في دردشة صحفية شرُفت، ظهر اليوم السبت، بلقاء مع السيد اللواء الوزير أسامة القاضي محافظ المنيا، في مكتبه.. استمر اللقاء ما يزيد على نصف ساعة..
الحقيقة كلما اقتربت من هذا الرجل تعرف كم المسئوليات التي يمكن أن يتحملها المسئول على كتفيه من أجل الوطن والمواطن.. فالرجل يصل مكتبه منذ الثامنة صباحًا ويعود إلي مكان استراحته في الثانية عشرة ليلًا، أي ١٦ ساعة يوميًا يدور فيها ما بين مكاتبات وردود واجتماعات إلي لقاءات وزيارات ميدانية لمواقع العمل في قري ومراكز المنيا وما أدراك والمنيا تلك البلد الطولية تمتد بين أول مركز في الشمال وآخر مركز في الجنوب لمسافة تزيد على ١٢٠ كم، وهو سفر ما بعده سفر..
واللواء أسامة القاضي يقول: نحن نعمل بكل الجهد من أجل إرضاء الله والمواطن وتنفيذًا لتعليمات وتكليفات فخامة الرئيس، وهو أمر لا يمكنني التقصير فيه بأي حال من الأحوال، ولابد أن ندرك أننا في مرحلة حرجة وتحديات كبيرة وعلينا أن نتكاتف معًا من أجل الخروج منها، والمعنيون والشخصيات العامة كل يقوم بدوره في توجيه المواطنين وزيادة الوعي، ولاسيما أن الدولة هي من تأخذ المبادرة في مواجهة أي مشكلة ولعل دور الدولة كان واضحًا في أزمة كورونا ولدينا أمل كبير في الخروج منها والاستمرار في بناء الدولة..
وأصبح الآن لدينا كل مسافة ٢٥ كم، محور لربط الشرق بالغرب لدينا في بني مزار وسمالوط ومدينة المنيا ثم ملوي وإن شاء الله سيكون ابو قرقاص فيما بعد وهي الباقية، ولدينا مراكز دخلت بالكامل في برنامج الأكثر احتياجا وستكون المرحلة الثانية خلال عام وسيكون فيها مركز المنيا وربما تبدأ المرحلة الثانية قبل انتهاء المرحلة الأولى، أي خلال عام من بدء المرحلة الأولي وهو برنامج تم اعتماده ماليًا.
والكلام للسيد الوزير المحافظ والذي استطرد قائلًا: إن الدولة هي التي تبادر بتلك الخدمات وتسديد حاجة المواطنين وهو أمر محمود في ظل تعليمات وتوجيهات السيد الرئيس، وقد كان لقائي مع السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ واضحًا في هذا الأمر ونحن نعمل معًا من أجل خدمة المواطن والارتقاء بدولتنا، ولدينا رئيس يصل الليل بالنهار، ومن ثم علينا أن نحذو حذوه في بذل المزيد من الجهد. ولقد قمنا بتوفير آلاف فرص العمل لأبناء المنيا وتسكينهم في تلك الوظائف وعلينا أن ندرك أن الدولة ليس بها وظائف، ومن ثم ضرورة بث ثقافة العمل الخاص في المجتمع أمر صار أكثر أهمية في الوقت الحالي.. من يعمل يأكل وهذا موجود في كل دول العالم و وكل منا عليه أن يضع نصب عينيه مصلحة الوطن والمواطن.
وقال: أنت تناولت كورنيش النيل في إحدى مقالاتك الأسبوعية في موقع جريدة الجمهورية، وهذا جيد مادام يأخدنا إلي المصلحة العامة، والناس لابد أن تعرف أن غلق الكورنيش كان بناء على قرار رئيس مجلس الوزراء ومن أجل مصلحة المواطن والخوف على حياته من جائحة كورونا.. كانت هناك محاولات في الحد في كل ما يمكنه المساعدة في التخفيف من هذه الجائحة على صحة أبنائنا.. الكورنيش حاليا تم الانتهاء من أكثر من ثلاثة اربع طوله ولدينا جزء بسيط سوف ينتهي قريبًا جدا وقد تم الاتفاق مع المقاول على البدء في الجزء الأخير والانتهاء منه على وجه السرعة.. وسوف تكون هناك صيانة للكورنيش بشكل دوري للحفاظ على نظافته دائمًا وسيكون مفتوحًا مجانًا للمواطنين وبشكل أكثر جمالًا.
وقال المحافظ: ولكن أيضا يجب ألا يتصور البعض أن المنيا هي كورنيش النيل فقط، بل لابد من التوجه للشوارع الداخلية وهو ما نقوم بالفعل به لجعلها لا تقل جمالا عن كورنيش النيل من خلال التعاون مع كل المخلصين في محافظة المنيا وأن يعمل كل منا ما يمليه عليه ضميره، وكل الموظفين مثلما تأخذون عليكم أن تعطوا لناسكم وبلدكم.