رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الجائحة بين الواقع والمأمول بين الإيجابيات والسلبيات بين المقاومة والمكافحة والمواجهة للعدوى والفيروسات والأوبئة.

أننا نحتاج إلى بث الأمل والإرادة واليقين والإيمان بالله ان الله على كل شئ قدير وذلك من أجل زيادة المناعة للإنسان فالأمل هو المحرك للإرادة ومواجهة الإنسان لجميع الأمراض التى تصيبه و إتخاذ جميع الإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية وأتباع التعاليم الصحية للحفاظ على حياته وشفاءه.

فيروس كورونا هذا الفيروس الذى يهاجم دول العالم وأدى إلى إغلاق العديد من الدول فى العام الماضى

والسؤال الذى يطرح نفسه

فهل ستضطر الدول إلى الغلق مرة أخرى تجنبا لإنتشار الفيروس؟

هذا السؤال لابد له من أجابة والتوقعات تشير لذلك

لذا فلابد من وضع خطة منهجية وخطوات إستباقية للمواجهة ووقاية البلاد من الأثار الضارة لهذا الفيروس فليس لدينا رفاهية الإختيار ولابد ان تستمر الحياة فهى الحالة الوسطى بين التشغيل التام والتوقف الذى سيضر الحياة العامة.

أن الدولة المصربة تقوم بدور كبير وهام فى مكافحة فيروس كورونا فى جميع قطاعات وأجهزة الدولة والقوات المسلحة المصرية بفروعها الطبية والبحثية ومؤسساتها الطبية والصناعية وكذلك

دور الشرطة المصرية المصرية فى تطبيق قانون مكافحة العدوى فالكل يعمل من أجل مكافحة العدوى .

وإيمانا منى بدور المواطن الإيجابى ودور الإعلام ليكون أحد الأسلحة المساعدة فى مكافحة العدوى

لذا فأنى اقترح بعض الخطوات وهى

تشكيل لجنة تشمل جميع قطاعات الدولة والهيئات للعمل كمنظومة متكاملة والتعامل مع كل المستجدات وأضافة الجديد طبقا لتطورات الأوضاع فى جميع المجالات وهناك العديد من الإقتراحات منها .

المجال الإقتصادى

لابد من إستمرار الحياة الإقتصادية و دوران ترس المصانع لكفاية البلاد من المنتجات المحلية مع إتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية وتقسيم الوقت والتباعد الإجتماعى .

المجال التعليمى

إستمرار العملية التعليمية التعليم التقليدى والإلكترونى مع توفير التدريبات الفعلية للمدرسين والطلاب على الأنظمة الإلكترونية وتوفير باقات أنترنت للطلاب والمعلمين لتسهيل العملية التعليمية الإلكترونية .

المجال الصحى

فتح باب التكافل المجتمعى من الأثرياء ورجال الأعمال تحت رقابة الدولة من أجل دعم المستشفيات وزيادة عدد الأسرة وأجهزة التنفس الصناعى وتزويد أماكن العزل وتوفير الدعم الطبى للأطباء ومراعاة اسرهم فى حال أستشهادهم فى اداء رسالتهم الطبية .

إقامة مكتبة طبية تحتوى على كتب طبية وكتيبات توضح الأمراض وطرق الوقاية والعلاج .

إقامة موقع الكترونى فى كل منشأة صحية وربطه بالمكتبات الطبية العالمية ومراكز البحث العلمى للتعرف على كل جديد فى مجال العلوم الطبية .

اقامة محاضرات وندوات فى المكتبة الملحقة بالمستشفى سواء للإطباء أو المواطنين وبثها عبر وسائل التواصل الإجتماعى مما يساهم فى زيادة الوعى الطبى .

المجال القانونى

تطبيق قانون مكافحة العدوى 137 لسنة 1958 وتعديلاته والقرارات الوزارية التى صدرت لوضع القانون موضع التنفيذ واتخاذ التدابير الوقائية والإجرائية التى تطبقها السلطة التنفيذية عند قيامها بوظيفتها الإدارية وحث المواطنين على الإلتزام القانونى وتوقيع العقوبات لمكافحة العدوى فالقانون منع وردع .

المجال المجتمعى

مراعاة الاسر الأكثر إحتياجا والمتضررين من الوضع الإقتصادى وتقديم الدعم الطبى والغذائى والمالى.

إعفاء غير القادرين من الخدمات الحكومية او التأجيل للمستحقات الضريبية او البنكية مع عدم وضع فائدة تأخيرية تحمل على عاتق المواطن .

المجال المحلى

توحيد الجهود بين جميع القطاعات فى المحافظات والقضاء على التلوث البيئى. زيادة مستلزمات المكافحة والتطهير للمؤسسات الحكومية .

الرقابة ومتابعة الاسواق ومجابهة الغلاء ومعاقبة الفاسدين الذين يتاجرون بمحنة الوطن فى الدواء والغذاء .

المجال الجوى والبحرى والبرى

زيادة الرقابة على الرحلات الخارجية القادمة من الدول التى تزيد فيها الأعداد والكشف على القادمين حتى لا يتم إنثقال السلالات الجديدة للفيروس من دولة لأخرى .

المجال الإعلامى

زيادة المساحة المخصصة لنشر الوعى الصحى و طرق الوقاية والعلاج والسلوك السليم والإلتزام من أجل مكافحة العدوى .

المجال الإدارى

تسهيل إجراءات منح الأجازات للمرضى والمخالطين والإكتفاء بالتحاليل دون المسحة الطبية نظرا للحالة الإقتصادية للبعض وعدم القدرة على التكلفة المالية و عزل المخالطين وتقسيم الوقت بين العاملين فى المنظومة الإدارية .

المجال الرياضى

الدعوة الى ممارسة الرياضة وزيادة الأنشطة الرياضية فالجسد السليم لديه القدرة على مقاومة الأمراض والتمتع بالصحة الجيدة.

المجال الدينى

حث المؤسسات الدينية على زيادة الوعى الدينى والحث على إتخاذ إجراءات المكافحة وقاعدة لا ضرر ولا ضرار

وبث الأمل واليقين بالله بأن الله قادر على إزالة الغمة والمنحة والدعوة إلى التكافل بين أبناء الوطن وحسن العبادة وجمال الطاعة وطيب المعاملة والتحلى بمكارم الأخلاق .

نحن فى محنة وأزمة ولابد ان نتحد جميعا حكومة وشعبا لكى نخرج من هذه المحنة فما أحوجنا الى الأمل والإرادة والإبمان و الضمير والعمل و التكافل والمحبة والتراحم بين بنى الإنسان .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة