بالتأكيد هو الوباء الاعظم الذى يعيشه العالم فى هذا العصر . مر عام على ظهوره وتوقع العالم والعلماء بأن ينتهى فى غضون عدة اشهر مع بدء الموجه الحاره وارتفعت درجة حرارة الكون كله وللاسف لم ينتهى بل على العكس اعلنت الدول الكبرى التى تتميز شعوبها بدرجه عاليه من الوعى بأن وباء الكورونا لايزال موجود بل انه تحور واصبح اكثر شراسه واسرع انتشارا.
ورغم صعوبة المحنه التى نعيشها مع العالم اجمع الا ان تداعيات هذه المحنه خلقت اجواء من الموده والتراحم بين كافة افراد الشعب المصرى ظهرت فى صورة مبادرات لتقديم المساعدات بكافة انواعها للمضارين من هذا الفيروس اللعين
الجديد فى هذه المحنه ان المبادرات لم تتوقف عند رجال الاعمال والمشاهير من كبار الفنانين والرياضين بل امتدت للشباب من الطبقات البسيطه لتقديم يد العون والمساعده للفئات التى تضررت من توقف مصدر رزقها بسبب هذا الفيروس اللعين
هذه مجمومه من السيدات تقوم بتوزيع الغذاء على الفقراء والارامل فى الحى وهذه مجموعه من الشباب تتولى تلبية احتياجات كبار السن لشراء احتياجاتهم من السوق حتى لا يضطروا للخروج من المنزل ومجموعه ثالثه تقوم بتوصيل كبار السن والمرضى اصحاب الامراض المزمنه للمستشفيات لتلقى العلاج حتى لايتعرضوا لزحام المواصلات
من اجمل المبادرات التى انتشرت خلال هذه المحنه هى قوائم بالاطباء من مختلف التخصصات لتلقى شكاوى المواطنين ومساعدتهم لتلقى العلاج عبر التليفون والامر لا يتوقف على اعراض الكورونا بل يمكن لاى الشخص الاستفسار عن اى عرض يواجهه ويتلقى عبر التليفون الطريقى المثلى للعلاج
بالتأكيد الكورونا كارثه تهدد بفناء العالم ولكن لهذه الكارثه وجه اخر غير الفناء فهى جعلت العالم كله يشعر بضألة علمه فى مواجهة فيروس ضعيف لايرى بالعين المجرده.
هذا الفيروس دفع العالم المتقدم لاستشعار الخطر القادم اليه من المجهول وان علمائه الذين نجحوا فى الوصول للقمر و فى اكتشاف العلاجات لاخطر الامراض الان عاجزون عن مواجهة هذا الفيروس الضئيل
لعل هذا الوباء فرصه للبشريه للايمان بأن هذا الكون يدبره خالق عظيم بيده كل شىء يقول له كن فيكون وان مهما بلغ الانسان من علم باسرار الكون هناك رب اعظم بيده كل شىء