هالة فاخر على تناول الفسيخ والرنجة ومن حولها ابنائها واحفادها مؤكدة على انه تقليد وسلوك اسرى اعتادات عليه منذ ايام طفولتها !!

والتزمت الاستعراضية صفاء ابو السعود بالتواجد داخل منزلها دون احتفال بمظاهر العيد ورغم اغنيتها المعروفة بان (العيد فرحة) ولكنها لم تشعر بها حزنا على رحيل زوجها حيث يتزامن العيد مع الذكرى السنوية له

وقررت الفنانة حنان مطاوع البقاء مع طفلتها (اماليا) وزوجها ووالدتها الفنانة سهير المرشدى طوال اجازة العيد داخل شقتها

وكعادتها احتفلت انغام باجازة العيد بتناول الكعك والبسكويت بينما توجه زميلها احمد مكى الى الساحل الشمالى للاستجمام وانكتب على هانى رمزى وداليا البحيرى قضاء اجازة العيد بين البروفات والتصوير استعدادا للقاء جمهورهما على خشبة المسرح لتقديم العرض المسرحى( ابو العربى)

يبدو لى ان بعض من الفنانين والجمهور فى (هجمة مرتدة) سريعة ومعاكسة ومغايرة على كورونا و(فريقها) المتحور..دون اعتبار للنتيجة والمهم مغازلة كورونا!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة