رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مساء الأمل

الطامة الكبري في تلك الشرذمة التي انساقت خلف الإخوان الإرهابيين لتشويه كل مشروع أو إنجاز بدس السم في العسل لإثارة الناس بشأن الطرق والكباري.

لأنهم أعداء الحياة فمن الطبيعي أن تهاجم قوي الظلام أي إنجاز علي أرض الواقع وتهيل عليه التراب. مبررة ذلك باسطوانة مشروخة أصابتنا بالملل.. إذا "شقت" الحكومة طريقا جديدا ينشر النماء علي جانبيه ثاروا وقالوا: وماذا يستفيد المواطن من هذا الطريق ؟! وإذا أقامت الحكومة كوبري لتيسير الحركة المرورية خرجوا علينا قائلين "دولة الكباري" هذه هي طريقتهم ومبرراتهم السخيفة في الهجوم علي أي إنجاز. وتستمر القافلة تسير وهم يعوون بعد أن انصرف عنهم الجميع وكشف مخططاتهم. ومن قبل لفظهم الشعب وطردهم شر طردة.
الطامة الكبري في تلك "الشرذمة" التي انساقت خلفهم من الكارهين لدولة 30 يونيه الفتية.رافعين مبرر "فقه الأولويات" ثائرين منتقدين كل إنجاز. فالطرق في نظرهم ترف في دولة تعاني.والمشروعات العملاقة والمدن الذكية كارثة ما بعدها كارثة.وزعموا بأن التنمية في "التعليم والصحة" بمنطق دس السم في العسل؟!.
وهنا تثور التساؤلات ألم يبدأ محمد علي باشا الكبير مشروعه التاريخي. ببناء مصر الحديثة.بشق الطرق والترع وتشييد الكباري والأنفاق ؟! اقرأوا التاريخ جيدا ففيه العبرة والعظة.. لأن ألف باء التنمية تنطلق حول الطرق.لكن هؤلاء ممن يضمرون لنا الشر. بل يكرهون أي إنجاز علي الأرض. يحاولون مع كل مشروع جديد التأثير علي معنويات المصريين.. ثم ألم يتابع هؤلاء الكارهون عشرات المبادرات الرئاسية التي كان محور اهتمامها المواطن المصري. وتأتي في مقدمتها واحدة من أنجح الحملات في العالم للقضاء علي "فيروس سي" والأمراض المزمنة.حتي نجحت مصر في القضاء علي "فيروس سي" اللعين الذي ظل لسنوات طويلة ينهش في أكباد المصريين حتي تم التخلص من الفيروس نهائيا دون أن يتحمل المواطن مليما واحدا. وأصبحت تجربة مصر في القضاء علي "فيروس سي" محل تقدير المنظمات الدولية وعلي رأسها منظمة الصحة العالمية. ثم ألم يتابعوا المشروع العملاق "تكافل وكرامة" الذي يقدم شبكة حماية اجتماعية لأكثر من مليوني أسرة ويكفيهم شر العوز ؟! وألم يتابعوا درة المشروعات القومية العملاقة المتمثلة في أضحم مشروع للإسكان الاجتماعي في الشرق كله. والذي نجح في توفير الشقة لكل شاب أو محتاج ؟! ثم ألم يتابعوا ما حققته مصر في مجال الطاقة والغاز والكهرباء بعد أن كنا نعاني أيام حكم الإخوان من الظلام الدامس لساعات بل لأيام ؟! ثم والأهم ألم يتوقفوا أمام مشروع نقل سكان العشوائيات من مساكن خطرة غير آدمية إلي مدن حديثة آمنة تتوافرفيها كل مقومات الحياة الكريمة؟! ناهيك عن المشروع العملاق الذي انطلق منذ أيام لتحسين جودة الحياة لـ 55 مليون مصري من أهالينا في القرية المصرية.. أليست كل هذه المشروعات يا سادة. وغيرها كثير. لصالح تنمية البشر قبل الحجر.
لكن يبدو أن هؤلاء أعماهم الحقد وكراهيتهم الدفينة لمصر المحروسة فراحوا يبثون سمومهم وأحقادهم علي المصريين.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة