رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

من الاهمية لكافة الاسر كما انها تهتم بابنائها الطلاب لتحقيق التفوق الدراسى بالحصول على اعلى الدرجات العلمية ..تشجيع اولادهم ودفعهم للمشاركة بالمسابقات التى تستهدف الكشف عن مواهبهم الحقيقية

اننا بحاجة للكشف عن المواهب فى مختلف المجالات الثقافية حتى تتصدر مصر دائما الريادة بالمنطقة ولن يتحقق ذلك الا بعقول ابنائها ايضا من البراعم الذين يتم اعدادهم للمستقبل بشكل مميز

بالفعل جائزة الدولة للمبدع الصغير للاطفال والنشء من سن 5 وحتى 18 عاما والتى تقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسى حرم رئيس الجمهورية سوف تسهم فى تنشيط المجتمع لرعاية المواهب الصغيرة باعتبارهم براعم اليوم ورجال الغد مما يستلزم صقل مهاراتهم الابداعية بمثل هذه المسابقات المتميزة التى ستعود بالنفع على الجميع

ومن الاهمية تنمية مهارات اطفالنا بالمنازل ومتابعة الاسر لهم حيث ان الموهبة مثل (الزرعه) تحتاج للمياه والرعاية لكى تنمو

وتخصيص جائزة للنشء الصغير على مستوى الدولة اسوة بالكبار هو مكسب كبير ليس للثقافة او المواهب الصغيرة فقط ولكنه للمجتمع باكمله لاعداد بيئة تنويرية تتغلب على كافة مشاكلنا ومن ابرزها مجابهة التطرف والارهاب والجهل والتعصب والفساد

بالطبع هناك فارق واضح بين جائزة الدولة والمسابقات حيث سيظل لقب الفائز بجائزة الدولة له بريق ولمعان من ذهب حيث ان الجائزة تمنح بقرار جمهورى فى حين ان جوائز المسابقة تعتبر رؤية مؤسسة تدعم مجموعة من المسابقات لتعظيم مجموعة من الانشطة

ومشاركة البراعم فى مثل هذه المسابقات التى تقام على مستوى الدولة انما تكسبه ميزة المحافظة على توثيق ابداعه وحفظ ملكيته الفكرية على غرار ادارة حق المؤلف والرقابة على المصنفات الفنية

ومن المتصور ان الجائزة سوف تسهم فى استعادة عرش اهتمامنا بثقافة وفنون الطفل بعد ان اختفت لفترات طويلة ولم تطرح فى الحسبان خاصة وان كثير من الاسر تضع كل اهتماماتهاعلى المواد الدراسية لابنائها وتحصيل اعلى الدرجات منهم وتهمل الكشف عن نبوغ اولادهم فى مجالات اخرى قد تحقق لهم العالمية اسوة بالشهادات الورقية

اننا امام جائزة متفردة بالمنطقة المحيطة بنا سواء على المستوى العربى او الافريقى مما يستدعى الاسر لاستغلال هذه الميزة لدفع وحث ابنائهم على المشاركة بكل قوة وربما يحققوا فى ابتكار واحد ما لم يستطع ابائهم تحقيقه فى شهور او حتى سنوات حيث ان قيمة الجائزة تبلغ نحو اربعين الف جنيه!!

كما ان قيمة الجائزة الكبرى المعنوية نابع و يتات من انها تشمل كافة فروع الثقافة من قصة ومسرح وغناء وفن تشكيلى وغيرها من فنون الطفل

ومن المتصور ان الجائزة سوف تسهم بالفعل فى تفريخ اجيال من المبدعين الصغار لانارة عقول اطفال العالم برؤيتهم وابداعهم وقيادتهم ثقافيا ..كما انها رسالة دعم للاطفال والناشئين حيث تمنحهم الامل فى مواهبهم و تبين ان الدولة تقدرهم وترعاهم ماديا ومعنويا

كما ان الجائزة سوف تسهم فى التصدى لحالات العزوف عن القراءة والاهتمام بمختلف انواع الثقافة والفنون الجادة ومن ثم ينبغى على مدارسنا احياء مثل هذه المبادرات بتشجيع امناء المكتبات المدرسية لطلابهم على المشاركة الجادة وتوفير لهم كافة السبل الدعم المناسب للمنافسة الشرسة على قيمة الجائزة

من المؤكد انه منذ تعاملنا مع الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعى والمواقع الالكترونية المختلفة وقد تغيرت الكثير من المفاهيم والقيم والتقاليد التى انهارت بعضها امام هذه الشبكة العنكبوتية والتكنولوجية وبالتالى ليس امامنا من سبيل لترميمهاوتعديل سلوكيات البعض فى المجتمع سوى الهرولة نحو مثل هذه المبادرات العلمية والثقافية الخلاقة حيث ان بناء الطفل بمثابة بناء للمجتمع القادم

ومن المتصوران جائزة المبدع الصغير والتى تنطلق بقانون ولوائح منظمة لاول جائزة للطفل سوف تغير كثيرا من المشهد الثقافى بالبلاد وستعزز الثقة بنفوس الصغار وستنمى الذكاء والعبقرية بين الاطفال وهو ما نامله فى القريب العاجل

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة