رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

انتصار مصرى جديد فى الاروقة العالمية طالعتنا به منظمة الامم المتحدة خلال جلستها المنعقدة الاسبوع الماضى حيث اعتمدت و اعتبرت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادى والاجتماعى بالمنظمة الدولية منتدى الشباب والذى يعقد منذ نحو 3 سنوات بشرم الشيخ بمثابة منصة دولية لمناقشة قضايا الشباب

وياتى القرار الصادر عن الدورة ال59 للجنة الدعم بالامم المتحدة تتويجا لجهود الدبلوماسية المصرية وبعثتها فى نيويورك واسهامات النسخ الثلاث من المنتدى فى مناقشة القضايا المعاصرة الخاصة بالشباب ودورهم فى تحقيق اجندة التنمية المستدامة 2030

ومن المؤكد ان القرار الصادر عن الامم المتحدة يعكس اهمية الجهود المصرية وحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسى لتمكين الشباب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وهو ما حدث مؤخرا فى برلمان 2021فضلا عن رعايتهم تعليميا وثقافيا وصحيا وتاهيلهم لاسواق العمل المحلية والاقليمية والدولية

كما ان قرار الامم المتحدة يصب فى اتجاه دعم الشباب بالتصدى لمشكلاته سواء على الصعيد المحلى اوالاقليمى او الدولى ومن ابرزها التوظيف حيث يعتقد البعض بان المسالة مرتبطة ومازالت مرهونة بالواسطة دون ان يدركوا بان مسابقات التعيين كلها تحولت الكترونيا وعلى عينك ياتاجروبمتابعة الملايين من المواطنين وان معايير الاختيار يتم الالتزام بها وتطبيقها حرفيا

بالطبع سوق العمل شهد فى الاونة الاخيرة تغييرا جذريا نظرا للتوسع فى استخدام تكنولوجيا الاتصالات والاحتكام للشبكة العنكبوتية بما يعنى ايضا ان الخبراء يتوقعون اندثار عدد من الوظائف فى ظل جائحة كورونا من ناحية وفى ظل الاعتماد على نظام الرقمنة والاعتماد بشكل اساسى على تكنولوجيا العصر وبالتالى لابد ان يتقن الشباب لغة العصر ومفاهيمه

والشباب دائما حيران وقلقان ومتخوف من المستقبل والمس لدى البعض نظرة تشاؤمية وهى التى لها تاثير بالغ على فشله والقاء شماعتهاوالصاقها بالاخربن دون ان يجهد نفسه فى امتلاك مفاتيح الانطلاق نحو النجاح

وما يحزننى ان الغالبية من الشباب يعتقد ان الماديات اساس السعادة والنجاح دون حاجة لاكتساب المهارات والخبرات التى تؤهله للارتقاء باعلى المستويات العملية سواء على مستوى الشركات او المؤسسات وتقوده فى النهاية لتحقيق الثروات التى يسعى اليها

اننا بحاجة لاكساب شبابنا مفاهيم التعامل الانسانى القائم على المودة والمحبة والمشاركة مع المحيطين به وغرس بنفوسهم منظومة القيم والاخلاقيات والتى اندثرت وراحت فى (خبر كان )عند البعض من شباب (التهييس )!!

ومن المؤكد ان التوسع فى استخدام الميكنة الرقمية والاحتكام الى المواقع الالكترونية الرسمية سوف يحد كثيرا من التدخلات البشرية ويضمن تحقيق مبدا تكافؤء الفرص

ربما يرى البعض ان رسالة الاسرة و رجال التعليم او المعلمين ورجال الدين والثقافة لم تجدى نفعا مع العديد من الشباب لارساء منظومة القيم والاخلاقيات بنفوسهم بل انهم يتهمون الاعلام انه المسئول عن وصول الشباب لهذه المرحلة من الانحراف الاخلاقى لتصديره لهم صور ونماذج للخارجين عن المالوف اخلاقيا فاعتبروهم قدوة لهم..وان المسالة تتوقف على فرض الاخلاقيات بالقانون سواء بفرض الغرامات على المخالفين او حبسهم لحين اصلاح احوالهم!!

اننا بحاجة لمبادرات اجتماعية يشارك فيها كافة اطياف المجتمع لانقاذ اخلاقيات عدد من شبابنا المستهتر الذى اثار الخوف والفزع بنفوس المحيطين بهم وفى مقدمتهم الجنس اللطيف وكم من الجرائم الاخلاقية ترتكب على وسائل التواصل الالكترونية!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة