رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الوطن بين المؤامرة والمواجهة فلقد انكشفت جميع أوراق المؤامرة وأدوات التنفيذ والخطط المستهدفة وما يستلزمه ذلك من الدفاع و التصدى و المواجهة والقوة والحسم .

أن مصر مستهدفة منذ زمن بعيد فلقد أعتبر الأعداء مصر الجائزة الكبرى التى يحاولون الحصول عليها هكذا صورت لهم عقولهم وهم واهمون ولن يستطيعوا أن يهزموا وطن شعبه كالبركان ينفجر فى وجه من يريدون المساس بوطنهم .

فعلى مر التاريخ هزمت مصر كل من حاولوا المساس بأرضها بداية من الهكسوس والتتار والمغول والصليبيون والعثمانيون والفرنسيون والإنجليز وفى النهاية رحل الغزاة إن وطنى مقبرة للغزاة .

فتعالوا معى نعود الى الوراء قليلا فلنبدأ بمخطط دولة إسرائيل الكبرى وبروتوكولات حكماء صهيون والبداية كانت وعد بلفور عام 1917 وإعطاء من لا يملك من لا يستحق، ثم توالت المخططات سايسكس بيكو ومخطط التقسيم ثم بعد ذلك الشرق الأوسط الجديد الذى سيحيا به المواطنين فى ظل الديمقراطية والحرية المزعومة تحت أنقاض الحروب وويلات الدمار .

هذه هى المؤامرة الكبرى التى تنفذ على الأرض العربية حروب مياه و إستيلاء على مصادر الطاقة وجعل منطقة الشرق الأوسط دول مقتتة تعيش على الفتات وأصبحت للأسف واقعا مريرا نعيشه الأن .

خطة أى عدو واحدة إذا أردت أن تهزم وطنا حطم أسلحته العسكرية والإقتصادية والعلمية والمعرفية والإجتماعية وشق الصف الوطنى بتجنيد أصحاب الأجندات الطامحون فى السلطة وإستخدم الأدوات المحرضة والفاسدون والمتاجرون بالأوطان ليكونوا هم الأدوات . .

بدأت الخطة بتقسيم فلسطين ثم بعد ذلك العراق فبداية الخريطة نهرى دجلة و الفرات والإستيلاء على المخزون الإستراتيجى للطاقة ، وهدم القوة العسكرية و البنية التحتيةو المعالم التاريخية والحضارية والثقافية ،ثم نتتبع الخريطة سوريا ولذا فلابد من هزيمة الجيش الأول والقوة العسكرية التى أشتركت فى حرب 1973 ودخول سوريا قى معترك المؤامرة والتخوين والتمويل ، ثم توالت الدول لبنان و اليمن وتونس والسوادان فكل له خطة وتنفذ طبقا للموعد والأهمية .

الدولة الليبية وما تمثله من أهمية إستراتيجية فهى تمثل المخزون الإستراتيجى للثروات البترولية.

هذه هى الخطة التى تشمل المنطقة العربية لتفتيتها وجعلها تحت وطأة الإحتلال والإستغلال بعد تدمير قواها العسكرية ومن لم يعلم بذلك فجاهل ومغيب والدور قادم عليه أن لم نتحد وندافع عن أوطاننا ومستقبل شعوبنا .

أن الدولة المصرية تتعرض لمؤامرة كبرى من جميع الجهات ويحاول الأعداء أحاطتها من كل حدب وصوب وقد تم تسميتها بالجائزة الكبرى لقيمتها ومكانتها بعد ذلك تتساقط الدول واحدة وراء الأخرى .

أن مصر دولة لم ولن تصبح جائزة كبرى بل ستتحطم على صخرتها جميع المؤامرات فإن وطنى مقبرة للغزاة وسيتحول حلمهم الى كابوس على أيادى أبناء مصر الشرفاء.

والسؤال ما هى خيوط المؤامرة على مصر ؟

تنقسم خيوط المؤامرة إلى عدة محاور خارجية وداخلية

المؤامرة الخارجية على جميع الجهات الأرربعة شرقا وغربا وشمالا وجنويا والمواجهة للأخطار

المواجهة فى الجهة الشرقية ومحاربة

الإرهاب ومحاولة نشر ه بالجهود العسكربة والقانونية والقضائية والفكرية .

المواجهة على الجهة الغربية ومحاولة نقل الدواعش عبر الحدود وقد قامت مصر بدور محورى فى الحفاظ على الدولة الليبية وثرواتها وحقوق شعبها فالأمن الليبى أمتداد للأمن القومى المصرى .

المواجهة فى الجهة الشمالية فى البحر المتوسط بعد إتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص واليونان والإكتشافات البترولية والدفاع للأسطول البحرى عن حقوق مصر .

المواجهة فى الجهة الجنوبية

أزمة سد النهضة

هذا الخطر الكارثى مع قرب الملأ الثانى للسد فى ظل تماطل من الدولة الأثيوبية وتعسفها بإدعاءات مخالفة للحقيقة والقانون الدولى والمعاهدات وإتفاقية الأنهار الدولية والحقوق المشتركة و عدم إضرار دول المنبع بدول المصب وبدون إتفاق ملزم بقواعد الملأ الثانى للسد فى تحد صارخ للقوانين الدولية وسط صمت المنظمات الدولية والقوى العالمية . .

ملف حقوق الإنسان

هذه أحد خيوط المؤامرة ظاهرها المطالبة بحقوق الإنسان وباطنها إستغلالها كأوراق ضغط تنفذ على الدولة المصرية .

الملفات الداخلية

هذا هو الملف الحيوى لأنه يتعلق بالحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والقانونية وما تحاول الدول بذله من أجل الإرتقاء فى منظومة البناء وتوفير إحتياجات الشعوب .

فإذا كانت هذه خيوط المؤامرة فما هى أدوات التنفيذ ؟

الدول التى تبحث عن مصالحها الإقتصادية والطامحة فى الإستيلاء على ثروات الشعوب.

تجنيد بعض أبناء الوطن الطامحون فى السلطة والمال والنفوذ و الفاسدون و المتاجرون بالأوطان .

إستخدام القوة الناعمة المتمثلة فى بعض وسائل الإعلام ودورها السلبى فى هدم القيم الدينية والمجتمعية والأخلاقية وتغيب روح الإنتماء والمواطنة .

بعض منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية ودورها فى التحريض على الدولة المصرية وعدم تقديم تقارير عن الدول الأخرى التى تنتهك فيها حقوق الإنسان مثل مظاهرات السود فى أمريكا والمظاهرات فى بربطانيا وفرنسا و انتهاك حقوق الإنسان فى السجون العراقية التابعة للإحتلال و الإسرائيلية والعديد من الدول الأخرى . . هذه بعض خيوط المؤامرة التى تستوجب القوة والردع

( أليات المواجهة ) .

أن أتحاد الصف والوقوف خلف قواتنا المسلحة والقيادة المصرية واجب وفرض فى ظل هذه المؤامرة .

دعوة جميع القوى العالمية والمنظمات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن للقيام بمسئوليتهم والوقوف بجوار مصر والسودان ضد ا لأخطار الكارثية الناتجة عن الملأ الثانى للسد .

دعوة الدول العربية للإصطفاف العربى للدفاع عن مصر والسودان فهى معركة وجود و مصير .

الدعم الإعلامى والدبلوماسى للمبادرة السودانية المصرية والدعوة للرياعية الدولية ومناقشة أزمة سد النهضة وبيان المخاطر التى تتعرض لها مصر والسوادان .

إن حقوق الإنسان حقوق أصيل تحميها الدساتير والقوانين والشرائع السماوية فى ظل الحرية الملزمة و سيادة القانون وتحقيق العدل و تطوير منظومة القوانين للقضاء على الثغرات ولمنح الضمانات القانونية للمتهمين فى ظل التطوير والتعديل .

أن المشكلات القضائية والقانونية ومناقشتها تختص بها السلطة التشريعية فى الدول ،ولا يجوز إستخدامها كأدوات ضغط من الدول التى أنتهكت حقوق الإنسان فى العراق وسوريا وليبيا وسجن جونتانمو وأبو غربب شاهد على أنتهاك حقوق الإنسان وعليهم المطالبة بنبذ الصراع فى منطقة الشرق الأوسط وحق الشعوب فى التمتع بثرواتهم وفى الحياة بسلام وأمان .

ورفض بيان البرلمان الأوروبى وتقرير الأمم المتحدة الذى يدل على إذدواج المعايير وعدم النظر لحقوق الإنسان فى الدول التى فتت بسبب الصراع والحرب والتنازع على ثروات الشعوب .

وتغافل التقرير ما قامت به الدولة المصرية من بعض الإصلاحات الإجتماعية مثل القضاء على العشوائيات ومعاش تكافل وكرامة والمنظومة الجديدة للتأمين الصحى وعن توفير الملاذ للاجئين الذين فروا من بلادهم نتيجة الصراع والحروب العراقيون والسوربون والليبيون ولم يجدوا الا مصر و يتمتعون بجميع الحقوق للمواطنين بعد أن لفظتهم بلاد العالم واستقبلتهم كلاجئين على الحدود .

.ورفض تقرير منظمة هيومان رايت وتش ضد الجيش المصرى بتقارير غير صحيحة وملفقة فجيشنا خط أحمر

فلا للتدخل الأجنبى فى الشأن الداخلى المصرى ولا للمساس بكلمة واحدة عن جيشنا فهو حصن الأمان والدفاع للدولة المصرية .

الإرادة الوطنية والنهوض بالدولة المصرية وتحقيق التقدم فى جميع المجالات هو الهدف والغاية وحائط الصد والمواجهة والإكتفاء.

أن الحفاظ على الوطن فرض وواجب على جميع أبناء مصر والمواجهة والحسم بكافة أسلحة القوة والردع.

أن مصر أبية عصية مهما كانت المؤامرة بقوتنا ووحدتنا سنحافظ على وطننا و ستظل مصر صامدة وباقية أبد الدهر حفظ الله مصر أمنا أمانا سلاما رخاء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة