رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بنات أفكاري

طافت الكاتبة الصحفية اللامعة "هناء زكى" بلاد الله، تتأمل فى خلقه عز وجل، قابلت أطيافًا من أرواح البشر، كلُ يبحث عن شئ ما، رأتهم يشبهون زهرة "الأوركيدا" التى عاشت منذ عصور وأزمان بعيدة، تلك السنوات العديدة مر عليها مخلوقات مختلفة (نباتات وحيوانات)، عاش منها ما عاش وانقرض منها ما انقرض، بينما ظلت تلك الزهرة الجميلة حتى يومنا هذا، يصنع منها عطر الملوك.

فقررت الصديقة الرائعة والأديبة المبدعة "هناء زكى" نائب رئيس تحرير جريدة "الرأي" أن تبحث أكثر وأكثر، عن هذه الزهرة العجيبة بعد أن رأت ربطًا رائعًا بينها وبين مميزات وسمات الأشخاص الغربيين من خلال أسفارها المتعددة، لتقدم لنا مجموعة قصصية جديدة بعنوان "الأوركيدا".

كل بطل من أبطال هذه القصص يبحث عن معنى لحياته، يحمل فى طياته بعضًا من معانى "الأوركيدا"..

احتار الناس من روعة "الأوركيدا" فى تفسير وجودها، فتناولتها الأعمال الفنية كرمز للنزاهة والتواضع بينما اتفقوا على أنها رمز الحب والرومانسية.

إنها ليست زهرة عادية، تتمتع بالجمال والغرابة في ذات الوقت، لا تعرف التقليدية مما أكسبها جاذبية خاصة.. زهرة لها تاريخ، ففى أوائل القرن التاسع عشر ازدهرت "الأوركيدا الكاتليا" الأولى، كزهرة جديدة وفريدة من نوعها.. ارتبطت بالعديد من المعتقدات الخرافية، كان أشهرها ارتباطها بما يعرف بشراب الحب.

وكالحب ليس لها مكان إنبات ثابت أو جو واحد، قد تجدها على ضفاف الأنهار أو فوق الجبال، وبعضها يعيش وسط الغابات الممطرة الاستوائية، أو على جبال الألب، بل وفى المناطق الشبه صحراوية.

حتى ألوانها مختلفة ومتنوعة ولكل لون معنى وإيحاء، فالزرقاء ترمز للنقاء والندرة، والحمراء تعني القوة والشجاعة، والوردية توحي بالنعمة والفرح والسعادة، وتمثل البيضاء البراءة والنقاء والتواضع والأناقة، وتشير الأرجوانية للإعجاب والاحترام والنبل، والصفراء فرح وصداقة وبدايات جديدة، أما البرتقالية فكلها حماس وجرأة.

كل ما حكيته عن "الأوركيدا" كان تعريفًا ملخصًا في الغلاف الختامى للمولود الجديد كما لقبته الأديبة، متسائلة: هل وجد كل بطل من أبطال قصصها المعنى الذى يبحث عنه؟!

استقبل قلبي قبل عقلي خبر صدور المجموعة القصصية لأختى العزيزة بشغف وسعادة، للبحث في سبر أغوار هذه الزهرة الغامضة، ولنتشرف بإضافة جديدة لجريدتنا الغراء وبكتابها الأجلاء، بتقديم متعة مميزة وممتعة للقراءة.

أختى وصديقتى "هناء زكى" أحييكِ على أفكارك الراقية واختياراتك الملهمة، واتمنى لك سيرًا واثقًا على درب التألق والعطاء المستمر.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة