رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أي حاجة

صديقي محمود فؤاد صدقي. مهندس الديكور والمعيد بالمعهد العالي للفنون المسرحية. اصطحبني في جولة داخل المبني الجديد لأكاديمية الفنون.
المناسبة كانت مشاهدة المسرح الذي يشرف علي بنائه. ويطبق فيه ما درسه في رسالته للماجستير التي تتعلق بالفضاءات المسرحية غير التقليدية.
كانت المرة الأولي التي أدخل فيها المبني الجديد للأكاديمية. وللأمانة اندهشت من كم الإنشاءات داخل هذا المبني. وحركة العمل الدائرة فيه للانتهاء من التشطيبات النهائية لعدد من المنشآت.
في هذا المبني وفضلا عن وجود بعض معاهد الأكاديمية شاهدت دار الضيافة التي يتم إعدادها للطالبات المغتربات. والمستشفي الضخم الذي يتم تجهيزه. ومتحف الفنون الشعبية. ومدرسة الفنون. ومدرسة التكنولوجيا. والكثير من المباني التي كانت مهملة ويتم الآن تجهيزهما وإعادة صياغتها لتدخل الخدمة.
أيضًا شاهدت تجهيزات لإقامة العديد من المكتبات والكافتيريات والمطاعم وغيرها من المنشآت التي ستجعل أكاديمية الفنون واحدة من أهم وأكبر أكاديميات الفنون علي مستوي العالم.
الإنجازات التي تتم حاليًا في أكاديمية الفنون تحسب للدكتور أشرف زكي رئيس الأكاديمية الذي لا يكف عن العمل والتفكير وطرح الجديد دائمًا. ويقوم بالعديد من المهام في وقت واحد. لدرجة تجعلك تشك في أنه شخص واحد.. أكيد تم استنساخ عشرة أو عشرين منه.
سوف تسألني عن المسرح الذي يشرف محمود فؤاد صدقي علي بنائه. وبسببه اصطحبني في جولة داخل المبني الجديد للأكاديمية. وأقول لك إن الموضوع شرحه يطول ويحتاج إلي فرصة أخري. ثم من قال لمحمود يفرجني علي منشآت الأكاديمية الجديدة ويجعلني أنسي السبب الأصلي للجولة التي اصطحبني فيها.. كان عليه أن يكتفي بمسرحه فقط ويكون أنانيًا.. لكنه لم يفعل.. وعليه أن يتحمل "وزر" عدم أنانيته!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة