رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دبابيس


خرج علينا "مستر" ابراهيم منير القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية من العاصمة البريطانية لندن بتصريحات غريبة ، يعلن فيها موافقة جماعته على التصالح !!.. وراح يحدد شروطا من قُبيل تحسين أحوال أعضاء جماعته المعتقلين وعودة الهاربين من رفاقه إلى الوطن.

الواضح أن "مستر" منير بتصريحاته هذه مازال يعيش الوهم ومعه قيادات الجماعة إياها .. فها هو بين سطور تصريحاته الملتوية يحاول "الإيحاء" بأن هناك اتصالات لفتح قنوات للتفاوض "كذبا" ، وأن الحكومة المصرية والقيادة لا تنام بُغية الجلوس على مائدة التفاوض، مع جماعة إرهابية فرت قياداتها منذ 8 سنوات، تطاردها لعنات المئة مليون مصري بعد أن انكشفت نواياهم أمام الجميع.

والسؤال الذي يطرحه المصريون وأمامهم دوائر الحكومة والقيادة السياسية.. "مين جاب سيرة الحوار اصلا؟!" وهل يعقل أن دولة بحجم مصر يمكن أن تجلس على مائدة تفاوض مع جماعة إرهابية .. ثم.. ثم .. هل يقبل المصريون التصالح مع من تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء؟! وهل يقبل جموع المصريين عودة عاصم عبد الماجد وعبود الزمر ومحمد عبد المقصود وغيرهم - ممن غرقوا في دماء ضحايانا - مرة ثانية إلى أرض الوطن؟!.

يا "مستر" منير ويا كل قيادات الإرهابية من أعداء الحياة نقولها لكم بكل صراحة : أنتم صفحة سوداء طواها المصريون للأبد والتفتوا إلى المستقبل في همة ونشاط بعد أن دفعوا ثمن وصولكم إلى حكم مصر عاما واحدا .. ثمنا غاليا من أعز ما يملكون.

خلاصة القول: إن مصر أغلقت هذه الصفحة تماما وها هم المصريون يعلنونها بأعلى صوت أنه لا تصالح مع تجار الدين والدماء .. ولا تفاوض مع جماعة راحت تشهر السلاح في وجه المصريين، وعليكم أن تدركوا جيدا أن الجماعة بتاريخها الأسود لن تكون يوما ما جزءا من كيان وطن لا تعرفون أصلا معنى وقيمة ترابه.. أم تتصورون أن المصريين نسوا ما قاله يوما مرشدكم الذي بايعتموه "طظ في مصر".

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة